هذا حديث حسنٌ (1).
وهذا فهم ابن عباس، لا يدفع به الأحاديث الصحيحة الصريحة في وجوب غسل الجمعة.
2933 - قال الإمام النسائي رحمه الله (ج 8 ص 156): أخبرنا وهب بن بيان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أنبأنا عمرو بن الحارث، أن أبا عشانة هو المعافري حدثه، أنه سمع عقبة بن عامر يخبر: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يمنع أهله الحلية والحرير، ويقول "إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها، فلا تلبسوها في الدنيا".
هذا حديث صحيحٌ، ورجاله ثقات، وأبو عشانة هو حي بن يؤمن المعافري.
25 - زهد أبي بكر رضي الله عنه في المال
2934 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 6 ص 350): حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن ابن إسحاق (2) قال حدثني يحيى بن عبد الله بن الزبير أن أباه حدثه عن جدته أسماء بنت أبي بكر قالت: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وخرج معه أبو بكر احتمل أبو بكر ماله كله معه خمسة آلاف درهم أو ستة آلاف درهم قالت وانطلق بها معه قالت فدخل علينا جدي أبو قحافة وقد ذهب بصره فقال والله--------------------------------------------
(1) قد كتب في "أحاديث معلة" (285). (الصحيح المسند)
(2) في الأصل: عن إسحاق. والصواب ما أثبتناه، فهذه سلسلة معروفة.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 405)
إني لأراه قد فجعكم بماله مع نفسه قالت قلت كلا يا أبت إنه قد ترك لنا خيرًا كثيرًا قالت فأخذت أحجارًا فتركتها فوضعتها في كوة البيت كان أبي يضع فيها ماله ثم وضعت عليها ثوبًا ثم أخذت بيده فقلت يا أبت ضع يدك على هذا المال قالت فوضع يده عليه فقال لا بأس إن كان قد ترك لكم هذا فقد أحسن وفي هذا لكم بلاغ قالت لا والله ما ترك لنا شيئًا ولكني قد أردت أن أسكن الشيخ بذلك.
هذا حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه ابن هشام في "السيرة النبوية" (ج 1 ص 488).
2935 - قال أبو داود رحمه الله (ج 5 ص 94): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ -وَهَذَا حَدِيثُهُ- قَالَا أخبرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ أخبرَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه يَقُولُ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا أَنْ نَتَصَدَّقَ فَوَافَقَ ذَلِكَ مَالًا عِنْدِي فَقُلْتُ الْيَوْمَ أَسْبِقُ أَبَا بَكْرٍ إِنْ سَبَقْتُهُ يَوْمًا فَجِئْتُ بِنِصْفِ مَالِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ «مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ؟ » قُلْتُ مِثْلَهُ قَالَ وَأَتَى أَبُو بَكْرٍ بِكُلِّ مَا عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ «مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ؟ » قَالَ أَبْقَيْتُ لَهُمْ اللهَ وَرَسُولَهُ قُلْتُ لَا أُسَابِقُكَ إِلَى شَيْءٍ أَبَدًا.
هذا حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه الترمذي (ج 10 ص 161) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 406)
26 - صبر علي رضي الله عنه على قلة ذات اليد
2936 - قال أبو داود رحمه الله (ج 6 ص 162): حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني أخبرنا عبدة أخبرنا سعيد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما تزوج علي فاطمة قال له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم "أعطها شيئًا" قال ما عندي شيء قال "أين درعك الحطمية؟ ".
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، وقد وثَّقه ابن معين وغيره، كما في "تهذيب التهذيب".
الحديث أخرجه النسائي (ج 6 ص 129) فقال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا حماد، عن أيوب به.
ثم قال: أخبرنا هارون بن إسحاق، عن عَبْدَة، أخبرنا سعيد، عن أيوب، به.
27 - زهد عمرو بن العاص رضي الله عنه في المال
2937 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 202): حدثنا وكيع حدثنا موسى بن علي بن رباح ذاك اللخمي عن أبيه قال سمعت عمرو بن العاص يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «يا عمرو اشدد عليك سلاحك وثيابك وأتني» ففعلت فجئته وهو يتوضأ فصعد في البصر وصوبه وقال «يا عمرو إني أريد أن أبعثك وجهًا فيسلمك
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 407)
الله ويغنمك وأَزْعَبُ (1) لك من المال زعبة صالحة» قال قلت يا رسول الله إني لم أسلم رغبة في المال إنما أسلمت رغبة في الجهاد والكينونة معك قال «يا عمرو نَعِمَّا بالمال الصالح للرجل الصالح».
قال: كذا في النسخة (نَعِمَّا) بنصب النون وكسر العين.
قال أبو عبيد: بكسر النون والعين.
هذا حديث صحيحٌ. وقد أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (ص 112) فقال رحمه الله: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا موسى بن علي، قال: سمعت أبي يقول: سمعت عمرو بن العاص، فذكره. وفيه: «يَا عَمْرُو، نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ».
وأخرجه أبو يعلى (ج 6 ص 423) بتحقيق إرشاد الحق الأثري.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (ج 7 ص 17) فقال رحمه الله: حدثنا وكيع، قال: حدثنا موسى بن علي، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن العاص به.
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 197): حدثنا عبد الرحمن حدثنا موسى بن علي عن أبيه قال سمعت عمرو بن العاص يقول: بعث إلي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال «خذ عليك ثيابك وسلاحك ثم ائتني» فأتيته وهو يتوضأ فصعد في النظر ثم طأطأه فقال «إني أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك وأرغب لك من المال رغبة صالحة» قال قلت يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال ولكني أسلمت رغبة في الإسلام وأن أكون مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال--------------------------------------------
(1) كذا في "المسند": «أَزْعَبُ لك مِنَ المالِ زَعْبَةً»، كما في "الأدب المفرد" للبخاري (ص 112)، ومعنى (أَزْعَبُ لك زَعْبَةً)، أي: أعطيك دُفْعَةً من المال، كما في "النهاية".
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 408)
"يا عمرو نعم المال الصالح للمرء الصالح".
حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا موسى سمعت أبي يقول سمعت عمرو بن العاص يقول … فذكره وقال: صعد في النظر.
هذا حديث صحيح.
28 - زهد الأنصار رضوان الله عليهم في الدنيا
2938 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 216): حدثنا أبو سعيد حدثنا شداد أبو طلحة حدثنا عبيد الله بن أبي بكر عن أبيه عن جده قال: أتت الأنصار النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بجماعتهم، فقالوا: إلى متى ننزع من هذه الآبار؟ فلو أتينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فدعا الله لنا ففجر لنا من هذه الجبال عيونًا. فجاءوا بجماعتهم إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فلما رآهم قال: «مرحبًا وأهلًا، لقد جاء بكم إلينا حاجة» قالوا: إي والله يا رسول الله. فقال: «إنكم لن تسألوني اليوم شيئًا إلا أوتيتموه، ولا أسأل الله شيئًا إلا أعطانيه» فأقبل بعضهم على بعض فقالوا: الدنيا تريدون؟ فاطلبوا الآخرة. فقالوا بجماعتهم: يا رسول الله، ادع الله لنا أن يغفر لنا. فقال: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار».
هذا حديث حسنٌ.
وشداد هو ابن سعيد أبو طلحة الراسبي، مختلف فيه، والظاهر أن حديثه لا ينزل عن الحُسن.
وأبو سعيد شيخ الإمام أحمد هو مولى بني هاشم واسمه عبد الرحمن بن عبد الله.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 409)
21 - كتاب الأموال
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 411)
اعلم أني وضعت هذا الكتاب من أجل الرد على ثلاث طوائف:
1) الصوفية المبتدعة الذين يحرمون على أنفسهم ما أحل الله، انظر تلاعب الشيطان بهم في كتاب "تلبيس إبليس" للحافظ ابن الجوزي رحمه الله.
2) الذين لا يبالون أَدَخَلَ عليهم المال من حرامٍ أم من حَلَالٍ، ويقحِمون أنفسهم في أي مدخل يدخل عليهم المال.
3) الاشتراكيون الكفار الذين يختلسون أموال الشعب لمصالحهم الخاصة، ويزعمون كذبا وزورا أنهم يعطونه الفقراء، على أنهم لو أعطوه الفقراء فلا يحل للفقراء أن يأخذوه لأنه مالٌ حرامٌ، وقد تكلمنا على هذا بحمد الله في كتابنا "السيوف الباترة لإلحاد الشيوعية الكافرة".
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 412)
1 - الرد على الاشتراكيين الكفار
2939 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 305): حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة حدثني أبو مالك الأشجعي حدثني نبيط بن شريط قال: إني لرديف أبي في حجة الوداع إذ تكلم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقمت على عجز الراحلة فوضعت يدي على عاتق أبي فسمعته يقول «أي يوم أحرم؟ » قالوا هذا اليوم قال «فأي بلد أحرم؟ » قالوا هذا البلد قال «فأي شهر أحرم؟ » قالوا هذا الشهر قال «فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا هل بلغت؟ » قالوا نعم قال «اللهم اشهد اللهم اشهد».
هذا حديث صحيحٌ.
وقد أخرجه النسائي في "الكبرى" (ج 2 ص 433) فقال: أنبأ أيوب بن محمد الوزان قال حدثنا مروان قال حدثنا أبو مالك الأشجعي قال حدثنا نبيط بن شريط فذكره.
2940 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 293): حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا ابن المبارك، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، (1) قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ألا إن العارية مؤداة، والمنحة مردودة، والدين مقضي، والزعيم غارم".--------------------------------------------
(1) في الأصل: عبد الرحمن بن يزيد، عن جابر، والصواب ما أثبتناه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 413)
هذا حديث صحيحٌ (1).
2941 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 353): حدثنا زيد هو ابن الحباب حدثني حسين بن واقد حدثني عبد الله بن بريدة قال سمعت أبي يقول: بينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يمشي إذ جاء رجل معه حمار فقال يا رسول الله اركب فتأخر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لا أنت أحق بصدر دابتك مني إلا أن تجعله لي» قال فإني قد جعلته لك قال فركب.
الحديث أخرجه أبو داود والنسائي، كلاهما من طريق علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه به. كما في "تحفة الأشراف".
فالحديث صحيحٌ.
2 - خير الكسب
2942 - قال الإمام أحمد رحمه الله (8393): حدثنا أبو عامر العقدي عن محمد بن عمار كشاكش قال سمعت سعيدًا المقبري يحدث عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «خير الكسب كسب يد العامل إذا نصح».
هذا حديث حسنٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا محمد بن عمار، وهو حسن الحديث.--------------------------------------------
(1) بل ضعيف، وقد ذكرته في "أحاديث معلة" (30)، والمبهم هو أنس بن مالك رضي الله عنه، وسعيد بن أبي سعيد هو الساحلي، وليس بالمقبري. (الصحيح المسند)
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 414)
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (8676): حدثنا إسحاق حدثنا محمد بن عمار مؤذن مسجد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال سمعت سعيدًا المقبري يقول سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم "إن خير الكسب كسب يدي عامل إذا نصح".
إسحاق هو ابن عيسى الطَّبَّاع.
3 - في إعطاء المال فتنة وفي إمساكه فتنة
2943 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 58): حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت إسحاق بن سويد قال سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير يحدث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: كان بالكوفة أمير قال فخطب يومًا فقال إن في إعطاء هذا المال فتنة وفي إمساكه فتنة وبذلك قام به رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في خطبته حتى فرغ ثم نزل.
هذا حديث صحيحٌ.
4 - المال يتفاخر به أهل الدنيا لا أهل الدين
2944 - قال الإمام النسائي رحمه الله (ج 6 ص 64): أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ الْمَالُ».
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 415)
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
وقد أخرجه الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 353) فقال: ثنا زيد بن الحباب، حدثني حسين بن واقد، حدثني عبد الله بن بريدة به.
وأخرجه الإمام أحمد أيضًا (ج 5 ص 361) فقال: ثنا علي بن الحسن، أنا الحسين بن واقد به.
وعلي بن الحسن هو علي بن الحسن بن شقيق.
5 - من آتاه الله مالا فلير أثر نعمة الله عليه
2945 - قال أبو داود رحمه الله (ج 11 ص 112): حدثنا النفيلي أخبرنا زهير أخبرنا أبو إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ثوب دون فقال «ألك مال؟ » قال نعم قال «من أي المال؟ » قال قد آتاني الله من الإبل والغنم والخيل والرقيق قال «فإذا آتاك الله مالًا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته».
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم. وزهير بن معاوية وإن كان روى عن أبي إسحاق بعد الاختلاط، فقد تابعه معمر وشعبة وإسرائيل، كما عند أحمد (ج 3 ص 473)، وإبوإسحاق وإن كان مدلسًا ولم يصرح بالتحديث فقد رواه عنه شعبة، وأيضًا تابعه عبد الملك بن عُمَيْرٍ.
والحديث من الأحاديث التي ألزم الدارقطني البخاري ومسلمًا أن يخرجاها، كما في "الإلزامات" (برقم 9).
الحديث أخرجه الترمذي (ج 6 ص 143) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائي (ج 8 ص 181).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 416)
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 473): حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت أبا الأحوص يحدث عن أبيه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنا قشف الهيئة فقال «هل لك مال؟ » قال قلت نعم قال «من أي المال؟ » قال قلت من كل المال من الإبل والرقيق والخيل والغنم فقال «إذا آتاك الله مالًا فلير عليك» ثم قال «هل تنتج إبل قومك صحاحًا آذانها فتعمد إلى موسى فتقطع آذانها فتقول هذه بحر وتشقها أو تشق جلودها وتقول هذه صرم وتحرمها عليك وعلى أهلك؟ » قال نعم قال «فإن ما آتاك الله عز وجل لك وساعد الله أشد وموسى الله أحد» وربما قال «ساعد الله أشد من ساعدك وموسى الله أحد من موساك» قال فقلت يا رسول الله أرأيت رجلًا نزلت به فلم يكرمني ولم يقرني ثم نزل بي أجزيه بما صنع أم أقريه قال «اقره».
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 137): حدثنا أبو أحمد قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه مالك قال: قلت يا رسول الله الرجل أمر به فلا يضيفني ولا يقريني فيمر بي فأجزيه قال «لا بل اقره» قال فرآني رث الهيئة فقال «هل لك من مال؟ » فقلت قد أعطاني الله عز وجل من كل المال من الإبل والغنم قال «فلير أثر نعمة الله عليك».
حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، وأبو إسحاق وإن كان مدلسًا فقد رواه عنه شعبة، وتابعه عليه عبد الملك بن عمير كما في "مسند أحمد" (ج 3 ص 473).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 417)
2946 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 438): حدثنا روح حدثنا شعبة عن الفضيل بن فضالة رجل من قيس حدثنا أبو رجاء العطاردي قال: خرج علينا عمران بن حصين وعليه مطرف من خز لم نره عليه قبل ذلك ولا بعده فقال إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال "من أنعم الله عز وجل عليه نعمة فإن الله عز وجل يحب أن يرى أثر نعمته على خلقه".
وقال روح ببغداد: "يحب أن يرى أثر نعمته على عبده".
هذا حديث حسنٌ.
6 - إمساك شيء من المال للنوائب وغيرها
2947 - قال أبو داود رحمه الله (ج 8 ص 248): حدثنا حسين بن علي بن الأسود، أن يحيى بن آدم، حدثهم عن أبي شهاب (1)، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، أنه سمع نفرًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: ذكر هذا الحديث قال: فكان النصف سهام المسلمين وسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعزل النصف للمسلمين، لا ينوبه من الأمور والنوائب.
حدثنا حسين بن علي، حدثنا محمد بن فضيل، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار مولى الأنصار، عن رجال من أصحاب--------------------------------------------
(1) هو عبد ربه بن نافع.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 418)
النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما، جمع كل سهم مائة سهم، فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين النصف من ذلك، وعزل النصف الباقي من نزل به من الوفود، والأمور، ونوائب الناس.
هذا حديث صحيح (1)، ولا يضر إبهام الصحابة.
وقد رواه بشير بن يسار مرسلًا، كما في "السنن"، ولا يضر فالراجح الوصل والله أعلم.
2948 - قال أبو داود رحمه الله (ج 8 ص 244): حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن أخبرنا أسد بن موسى أخبرنا يحيى بن زكريا حدثني سفيان عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خيبر نصفين نصفًا لنوائبه وحاجته ونصفًا بين المسلمين قسمها بينهم على ثمانية عشر سهمًا.
هذا حديث صحيحٌ.
2949 - قال أبو داود رحمه الله (ج 8 ص 196): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ رضي الله عنها إِلَى أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه تَطْلُبُ مِيرَاثَهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ عز وجل إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً فَهِيَ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ».--------------------------------------------
(1) بل ضعيف، لأن الحسين بن علي بن الأسود قال ابن عدي: يسرق الحديث، وأحاديثه لا يتابع عليها. (الصحيح المسند)
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 419)
هذا حديث حسنٌ. والوليد بن جميع هو الوليد بن عبد الله بن جميع.
7 - التخاصم على المال بالحق لا يخل بالدين
2950 - قال أبو داود رحمه الله (ج 10 ص 69): حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ حَدَّثَهُمْ قال أخبرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي طُوَالَةَ وَعَمْرُو بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: اخْتَصَمَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ فِي حَرِيمِ نَخْلَةٍ. فِي حَدِيثِ أَحَدِهِمَا: فَأَمَرَ بِهَا فَذُرِعَتْ فَوُجِدَتْ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ، وَفِي حَدِيثِ الْآخَرِ: فَوُجِدَتْ خَمْسَةَ أَذْرُعٍ فَقَضَى بِذَلِكَ.
قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: فَأَمَرَ بِجَرِيدَةٍ مِنْ جَرِيدِهَا فَذُرِعَتْ.
هذا حديث حسنٌ.
2951 - قال أبو داود رحمه الله (ج 9 ص 471): حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان عن حبيب يعني ابن أبي ثابت عن حميد الأعرج عن طارق المكي عن جابر بن عبد الله قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في امرأة من الأنصار أعطاها ابنها حديقة من نخل فماتت فقال ابنها إنما أعطيتها حياتها وله إخوة فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «هي لها حياتها وموتها» قال كنت تصدقت بها عليها قال «ذلك أبعد لك».
هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 420)
8 - ذم الجَمَّاع للمال
2952 - قال الإمام أحمد رحمه الله (6580): حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا موسى يعني ابن علي سمعت أبي يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال عند ذكر أهل النار "كل جعظري جواظ مستكبر جماع مناع".
هذا حديث صحيحٌ، ورجاله رجال الصحيح.
وأبو عبد الرحمن هو عبد الله بن يزيد المقرئ.
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (7010): حدثنا علي بن إسحاق أخبرنا عبد الله أخبرنا موسى بن علي بن رباح سمعت أبي يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال "إن أهل النار كل جعظري جواظ مستكبر جماع مناع وأهل الجنة الضعفاء المغلوبون".
علي بن إسحاق هو المروزي، قال ابن معين: ثقة صدوق. وقال ابن سعد: كان معروفًا بصحبة عبد الله، وكان ثقة. وقال النسائي: ثقة. وعبد الله هو ابن المبارك.
9 - المكثرون هم الأسفلون
2953 - قال الإمام محمد بن حبان رحمه الله كما في "الإحسان" (ج 8 ص 11): أخبرنا الفيريابي قال: حدثنا علي بن حجر السعدي قال: حدثنا
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 421)
علي بن مسهر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "نحن الآخرون والأولون يوم القيامة وإن الأكثرين هم الأسفلون إلا من قال هكذا وهكذا عن يمينه وعن يساره ومن خلفه وبين يديه ويحثي بثوبه".
هذا حديث صحيحٌ.
الفريابي هو جعفر بن محمد الحافظ، وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السَّبِيعِيُّ، وأبو الأحوص هو عوف بن مالك.
10 - الإقبال على المال وترك الجهاد هلكة
2954 - قال أبو داود رحمه الله (ج 7 ص 188): حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني حيوة بن شريح، وابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، قال: غزونا من المدينة نريد القسطنطينية وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد والروم ملصقوا ظهورهم بحائط المدينة، فحمل رجل على العدو، فقال الناس: مه مه، لا إله إلا الله، يلقي بيديه إلى التهلكة. فقال أبو أيوب: إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، لما نصر الله نبيه وأظهر الإسلام قلنا: هلم نقيم في أموالنا ونصلحها، فأنزل الله تعالى: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} (1)، فالإلقاء بأيدينا إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها، وندع الجهاد. قال أبو عمران: فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية.--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، الآية: 195.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 422)
هذا حديث صحيحٌ.
الحديث رواه الترمذي (ج 8 ص 311) وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح.
11 - المال يتخلى عن صاحبه إذا مات
2955 - قال الحاكم رحمه الله (ج 1 ص 74): أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا حماد، عن سماك، عن النعمان بن بشير: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: "مثل المؤمن ومثل الأجل مثل رجل له ثلاثة أخلاء، قال له ماله: أنا مالك، خذ مني ما شئت ودع ما شئت. وقال الآخر: أنا معك أحملك وأضعك، فإذا مت تركتك. قال: هذا عشيرته، وقال الثالث: أنا معك، أدخل معك وأخرج معك، مت أو حييت. قال: هذا عمله".
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث حسنٌ.
12 - جواز تمني المال
2956 - قال الإمام عبد بن حميد رحمه الله في "المنتخب" (ج 3 ص 228): أخبرنا عبيد الله بن موسى عن سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إذا تمنى أحدكم فليستكثر فإنما يسأل ربه عز وجل».
هذا حديث صحيحٌ.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 423)
13 - البعد عما يكون سببًا لنحس المال لا يخل بالعقيدة
2957 - قال أبو داود رحمه الله (ج 10 ص 422): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى أخبرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا كُنَّا فِي دَارٍ كَثِيرٌ فِيهَا عَدَدُنَا وَكَثِيرٌ فِيهَا أَمْوَالُنَا فَتَحَوَّلْنَا إِلَى دَارٍ أُخْرَى فَقَلَّ فِيهَا عَدَدُنَا وَقَلَّتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ "ذَرُوهَا ذَمِيمَةً".
هذا حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه البخاري رحمه الله في "الأدب المفرد" (ص 316) فقال: حدثنا عبيد الله بن سعيد يعني أبا قدامة قال حدثنا بشر بن عمر الزهراني به.
ثم قال البخاري: في إسناده نظر. ولعله يعني عكرمة بن عمار، فالظاهر أنه حسن الحديث إلا إذا روى عن يحيى بن أبي كثير؛ فإنه يضطرب كما في "تقريب التهذيب".
14 - اقتناء الجمال والخيل والبغال والحمير
2958 - قال أبو داود رحمه الله (ج 7 ص 241): حدثنا أحمد بن يونس أخبرنا ابن أبي ذئب عن نافع بن أبي نافع عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لا سبق إلا في خف أو في حافر أو نصل».
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 424)
هذا حديث صحيحٌ، رواته رواة الصحيح، إلا نافع بن أبي نافع، وقد وثَّقه ابن مَعِين.
الحديث أخرجه الترمذي (ج 5 ص 352)، والنسائي (ج 6 ص 226)، وابن ماجه (ج 2 ص 960).
2959 - قال أبو داود رحمه الله (ج 7 ص 219): حدثنا يحيى بن معين أخبرنا حسين بن محمد عن شيبان عن عيسى بن علي عن أبيه عن جده ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم "يمن الخيل في شقرها".
هذا حديث حسنٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس، وقد قال ابن معين: لم يكن به بأس.
والحديث له علة غير قادحة، انظر "العلل" لابن أبي حاتم (ج 1 ص 328).
الحديث أخرجه الترمذي (ج 5 ص 346) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث شيبان.
2960 - قال الإمام النسائي رحمه الله (ج 6 ص 223): أخبرنا عمرو بن علي، قال: أنبأنا يحيى، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بني قيسٍ، عن معاوية بن حُديج، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من فرسٍ عربي إلا يؤذن له عند كل سحر بدعوتين: اللهم خولتني من خولتني من بني آدم، وجعلتني له، فاجعلني أحب أهله وماله إليه -أو من أحب ماله وأهله إليه-.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 425)