الجراح عن عبد الله بن يزيد عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عبد العزيز بن مروان قال سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول "شر ما في رجل شح هالع وجبن خالع".
هذا حديث حسنٌ.
الحديث رواه الإمام أحمد (ج 5 ص 15 و 164) فقال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن موسى يعني ابن علي، عن أبيه … به.
وأبو بكر بن أبي شيبة (ج 9 ص 98) فقال رحمه الله: الفضل بن دُكَيْنٍ، عن موسى بن علي … به.
13 - الزهد في المطعم
2902 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 7 ص 25): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ أخبرَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ هِلَالِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَبِيتُ اللَّيَالِي الْمُتَتَابِعَةَ طَاوِيًا وَأَهْلُهُ لَا يَجِدُونَ عَشَاءً وَكَانَ أَكْثَرُ خُبْزِهِمْ خُبْزَ الشَّعِيرِ.
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ.
2903 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 253): حدثنا حجاج أخبرنا حريز (1) حدثني سليم بن عامر عن أبي غالب عن--------------------------------------------
(1) في الأصل: جرير. والصواب: ما أثبتناه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 385)
أبي أمامة قال: ما كان يفضل على أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خبز الشعير.
هذا حديث حسنٌ. وحجاج شيخ الإمام أحمد هو ابن محمد المِصِّيصِي، وحريز هو ابن عثمان.
* وقد رواه الإمام أحمد (ج 5 ص 260) فقال: حدثنا أبو النضر وأبو المغيرة قالا حدثنا حريز حدثنا سليم بن عامر الخبائري قال سمعت أبا أمامة يقول: ما كان يفضل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خبز الشعير.
هذا حديث صحيحٌ. وهو من المزيد في متصل الأسانيد، إذ قد صرح سليم بن عامر بالتحديث.
وقد أخرجه الترمذي (ج 7 ص 24) من حديث سليم بن عامر، سمعت أبا أمامة … فذكره، ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
وقال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيحٌ من حديث سليم عن أبي أمامة.
2904 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 197): حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا موسى قال سمعت أبي يقول كنت عند عمرو بن العاص بالإسكندرية فذكروا ما هم فيه من العيش فقال رجل من الصحابة: لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما شبع أهله من الخبز الغليث.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 386)
قال موسى: يعني الشعير والسلت إذا خلطا.
هذا حديث صحيحٌ. وموسى هو ابن علي بن رباح.
2905 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 270): حدثنا عفان حدثنا أبان بن يزيد حدثنا قتادة عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يجتمع له غداء ولا عشاء من خبز ولحم إلا على ضفف.
هذا حديث صحيحٌ.
الحديث أخرجه الترمذي في "الشمائل" (ص 75) فقال رحمه الله: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، حدثنا عفان بن مسلم به، ثم قال في تفسير الضفف: قال عبد الله: قال بعضهم: هو كثرة الأيدي.
وأخرجه أبو يعلى (ج 5 ص 420) حدثنا زهير، حدثنا عفان به.
2906 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 9 ص 289): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، أخبرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} (1) قَالَ الزُّبَيْرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيُّ النَّعِيمِ نُسْأَلُ عَنْهُ، وَإِنَّمَا هُمَا الأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالمَاءُ؟ قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ».
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
الحديث أخرجه ابن ماجه (ج 2 ص 1392)، وأبو يعلى (ج 2 ص 37).--------------------------------------------
(1) سورة التكاثر، الآية: 8.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 387)
2907 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 19): حدثنا سليمان حدثنا روح قال حدثنا بسطام بن مسلم عن معاوية بن قرة قال قال أبي: لقد عمرنا مع نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما لنا طعام إلا الأسودان ثم قال هل تدري ما الأسودان قلت لا قال التمر والماء.
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث صحيحٌ.
وأخرجه البزار (ج 8 ص 246) وقال عقبه: لا نعلم رواه عن معاوية بن قرة إلا بسطام بن مسلم، وهو رجل مشهور من أهل البصرة حَدَّث عنه شعبة وغيره.
14 - مطعم ابن آدم مثل للدنيا
2908 قال عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (ج 5 ص 136): حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُتَىٍّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ جُعِلَ مَثَلًا لِلدُّنْيَا، وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ، فَانْظُرُوا إِلَى مَاذَا يَصِيرُ».
هذا حديث حسنٌ.
15 - الصبر على الجوع
2909 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 487): حدثنا
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 388)
عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثني أبي حدثنا داود (1) يعني ابن أبي هند عن أبي حرب أن طلحة (2) حدثه وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: أتيت المدينة وليس لي بها معرفة فنزلت في الصفة مع رجل فكان بيني وبينه كل يوم مد من تمر فصلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذات يوم فلما انصرف قال رجل من أصحاب الصفة يا رسول الله أحرق بطوننا التمر وتخرقت عنا الخنف فصعد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فخطب ثم قال «والله لو وجدت خبزًا أو لحمًا لأطعمتكموه أما إنكم توشكون أن تدركوا ومن أدرك ذلك منكم أن يراح عليكم بالجفان وتلبسون مثل أستار الكعبة» قال فمكثت أنا وصاحبي ثمانية عشر يومًا وليلة ما لنا طعام إلا البَرِيرَ (3) حتى جئنا إلى إخواننا من الأنصار فواسونا وكان خير ما أصبنا هذا التمر.
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم.
وأخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (ج 4 ص 260) وقال البزار: وطلحة هذا سكن البصرة، وهو طلحة بن عمرو، ولم يرو إلا هذا الحديث.
2910 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 7 ص 33): حدثنا العباس بن محمد أخبرنا عبد الله بن يزيد أخبرنا حيوة بن شريح حدثني أبو هانئ الخولاني أن أبا علي عمرو بن مالك الجنبي أخبره عن--------------------------------------------
(1) في الأصل: أبو داود. والصواب ما أثبتناه.
(2) يقول الإمام أحمد: وليس هو بطلحة بن عبيد الله رضي الله عنه.
(3) في "النهاية": البرير: ثمر الأراك إذا اسْوَدَّ وبلغ، وقيل: هو اسم له في كل حال.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 389)
فضالة بن عبيد: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا صلى بالناس يخر رجال من قامتهم في الصلاة من الخصاصة وهم أصحاب الصفة حتى تقول الأعراب هؤلاء مجانين أو مجانون فإذا صلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم انصرف إليهم فقال «لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة» قال فضالة: أنا يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
هذا حديث حسن صحيح.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيحٌ.
2911 - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله (ج 1 ص 54): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ «لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ وَلَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَمَا لِي وَلِبِلَالٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا مَا وَارَى إِبِطُ بِلَالٍ».
هذا حديث صحيحٌ رجاله رجال الصحيح، إلا علي بن محمد شيخ ابن ماجه، ولابن ماجه شيخان كلاهما اسمه علي بن محمد، ولكن ابن ماجه بالرواية عن الطنافسي أشهر، فيحمل عليه عندما يهمله، والله أعلم.
الحديث أخرجه الترمذي (ج 7 ص 170) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 120) فقال: ثنا وكيع به.
وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 286) فقال: ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة به.
وأخرجه أبو يعلى (ج 6 ص 145) فقال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة به.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 390)
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (ج 14 ص 300) فقال رحمه الله: حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة به.
2912 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 7 ص 173): حدثنا أبو حفص عمرو بن علي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عباس الجريري قال سمعت أبا عثمان النهدي يحدث عن أبي هريرة: أنهم أصابهم جوع فأعطاهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تمرة تمرة.
هذا حديث حسن صحيح.
قال أبو عبد الرحمن: هو صحيحٌ على شرط الشَّيخين.
2913 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 125): حدثنا عبد الصمد حدثنا همام حدثنا قتادة عن أنس: أن أم سليم بعثته إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقناع عليه رطب فجعل يقبض قبضته فيبعث بها إلى بعض أزواجه ويقبض القبضة فيبعث بها إلى بعض أزواجه ثم جلس فأكل بقيته أكل رجل يعلم أنه يشتهيه.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 269): ثنا عفان، ثنا همام به.
2914 - قال الإمام أحمد رحمه الله (1405): حدثنا سفيان عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن ابن الزبير عن الزبير رضي الله عنه قال: لما نزلت {ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} (1) قال الزبير أي رسول الله مع خصومتنا في الدنيا--------------------------------------------
(1) سورة الزمر، الآية: 31.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 391)
قال «نعم» ولما نزلت {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} (1) قال الزبير أي رسول الله أي نعيم نسأل عنه وإنما يعني هما الأسودان التمر والماء قال «أما إن ذلك سيكون».
هذا حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه الترمذي (ج 9 ص 289)، وقال: هذا حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه ابن ماجه (ج 2 ص 1392)، وأبو يعلى (ج 2 ص 37).
2915 - قال الإمام البزار رحمه الله كما في "كشف الأستار" (ج 4 ص 233): حدثنا نصر بن علي، أنبأ عبد الأعلى بن عبد الأعلى، ثنا الجريري -واسمه سعيد (2) بن إياس-، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، قال: كان يقدم على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قوم ليست لهم معارف، فيأخذ الرجل بيد الرجل، والرجل بيد الرجلين، والرجل بيد الثلاثة على قدر طاقته، فأخذ ختني بيد رجلين، فخلوت به فلمته، فقلت: تأخذ رجلين وعندك ما عندك؟ فقال: إن عندنا رزقًا من رزق الله، فانطلق حتى أريك. فانطلقت فأراني شيئًا من بر، فقال: هذا عندنا. فقلت: من أين لك هذا؟ قال: اشتريناه من العير التي قدمت أمس. وأراني مثل جثوة البعير تمرًا، فقال: وهذا عندنا. وأراني جرة فيها ودك، فقال: وهذا دهان وإدام. ثم غدا بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم -أو: راح بهما- وقد أطعمهما ودهنهما، فقال له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إني أرى صاحبيك حسنا--------------------------------------------
(1) سورة التكاثر، الآية: 8.
(2) في الأصل: سعد. والصواب ما أثبتناه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 392)
الحال، كم تطعمهما كل يوم من وجبة؟ » قال: وجبتين. قال: «وجبتين! فلولا كانت واحدة».
قال البزار: لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا بهذا الإسناد.
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث صحيحٌ.
والجريري سعيد بن إياس مختلط، ولكن عبد الأعلى بن عبد الأعلى سمع منه قبل اختلاطه، كما في "ثقات العجلي".
16 - فضل الفقراء الصابرين
2916 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 7 ص 21): حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا قبيصة أخبرنا سفيان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمس مائة عام نصف يوم».
هذا حديث حسن صحيح.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه ابن ماجه (ج 2 ص 1380) فقال رحمه الله: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو … به.
وأخرجه الإمام أحمد (ج 16 ص 216): ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو … به.
وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 2 ص 296): ثنا يزيد، ثنا محمد بن عمرو … به.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 393)
17 - الترهيب من منع الواجب من المال
2917 - قال الإمام أحمد رحمه الله (6580): حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا موسى يعني ابن علي سمعت أبي يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال عند ذكر أهل النار «كل جعظري جواظ مستكبر جماع مناع».
هذا حديث صحيحٌ، ورجاله رجال الصحيح.
وأبو عبد الرحمن هو عبد الله بن يزيد المقرئ.
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (7010): حدثنا علي بن إسحاق أخبرنا عبد الله أخبرنا موسى بن علي بن رباح سمعت أبي يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «إن أهل النار كل جعظري جواظ مستكبر جماع مناع وأهل الجنة الضعفاء المغلوبون».
علي بن إسحاق هو المروزي، قال ابن معين: ثقة صدوق. وقال ابن سعد: كان معروفًا بصحبة عبد الله، وكان ثقة. وقال النسائي: ثقة. وعبد الله هو ابن المبارك.
18 - فضل الجود بالمال
2918 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 6 ص 139): حدثنا وكيع عن محمد يعني ابن شريك عن ابن أبي مليكة عن عائشة: أن النبي
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 394)
صلى الله عليه وعلى آله وسلم "لا توعي فيوعي الله عليك".
وقال أسامة: عن ابن أبي مليكة عن أسماء.
حديث أسماء في "الصحيحين".
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 6 ص 165): حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا محمد بن شريك عن ابن أبي مليكة عن عائشة: أنها سألت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن شيء من أمر الصدقة فذكرت شيئًا قليلًا فقال لها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم "أعطي ولا توعي فيوعى عليك".
وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 6 ص 108): ثنا سريج، ثنا نافع، عن ابن أبي مليكة، قالت عائشة … فذكرت الحديث.
هذا حديث صحيحٌ.
وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله (ج 6 ص 70) فقال: ثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، قال: ثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن الحكم، عن عروة، عن عائشة … به.
وأخرجه أبو يَعْلَى (ج 7 ص 440) فقال رحمه الله: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة … به.
19 - التحذير من الإخلاد إلى الدنيا
2919 - قال أبو داود رحمه الله (ج 7 ص 188): حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني حيوة بن شريح، وابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، قال: غزونا من المدينة نريد القسطنطينية وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 395)
والروم ملصقوا ظهورهم بحائط المدينة، فحمل رجل على العدو، فقال الناس: مه مه، لا إله إلا الله، يلقي بيديه إلى التهلكة. فقال أبو أيوب: إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، لما نصر الله نبيه وأظهر الإسلام قلنا: هلم نقيم في أموالنا ونصلحها، فأنزل الله تعالى: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} (1)، فالإلقاء بأيدينا إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها، وندع الجهاد. قال أبو عمران: فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية.
هذا حديث صحيحٌ.
الحديث رواه الترمذي (ج 8 ص 311) وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح.
20 - الله هو الرَّزَّاق
2920 - قال أبو داود رحمه الله (ج 9 ص 320): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ أخبرَنَا عَفَّانُ أخبرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَقَتَادَةُ وَحُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللهِ غَلَا السِّعْرُ فَسَعِّرْ لَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُطَالِبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ وَلَا مَالٍ».--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، الآية: 195.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 396)
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم.
الحديث أخرجه الترمذي (ج 4 ص 543) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه ابن ماجه (ج 2 ص 741).
2921 - قال الإمام أحمد رحمه الله (205) بتحقيق أحمد شاكر: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ هُبَيْرَةَ، يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ أَبَا تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ، لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا».
هذا الحديث بهذا السند فيه ضعف؛ لأن بكر بن عمرو المعافري المصري كلام أهل العلم يدل على ضعفه، وإن روى له البخاري ومسلم، قال الإمام أحمد: يروى عنه، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال ابن يونس: توفي في خلافة أبي جعفر وكان له عبادة وفضل، وقال ابن القطان: لا نعلم عدالته. وقال الحاكم: سألت الدارقطني عنه فقال: ينظر في أمره. اهـ مختصرًا من "تهذيب التهذيب".
ولكن قد أخرجه الإمام أحمد رحمه الله (ج 1 ص 52) طبعة الحلبي فقال: ثنا حجاج، أنبأنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة به.
وقال الإمام أبو عبد الله بن ماجه (ج 2 ص 1394) فقال: حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن ابن هبيرة به.
فالحديث حسنٌ لغيره، وابن لهيعة وإن روى عنه ابن وهب وهو أحد العبادلة، فإني لا أرى تصحيح حديثه، والله أعلم.
* وقال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 7 ص 8): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 397)
عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هُبَيْرَةَ عَنْ أَبِي تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ "لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرُزِقْتُمْ كَمَا يُرْزَقُ الطَّيْرُ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا".
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَبُو تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيُّ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَالِكٍ.
21 - التواضع
2922 - قال الإمام البخاري رحمه الله في "الأدب المفرد" (ص 194): حدثنا عبد العزيز بن عبد الله عن عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "ما استكبر من أكل معه خادمه وركب الحمار بالأسواق واعتقل الشاة فحلبها".
هذا حديث حسنٌ.
22 - من الزهد البعد عن الأعمال المشتبهة
2923 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 78): حدثنا إسماعيل حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن أبي قتادة وأبي الدهماء قالا كانا يكثران السفر نحو هذا البيت قالا أتينا على رجل من أهل البادية فقال البدوي: أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 398)
فجعل يعلمني مما علمه الله تبارك وتعالى وقال "إنك لن تدع شيئًا اتقاء الله جل وعز إلا أعطاك الله خيرًا منه".
هذا حديث صحيحٌ. وأبو الدهماء هو قِرْفَةُ بن بُهَيْسٍ، وأبو قتادة هو العدوي.
وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 79): ثنا بهز وعفان، قالا: ثنا سليمان بن المغيرة … به.
23 - ما عند الله خير وأبقى
2924 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 371): حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن ثمامة بن عقبة المحلمي قال سمعت زيد بن أرقم يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن الرجل من أهل الجنة يعطى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والشهوة والجماع» فقال رجل من اليهود فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة قال فقال له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «حاجة أحدهم عرق يفيض من جلده فإذا بطنه قد ضمر».
هذا حديث صحيحٌ.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (ج 3 ص 108) فقال رحمه الله: ثنا وكيع وعبدة بن سليمان، عن الأعمش به.
* وأخرجه هَنَّادُ بن السَّرِيِّ في "الزهد" (ج 1 ص 73): حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن ثمامة بن عقبة، عن زيد بن أرقم، قال: أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجل من اليهود فقال: يا أبا القاسم، ألست تزعم أن أهل
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 399)
الجنة يأكلون فيها ويشربون؟ قال: وقد قال لأصحابه: إن أقر لي بهذا خصمته. فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «والذي نفسي بيده، إن أحدكم ليعطى قوة مائة رجل في المطعم والمشرب والشهوة والجماع» قال: فقال له اليهودي: فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «حاجتهم عرق يفيض من جلودهم مثل المسك، فإذا البطن قد ضمر».
2925 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 500): حدثنا عفان حدثنا خالد يعني الواسطي قال حدثنا عمرو بن يحيى الأنصاري عن زياد بن أبي زياد مولى بني مخزوم عن خادم للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجل أو امرأة قال: كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مما يقول للخادم «ألك حاجة؟ » قال حتى كان ذات يوم فقال يا رسول الله حاجتي قال «وما حاجتك؟ » قال حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة قال «ومن دلك على هذا؟ » قال ربي قال «إما لا فأعني بكثرة السجود».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
2926 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 9 ص 317): حدثنا الحسين بن حريث أخبرنا الفضل بن موسى عن عبد الله بن سعيد هو ابن أبي هند عن زياد مولى ابن عياش عن أبي بحرية عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 400)
أعناقكم؟ » قالوا بلى قال «ذكر الله» قال معاذ بن جبل ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله.
وقد روى بعضهم هذا الحديث عن عبد الله بن سعيد مثل هذا بهذا الإسناد وروى بعضهم عنه فأرسله.
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا أبا بحرية عبد الله بن قيس، وقد وثَّقه ابن معين.
الحديث أخرجه ابن ماجه (ج 2 ص 1245).
وأخرجه الإمام أحمد (ج 5 ص 195) فقال: ثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن سعيد به.
2927 - قال الترمذي رحمه الله (ج 7 ص 168): حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عائشة: أنهم ذبحوا شاة فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «ما بقي منها؟ » قالت ما بقي منها إلا كتفها قال «بقي كلها غير كتفها».
هذا حديث صحيح وأبو ميسرة هو الهمداني اسمه عمرو بن شرحبيل.
2928 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 146): حدثنا حسن حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس: أن رجلًا قال يا رسول الله إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها فأمره أن يعطيني حتى أقيم حائطي بها فقال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أعطها إياه بنخلة في الجنة» فأبى فأتاه أبو الدحداح فقال بعني نخلتك بحائطي ففعل فأتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 401)
فقال يا رسول الله إني قد ابتعت النخلة بحائطي قال فاجعلها له فقد أعطيتكها فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «كم من عذق راح لأبي الدحداح في الجنة» قالها مرارًا قال فأتى امرأته فقال يا أم الدحداح اخرجي من الحائط فإني قد بعته بنخلة في الجنة فقالت ربح البيع أو كلمة تشبهها.
هذا حديث صحيحٌ.
الحديث أخرجه الحاكم (ج 2 ص 20) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم.
2929 - قال أبو يعلى رحمه الله (ج 10 ص 421): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا أبو خالد الأحمر عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من تعدون الرقوب فيكم؟ » قالوا الذي لا ولد له قال: «لا بل الذي لا فرط له».
هذا حديث حسنٌ.
2930 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 473): حدثنا عبيدة بن حميد أبو عبد الرحمن التيمي قال حدثنا أبو الزعراء عن أبي الأحوص عن أبيه (1) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «الأيدي ثلاثة فيد الله العليا ويد المعطي التي تليها ويد السائل السفلى فأعط الفضل ولا تعجز عن نفسك».--------------------------------------------
(1) أبوه مالك.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 402)
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا أبا الزعراء عمرو بن عمرو الجُشَمِيُّ، وهو ثقة كما في "تهذيب التهذيب" عن أحمد وابن مَعِين.
* وقال أبو داود رحمه الله (ج 5 ص 66): حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبيدة بن حميد التيمي حدثني أبو الزعراء عن أبي الأحوص عن أبيه مالك بن نضلة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم "الأيدي ثلاثة فيد الله العليا ويد المعطي التي تليها ويد السائل السفلى فأعط الفضل ولا تعجز عن نفسك".
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا أبا الزعراء وهو عمرو بن عمرو الجُشَمِيُّ، وقد وثَّقه أحمد وابن مَعِين والنسائي، والحديث من الأحاديث التي ألزم الدارقطني البخاري ومسلمًا أن يخرجاها.
وأبو الأحوص هو عوف بن مالك.
الحديث أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (ج 1 ص 158) فقال رحمه الله: حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عبيدة بن حُمَيْدٍ … فذكره.
ثم قال رحمه الله: أبو الزعراء هذا عمرو بن عمرو ابن أخي أبي الأحوص، وأبو الزعراء الكبير الذي يروي عن ابن مسعود اسمه عبد الله بن هانئ.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (ج 4 ص 408) ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
24 - زهد الصحابة رضوان الله عليهم في الملبس
2931 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 7 ص 183): حدثنا قتيبة، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أبي بردة بن أبي موسى،
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 403)
عن أبيه قال: يا بني لو رأيتنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصابتنا السماء، لحسبت أن ريحنا ريح الضأن.
هذا حديث صحيح (1)، ومعنى هذا الحديث: أنه ثيابهم كانت من الصوف، فكان إذا أصابهم المطر يجيء من ثيابهم ريح الضأن.
الحديث رواه أبو داود (ج 11 ص 78).
2932 - قال أبو داود رحمه الله (ج 2 ص 17): حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة: أن أناسا من أهل العراق جاءوا، فقالوا: يا ابن عباس، أترى الغسل يوم الجمعة واجبًا؟ قال: لا، ولكنه أطهر وخير لمن اغتسل، ومن لم يغتسل فليس عليه بواجب، وسأخبركم كيف بدء الغسل، كان الناس مجهودين يلبسون الصوف ويعملون على ظهورهم، وكان مسجدهم ضيقا مقارب السقف إنما هو عريش، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم حار وعرق الناس في ذلك الصوف، حتى ثارت منهم رياح آذى ذلك بعضهم بعضا، فلما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الريح قال: "أيها الناس إذا كان هذا اليوم فاغتسلوا، وليمس أحدكم أفضل ما يجد من دهنه وطيبه"، قال ابن عباس: ثم جاء الله بالخير، ولبسوا غير
الصوف، وكُفُوا العمل، ووسِّع مسجدهم، وذهب بعض الذي كان يؤذي بعضهم بعضا من العرق.--------------------------------------------
(1) قد كتب في "أحاديث معلة" (285). (الصحيح المسند)
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 404)