(112) - 3257 - (2) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ كُنَّا نَرْفَعُ الْكُرَاعَ فَيَأْكُلُهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ خَمْسَةَ عَشَرَ مِنَ الْأَضَاحِيِّ.
===
(112) - 3257 - (2) (حدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الله بن خالد الذهلي النيسابوري، ثقة متقن، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (258 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا محمد بن يوسف) بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم الفريابي، نزيل قيسارية من ساحل الشام، ثقة فاضل، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة ومئتين (212 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا سفيان) بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، ثقة إمام، من السابعة، مات سنة إحدى وستين ومئة (161 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبد الرحمن بن عابس) - بموحدة ومهملة - أبو ربيعة النخعي الكوفي، ثقة، من الرابعة، مات سنة تسع عشرة ومئة (119 هـ). يروي عنه: (خ م دس ق).
(أخبرني أبي) عابس بن ربيعة النخعي الكوفي، ثقة مخضرم، من الثانية. يروي عنه: (ع).
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قالت) عائشة: والله (لقد كنا) معاشر أزواجه صلى الله عليه وسلم (نرفع الكراع) وندخره في البيت (فيأكله رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خمسة عشر من الأضاحي) الجار والمجرور صفة للكراع.
===
(112) - 3257 - (2) (حدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الله بن خالد الذهلي النيسابوري، ثقة متقن، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (258 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا محمد بن يوسف) بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم الفريابي، نزيل قيسارية من ساحل الشام، ثقة فاضل، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة ومئتين (212 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا سفيان) بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، ثقة إمام، من السابعة، مات سنة إحدى وستين ومئة (161 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبد الرحمن بن عابس) - بموحدة ومهملة - أبو ربيعة النخعي الكوفي، ثقة، من الرابعة، مات سنة تسع عشرة ومئة (119 هـ). يروي عنه: (خ م دس ق).
(أخبرني أبي) عابس بن ربيعة النخعي الكوفي، ثقة مخضرم، من الثانية. يروي عنه: (ع).
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قالت) عائشة: والله (لقد كنا) معاشر أزواجه صلى الله عليه وسلم (نرفع الكراع) وندخره في البيت (فيأكله رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خمسة عشر من الأضاحي) الجار والمجرور صفة للكراع.
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 323)