يُعْجِبُهُ حَدِيثُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَي عَنِ الْإِقْرَانِ؛ يَعْنِي فِي التَّمْرِ
===
(يعجبه) أي: يعجب سعدًا (حديثه) هذا ويحبه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لصحة سنده؛ لأن رجاله ثقات.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران) والجمع بين حبتين من التمر في اللقمة الواحدة.
قال الحسن: (يعني) سعد بالإقران الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم: الإقران بين حبتين من التمر (في) أكل (التمر).
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن له شاهد من حديث ابن عمر المذكور قبله.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به لحديث ابن عمر.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
===
(يعجبه) أي: يعجب سعدًا (حديثه) هذا ويحبه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لصحة سنده؛ لأن رجاله ثقات.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران) والجمع بين حبتين من التمر في اللقمة الواحدة.
قال الحسن: (يعني) سعد بالإقران الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم: الإقران بين حبتين من التمر (في) أكل (التمر).
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن له شاهد من حديث ابن عمر المذكور قبله.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به لحديث ابن عمر.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 370)