‌‌(63) - (1292) - بَابُ مَا عَوَّذَ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَمَا عُوِّذَ بِهِ
(150) - 3464 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَتَى الْمَرِيضَ فَدَعَا لَهُ .. قَالَ: "أَذْهِبِ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاس، وَاشْفِ
===
(63) - (1292) - (باب ما عوذ به النبي صلى الله عليه وسلم وما عوذ به)
(150) - 3464 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا جرير) بن عبد الحميد الضبي الكوفي، ثقة، من الثامنة، مات سنة ثمان وثمانين ومئة (188 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن منصور) بن المعتمر بن عبد الله السلمي الكوفي، ثقة، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة (132 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي الضحى) مسلم بن صبيح - مصغرًا - الهمداني الكوفي، ثقة، من الرابعة، مات سنة مئة (100 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن مسروق) بن الأجدع بن مالك الهمداني الكوفي أبي عائشة، ثقة فقيه، مخضرم من الثانية، مات سنة اثنتين، ويقال: سنة ثلاث وستين. يروي عنه: (ع).
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قالت) عائشة: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المريض) منا وزاره لعيادة مرضه (فدعا له) أي: فأراد الدعاء له .. (قال) رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعائه له: (أذهب) من الإذهاب؛ أي: أذهب هذا (الباس) والمرض والألم والوجع عن هذا المريض يا (رب الناس) ويا مالكهم (واشف)

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 396)