ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا بشْرُ بْنُ عُمَرَ قَالَا: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اشْتَكَى. . يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفِثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ. . كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ؛ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا.
===
المدني القزاز، ثقة ثبت، قال أبو حاتم: هو أثبت أصحاب مالك، من كبار العاشرة، مات سنة ثمان وتسعين ومئة (198 هـ). يروي عنه: (ع).
(ح وحدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الله بن خالد بن فارس الذهلي النيسابوري، ثقة حافظ جليل، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (258 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا بشر بن عمر) بن الحكم الزهراني - بفتح الزاي - الأزدي أبو محمد البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة سبع، وقيل: تسع ومئتين (209 هـ). يروي عنه: (ع).
(قالا) أي: قال كل من معن بن عيسى وبشر بن عمر: (حدثنا مالك) بن أنس إمام دار الهجرة.
(عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذان السندان من سداسياته، وحكمهما: الصحة؛ لأن رجالهما ثقات أثبات.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم كان) دائمًا (إذا اشتكى) ومرض. . (يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث) أي: ينفخ نفخًا لطيفًا على جسده (فلما اشتد وجعه) أي: مرضه الذي مات فيه. . (كنت) أنا (أقرأ عليه وأمسح بيده؛ رجاء بركتها).
قوله: (وأمسح عليه) أي: على جسده بعد قرائتي عليه (بيده) الشريفة (رجاء بركتها) وخيراتها.
===
المدني القزاز، ثقة ثبت، قال أبو حاتم: هو أثبت أصحاب مالك، من كبار العاشرة، مات سنة ثمان وتسعين ومئة (198 هـ). يروي عنه: (ع).
(ح وحدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الله بن خالد بن فارس الذهلي النيسابوري، ثقة حافظ جليل، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (258 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا بشر بن عمر) بن الحكم الزهراني - بفتح الزاي - الأزدي أبو محمد البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة سبع، وقيل: تسع ومئتين (209 هـ). يروي عنه: (ع).
(قالا) أي: قال كل من معن بن عيسى وبشر بن عمر: (حدثنا مالك) بن أنس إمام دار الهجرة.
(عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذان السندان من سداسياته، وحكمهما: الصحة؛ لأن رجالهما ثقات أثبات.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم كان) دائمًا (إذا اشتكى) ومرض. . (يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث) أي: ينفخ نفخًا لطيفًا على جسده (فلما اشتد وجعه) أي: مرضه الذي مات فيه. . (كنت) أنا (أقرأ عليه وأمسح بيده؛ رجاء بركتها).
قوله: (وأمسح عليه) أي: على جسده بعد قرائتي عليه (بيده) الشريفة (رجاء بركتها) وخيراتها.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 426)