‌‌(38) - (1045) - بَابُ مَنْ قَرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ
(85) - 2921 - (1) حَدَّثَنَا نَصرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى مَكَّةَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجَّةً".
===
(38) - (1045) - (باب من قرن الحج والعمرة)
(85) - 2921 - (1) (حدثنا نصر بن علي) بن نصر بن علي بن صهبان (الجهضمي) البصري، ثقة ثبت، طلب للقضاء فامتنع، من العاشرة، مات سنة خمسين ومئتين (250 هـ)، أو بعدها. يروي عنه: (ع).
(حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى) السامي - بالمهملة - أبو محمد البصري، ثقة، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين ومئة (189 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا يحيى بن أبي إسحاق) الحضرمي مولاهم البصري النحوي، صدوق ربما أخطأ، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين ومئة (136 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) أنس بن مالك: (خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة (إلى مكة) في حجة الوداع (فسمعته) صلى الله عليه وسلم (يقول) في إحرامه بذي الحليفة: ("لبيك عمرة وحجة") أي: أجبتك يا إلهي بعمرة وحجة، وأحرمت بهما جميعًا.
قال السندي: قوله: (فسمعته … ) إلى آخره، من أقوى الأدلة على أنه

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 269)