قَالَ: كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ تَدْخُلُ الْحَرَمَ مُشَاةً حُفَاةً، وَيَطُوفُونَ بالْبَيْتِ وَيَقْضُونَ الْمَنَاسِكَ حُفَاةً مُشَاةً.
===
(قال) ابن عباس: (كانت الأنبياء) الأولون؛ فلا يقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ثبت أنه طاف راكبًا (تدخل الحرم) المكي، حالة كونهم (مشاة) بالأرجل لا راكبين، وحالة كونهم (حفاة) من النعال؛ أي: غير لابسين النعال (ويطوفون بالبيت) حالة كونهم مشاةً حفاةً (ويقضون) أي: يؤدون ويفعلون (المناسك) أي: أعمال الحج كلها، حالة كونهم (حفاةً مشاةً).
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولا شاهد له ولا متابع، فدرجته: أنه ضعيف (5) (303)؛ لكونه موقوفًا، وإن كان سنده حسنًا، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد الضعيف.
والله سبحانه وتعالى أعلم
===
(قال) ابن عباس: (كانت الأنبياء) الأولون؛ فلا يقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ثبت أنه طاف راكبًا (تدخل الحرم) المكي، حالة كونهم (مشاة) بالأرجل لا راكبين، وحالة كونهم (حفاة) من النعال؛ أي: غير لابسين النعال (ويطوفون بالبيت) حالة كونهم مشاةً حفاةً (ويقضون) أي: يؤدون ويفعلون (المناسك) أي: أعمال الحج كلها، حالة كونهم (حفاةً مشاةً).
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولا شاهد له ولا متابع، فدرجته: أنه ضعيف (5) (303)؛ لكونه موقوفًا، وإن كان سنده حسنًا، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد الضعيف.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 186)