(53) -3198 - (3) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْر، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قَالَ:
===
ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث عبد الله بن سلام بحديث عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(53) - 3198 - (3) (حدثنا محمد بن رمح) بن المهاجر التجيبي المصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين (242 هـ). يروي عنه: (م ق).
(أخبرنا الليث بن سعد) الفهمي المصري، عالمها ثقة فقيه، من السابعة، مات سنة خمس وسبعين ومئة (175 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن يزيد بن أبي حبيب) سويد المصري، ثقة فقيه، من الخامسة، مات سنة ثمان وعشرين ومئة (128 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي الخير) مرثد بن عبد الله اليزني المصري، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة تسعين (90 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبد الله بن عمرو) بن العاص رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(أن رجلًا) من المسلمين لم أر من ذكر اسمه (سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال) الرجل في سؤاله: (يا رسول الله؛ أي الإسلام) أي: أي خصال الإسلام وأموره وأحواله (خير؟ ) أي: أنفع لصاحبه في الدنيا والآخرة؛ أي: أي خصلة من خصال الخير أكثر منفعةً لصاحبها في الدنيا والآخرة؟
فـ (قال) رسول الله صلى الله عليه وسلم في جواب سؤاله: هي؛ أي: تلك
===
ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث عبد الله بن سلام بحديث عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(53) - 3198 - (3) (حدثنا محمد بن رمح) بن المهاجر التجيبي المصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين (242 هـ). يروي عنه: (م ق).
(أخبرنا الليث بن سعد) الفهمي المصري، عالمها ثقة فقيه، من السابعة، مات سنة خمس وسبعين ومئة (175 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن يزيد بن أبي حبيب) سويد المصري، ثقة فقيه، من الخامسة، مات سنة ثمان وعشرين ومئة (128 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي الخير) مرثد بن عبد الله اليزني المصري، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة تسعين (90 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبد الله بن عمرو) بن العاص رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(أن رجلًا) من المسلمين لم أر من ذكر اسمه (سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال) الرجل في سؤاله: (يا رسول الله؛ أي الإسلام) أي: أي خصال الإسلام وأموره وأحواله (خير؟ ) أي: أنفع لصاحبه في الدنيا والآخرة؛ أي: أي خصلة من خصال الخير أكثر منفعةً لصاحبها في الدنيا والآخرة؟
فـ (قال) رسول الله صلى الله عليه وسلم في جواب سؤاله: هي؛ أي: تلك
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 166)