(57) - (1204) - بَابُ الْقِثَّاءِ وَالرُّطَبِ يُجْمَعَانِ
(123) - 3268 - (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ أُمِّي تُعَالِجُنِي لِلسُّمْنَةِ
===
(57) - (1204) - (باب القثاء والرطب يجمعان)
(123) - 3268 - (1) (حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير) الهمداني الكوفي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومئتين (234 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا يونس بن بكير) بن واصل الشيباني أبو بكر الجمال الكوفي، صدوق يخطئ، من التاسعة، مات سنة تسع وتسعين ومئة (199 هـ). يروي عنه: (م دت ق). انتهى " تقريب"، وفي "التهذيب": وثقه ابن معين، وقال الدوري عن ابن معين: كان صدوقًا، وقال عثمان بن سعيد عن ابن معين: ثقة، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال عبيد بن يعيش: كان ثقة، وقال ابن عمار: هو اليوم ثقة عند أهل الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الساجي: كان صدوقًا إلا أنه كان يتبع السلطان، وكان مرجئًا. انتهى منه. فهو مختلف فيه.
(حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
فهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه يونس بن بكير، وهو مختلف فيه.
(قالت) عائشة: (كانت أمي) أم رومان (تعالجني) أي: تحاولني وتأمرني بأكل بعض الأشياء المسمنة قاصدة (للسمنة) أي: لسمني وكبر جسمي وتجميله
(123) - 3268 - (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ أُمِّي تُعَالِجُنِي لِلسُّمْنَةِ
===
(57) - (1204) - (باب القثاء والرطب يجمعان)
(123) - 3268 - (1) (حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير) الهمداني الكوفي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومئتين (234 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا يونس بن بكير) بن واصل الشيباني أبو بكر الجمال الكوفي، صدوق يخطئ، من التاسعة، مات سنة تسع وتسعين ومئة (199 هـ). يروي عنه: (م دت ق). انتهى " تقريب"، وفي "التهذيب": وثقه ابن معين، وقال الدوري عن ابن معين: كان صدوقًا، وقال عثمان بن سعيد عن ابن معين: ثقة، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال عبيد بن يعيش: كان ثقة، وقال ابن عمار: هو اليوم ثقة عند أهل الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الساجي: كان صدوقًا إلا أنه كان يتبع السلطان، وكان مرجئًا. انتهى منه. فهو مختلف فيه.
(حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
فهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه يونس بن بكير، وهو مختلف فيه.
(قالت) عائشة: (كانت أمي) أم رومان (تعالجني) أي: تحاولني وتأمرني بأكل بعض الأشياء المسمنة قاصدة (للسمنة) أي: لسمني وكبر جسمي وتجميله
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 347)