‌‌(9) - (1087) - بَابُ الْبَيْتُوتَةِ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنىً
(20) - 3014 - (1) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اسْتَأْذَنَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ أَيَّامَ مِنى مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ
===
(9) - (1087) - (باب البيتوتة بمكة ليالي منىً)
(20) - 3014 - (1) (حدثنا علي بن محمد) الطنافسي الكوفي، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة ثلاث، وقيل: خمس وثلاثين ومئتين. يروي عنه: (ق).
(حدثنا عبد الله بن نمير) الهمداني، ثقة، من التاسعة، مات سنة تسع وتسعين ومئة (199 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا عبيد الله) بن عمر بن حفص العمري المدني، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة بضع وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن نافع، عن ابن عمر) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) ابن عمر: (استأذن العباس بن عبد المطلب) عَمُّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنه (رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أي: طلب الإذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم والترخيصَ له في (أن يبيت بمكة أيام منى) أي: ليالي وجوب المبيت بمنىً فيها؛ وهي ليلة الحادي عشر والليلتان بعدها (من أجل سقايته) متعلق بيبيت؛ أي: طلب الإذن منه في البيتوتة بمكة؛ لأجل استعداد ما يَسْقِيهِ الحُجَّاج من ماء زمزم؛ أي: لأجل

(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 80)