كُلُّهُمْ، عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِي حُصيْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ
===
سنة أربع ومئتين (204 هـ)، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع).
(كلهم) أي: كل من أبي داوود ويزيد والسلولي رووا (عن قيس) بن الربيع الأسدي أبي محمد الكوفي، صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، من السابعة، مات سنة بضع وستين ومئة (163 هـ). يروي عنه: (د ت ق)، وضعفه أحمد وابن المديني ووكيع والنسائي والدارقطني، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي ومحله الصدق، وقال العجلي: وكان معروفًا بالحديث صدوقًا، وقال ابن عدي: رواياته مستقيمة، قال: والقول فيه ما قال شعبة أنه لا بأس به، عزاه السيوطي للمصنف عن أبي هريرة، وقال حاتم بن الليث الجوهري عن عفان: قيس ثقة يوثقه الثوري وشعبة، وعن أبي الوليد: كان قيس ثقة حسن الحديث. انتهى من "التهذيب"، فتحصل مما ذكرناه أن قيسًا مختلف فيه، لا يضر السند.
(عن أبي حصين) - مصغرًا - الهيثم بن شفي - بمعجمة وفاء على وزن علي في الأصح - الرعيني الحجري - بفتح الحاء وسكون الجيم - المصري، ثقة، من الثانية. يروي عنه: (د س ق).
(عن أبي صالح) ذكوان السمان القيسي مولاهم المدني، ثقة ثبت، من الثالثة، مات سنة إحدى ومئة (101 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذه الأسانيد كلها من سداسياته، وحكمها كلها: من الأسانيد الحسان؛ لأن كلها فيها قيس بن الربيع، وهو مختلف فيه.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو لم يبق من

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 214)