(105) - 3099 - (3) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عُوَيْمِرِ بْنِ أَشْقَرَ
===
كلام الإمام والناس في الخطبة، ومسلم في كتاب الأضاحي، باب وقتها عن جندب بن سفيان، والنسائي في كتاب الضحايا، باب ذبح الضحية قبل الإمام.
فهذا الحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستشهاد به على الترجمة.
* * *

ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث أنس بن مالك بحديث عويمر بن أشقر رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(105) - 3099 - (3) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر) سليمان بن حيان الأزدي الكوفي، صدوق يخطئ، من الثامنة، مات سنة تسعين ومئة (190 هـ)، أو قبلها. يروي عنه: (ع).
(عن يحيى بن سعيد) بن قيس الأنصاري أبي سعيد المدني القاضي، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة أربع وأربعين ومئة (144 هـ)، أو بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن عباد بن تميم) بن غزية الأنصاري المازني، ثقة، من الثالثة، وقيل: إن له رؤية. يروي عنه: (ع).
(عن عويمر) بزيادة راء في آخره (ابن أشقر) الأنصاري الصحابي الفاضل رضي الله تعالى عنه، له حديث واحد في الأضاحي وهو هذا الحديث. يروي عنه: (ق).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات، ولكن فيه انقطاع؛ لأن عبادًا لم يسمع عويمرًا.

(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 392)