(38) - 2714 - (3) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".
===
(38) - 2714 - (3) (حدثنا نصر بن علي) بن نصر بن علي بن صهبان الأزدي (الجهضمي) - بفتح الجيم وسكون الهاء وفتح المعجمة - البصري، ثقة ثبت، طلب للقضاء فامتنع، من العاشرة، مات سنة خمسين ومئتين (250 هـ)، أو بعدها. يروي عنه: (ع).
(ومحمد بن المثنى) العنزي البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين (252 هـ). يروي عنه: (ع).
(قالا: حدثنا عبد الوهاب) بن عبد المجيد (الثقفي) أبو محمد البصري، ثقة تغير قبل موته بثلاث سنين، من الثامنة، مات سنة اثنتين، ويقال: أربع وتسعين ومئة (194 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا حميد) بن أبي الحميد الطويل أبو عبيدة البصري اختلف في اسم أبيه على عشرة أقوال: منها: تير، ومنها: تيرويه، مات سنة اثنتين، ويقال: ثلاث وأربعين ومئة (143 هـ) وهو قائم يصلي، من الخامسة، عابه زائدة؛ لدخوله في شيء من أمر الأمراء. يروي عنه: (ع).
(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لغدوة أو روحة في سبيل الله) أي: ثوابهما (خير) وأفضل (من الدنيا وما فيها) من نعيمها وزخارفها.
وللمتكلمين في حقيقة الدنيا قولان؛ أحدهما: أنها ما على الأرض؛ من

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 147)