Arabic source text

📘 আল-জামি উস সহীহ মিম্মা লাইসা ফিস সহীহাইন (মুকবিল বিন হাদি আল-ওয়াদিয়ি - মৃত্যু 1422 হিজরী)

📘 الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين (مقبل بن هادي الوادعي - ت 1422 هـ)

📘 আল-জামি উস সহীহ মিম্মা লাইসা ফিস সহীহাইন (মুকবিল বিন হাদি আল-ওয়াদিয়ি - মৃত্যু 1422 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
هذا حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه عبد بن حُمَيْدٍ (ج 3 ص 229) فقال رحمه الله: حدثني خالد بن مخلد البجلي، قال: حدثني يحيى بن عمير، قال: حدثني هشام بن عروة … به.
يحيى بن عمير المدني روى عنه أربعة، وقال أبو حاتم: صالح، كما في "تهذيب التهذيب"، فهو يصلح في الشواهد والمتابعات، ويرتقي الحديث به إلى صحيح لغيره، والله أعلم.

‌‌30 - ذم الفحش والبذاءة
3531 - قال الإمام البخاري رحمه الله في "الأدب المفرد" ص (116) حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الحسن بن عمرو، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: «ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء".
هذا حديث صحيح.
والحسن بن عمرو هو الفقيمي، ومحمد بن عبد الرحمن بن يزيد هو النخعي.
3532 - قال الترمذي رحمه الله (ج 6 ص 157): حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا أبو داود قال أنبأنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت أبا عبد الله الجدلي يقول: سألت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالت: لم يكن فاحشًا ولا متفحشًا ولا صخابًا في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 254)

هذا حديث حسن صحيح وأبو عبد الله الجدلي اسمه عبد بن عبد ويقال عبد الرحمن بن عبد.
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا أبا عبد الله الجدلي، وقد وثَّقه أحمد وابن مَعِين، وما جاء في "تهذيب التهذيب" أن أبا داود قال: إن أبا إسحاق لم يسمع من أبي عبد الله، مدفوع بالتصريح بالتحديث هنا، ولا يظن أنه تصحيف فهو في "تحفة الأشراف" مصرح بالتحديث.
ثم الراوي له هنا شعبة، وهو لا يقبل من أبي إسحاق إلا ما كان مسموعًا له، والله أعلم.
3533 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 6 ص 148): حدثنا أبو كريب أخبرنا عبدة بن سليمان وعبد الرحيم ومحمد بن بشر عن محمد بن عمرو أخبرنا أبو سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار».
هذا حديث حسن صحيح.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه الإمام أحمد (ج 2 ص 551) فقال: ثنا يزيد، عن محمد وهو ابن عمرو … به. وابن أبي شيبة (ج 8 ص 523).
وقد ذكر ابن حبان لمحمد بن عمرو بن علقمة متابعًا، فقال رحمه الله كما في "الموارد" (476): أخبرنا عمر بن محمد الهمذاني، حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود بن حماد، حدثنا ابن وهب، أخبرني الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة … فذكر نحوه. اهـ أي: نحو حديث محمد بن

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 255)

عمرو عن أبي سلمة، المتقدم في "موارد الظمآن".
قلت: وهو بهذا الإسناد صحيحٌ. عمر بن محمد الهَمَذَاني (1) ترجمته في "تذكرة الحفاظ"، وصفه الذهبي بأنه حافظ إمام كبير، وقال: قال أبو سعد الإدريسي: كان فاضلًا خيِّرًا ثبتًا في الحديث، له العناية التامة في طلب الآثار والرحلة.
وأبو الربيع سليمان بن داود بن حماد المصري مترجم في "تهذيب التهذيب"، وثَّقه النسائي. وخالد بن يزيد شيخ الليث هو الجُمَحِيُّ، وثَّقه النسائي وأبو زُرْعَةَ. وبقية الرجال معروفون.

‌‌31 - الترغيب في الرفق
3534 - قال أبو داود رحمه الله (ج 13 ص 163): حدثنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حماد عن يونس وحميد عن الحسن عن عبد الله بن مغفل: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف».
هذا حديث صحيحٌ. فحماد هو ابن سلمة، من رجال مسلم.
وقد روى البخاري للحسن، عن عبد الله بن مغفل.
الحديث أخرجه الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 87) فقال رحمه الله: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن به.--------------------------------------------
(1) في الأصل: الهمداني، بالدال. والصواب: بالذال المعجمة قبلها ميم مفتوحة، فبالدال نسبة إلى قبيلة همدان باليمن، والميم التي قبل الدال ساكنة، وبالذال المعجمة نسبة إلى بلدة بالعراق.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 256)

وأخرجه عبد بن حُمَيْدٍ في "المنتخب" (ج 1 ص 453) فقال رحمه الله: حدثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن يونس وحميد، عن الحسن … فذكره.
3535 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 6 ص 159): حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْزَمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا: "إِنَّهُ مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ، فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. وَصِلَةُ الرَّحِمِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَحُسْنُ الْجِوَارِ، يَعْمُرَانِ الدِّيَارَ وَيَزِيدَانِ فِي الْأَعْمَارِ".
هذا حديث صحيحٌ. ومحمد بن مهزم وَثَّقَهُ ابن مَعِين، كما في "تعجيل المنفعة".

‌‌32 - فضل السلام
3536 - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه (ج 1 ص 278): حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا حماد بن سلمة حدثنا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن عائشة: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين».
هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.
الحديث أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (ص 242) فقال رحمه الله: حدثنا إسحاق، أخبرنا عبد الصمد … به.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 257)

3537 - قال الإمام البخاري رحمه الله في "الأدب المفرد" (ص 275): حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا الفزاري وأبو معاوية، قالا: أخبرنا قنان بن عبد الله النهمي، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «أفشوا السلام تسلموا، والأشرة شر». قال أبو معاوية: والأشر: العبث.
هذا حديث حسنٌ.

‌‌33 - فضل الباديء بالسلام
3538 - قال أبو داود رحمه الله (ج 14 ص 103): حدثنا محمد بن يحيى بن فارس الذهلي أخبرنا أبو عاصم عن أبي خالد وهب عن أبي سفيان الحمصي عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم "إن أولى الناس بالله تعالى من بدأهم بالسلام".
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا أبا خالد وهب بن خالد الحميري، وقد وثَّقه أبو داود.
وأبو عاصم هو الضحاك بن مَخْلد النبيل، وأبو سفيان الحمصي هو محمد بن زياد الأَلْهَاني، وأبو أمامة هو صدي بن عجلان.

‌‌34 - ينتهي السلام إلى "وبركاته" ولم تثبت زيادة
3539 - قال أبو داود رحمه الله (ج 14 ص 102): حدثنا محمد بن

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 258)

كثير أنبأنا جعفر بن سليمان عن عوف عن أبي رجاء عن عمران بن حصين قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال السلام عليكم فرد عليه السلام ثم جلس فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم "عشر" ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله فرد عليه فجلس فقال "عشرون" ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فرد عليه فجلس فقال "ثلاثون".
هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.
الحديث أخرجه الترمذي (ج 7 ص 462) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث عمران بن حصين.
وأخرجه الإمام أحمد (ج 4 ص 439)، والدارمي (ج 2 ص 360)، كلاهما عن محمد بن كثير، حدثنا جعفر بن سليمان به.

‌‌35 - من الذي يبدأ بالسلام
3540 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 7 ص 484): حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله أخبرنا حيوة بن شريح أخبرني أبو هانئ الخولاني عن أبي علي الجنبي عن فضالة بن عبيد: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «يسلم الفارس على الماشي والماشي على القائم والقليل على الكثير».
هذا حديث حسن صحيح، وأبو علي الجنبي اسمه عمرو بن مالك.
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث صحيحٌ. وأبو هانئ اسمه حُمَيْدُ بن هانئ.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 259)

الحديث أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (ص 345) فقال رحمه الله: حدثنا أَصْبَغُ، قال: أخبرني ابن وهب، قال: أخبرني ابن هانئ به.
وقال رحمه الله: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا حيوة، قال: أخبرني حميد أبو هانئ به.
3541 - قال الإمام البزار رحمه الله كما في "كشف الأستار" (ج 2 ص 420): حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن معمر، قالا: ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرًا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والماشيان أيهما بدأ فهو أفضل". واللفظ لفظ ابن معمر.
هذا حديث حسنٌ.
وقد أخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "موارد الظمآن" (ص 447).

‌‌36 - السلام عند اللقاء وإن تكرر
3542 - قال أبو داود رحمه الله (ج 14 ص 105): حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني أخبرنا ابن وهب قال أخبرني معاوية بن صالح عن أبي موسى عن أبي مريم عن أبي هريرة قال: إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر ثم لقيه فليسلم عليه أيضًا.
قال معاوية: وحدثني عبد الوهاب بن بخت عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مثله سواء.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 260)

هذا حديث حسنٌ. والمعتمد على الثاني؛ إذ الأول موقوف، وفيه أبو موسى، هو مجهول (1).

‌‌37 - القادم إلى القوم يسلم عليهم
3543 - قال أبو داود رحمه الله (ج 10 ص 334): حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِيُّ أخبرَنَا شُعْبَةُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمْ الطَّيْرُ فَسَلَّمْتُ ثُمَّ قَعَدْتُ فَجَاءَ الْأَعْرَابُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى؟ فَقَالَ: «تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ تعالى لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ».
هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين.
الحديث أخرجه الترمذي (ج 6 ص 190) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
3544 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 67): حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا ذيال بن عبيد (2) بن حنظلة قال سمعت حنظلة بن حذيم (3) جدي: أن جده حنيفة قال لحذيم: اجمع لي بني--------------------------------------------
(1) قال المزي رحمه الله في "التحفة": هكذا وقع في روايتنا: عن أبي موسى، عن أبي مريم. وفي رواية أبي الحسن بن العبد وغيره: عن معاوية بن صالح، عن أبي مريم، عن أبي هريرة. ليس فيه: عن أبي موسى، وهو أشبه بالصواب؛ فإن أبا داود قد روى لمعاوية بن صالح، عن أبي مريم، عن أبي هريرة حديثًا، كما سيأتي.
(2) في الأصل: عتبة. والصواب ما أثبتناه، كما في "تهذيب التهذيب".
(3) في الأصل: جذيم. والصواب ما اثبتناه، كما في "التقريب" بالضبط.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 261)

فإني أريد أن أوصي فجمعهم فقال إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة فقال حذيم يا أبت إني سمعت بنيك يقولون إنما نقر بهذا عند أبينا فإذا مات رجعنا فيه قال فبيني وبينكم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال حذيم رضينا فارتفع حذيم وحنيفة وحنظلة معهم غلام وهو رديف لحذيم فلما أتوا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سلموا عليه فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «وما رفعك يا أبا حذيم؟ » قال هذا وضرب بيده على فخذ حذيم فقال إني خشيت أن يفجأني الكبر أو الموت فأردت أن أوصي وإني قلت إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل كنا نسميها في الجاهلية المطيبة فغضب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى رأينا الغضب في وجهه وكان قاعدًا فجثا على ركبتيه وقال «لا لا لا الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فخمس عشرة وإلا فعشرون وإلا فخمس وعشرون وإلا فثلاثون وإلا فخمس وثلاثون فإن كثرت فأربعون» قال فودعوه ومع اليتيم عصا وهو يضرب جملًا فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «عظمت هذه هراوة يتيم» قال حنظلة فدنا بي إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال إن لي بنين ذوي لحى ودون ذلك وإن ذا أصغرهم فادع الله له فمسح رأسه وقال «بارك الله فيك -أو بورك فيه-». قال ذيال: فلقد رأيت حنظلة يؤتى بالإنسان الوارم وجهه أو البهيمة الوارمة الضرع فيتفل على يديه ويقول بسم الله ويضع يده على رأسه ويقول على موضع كف رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيمسحه عليه وقال

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 262)

ذيال فيذهب الورم.
هذا حديث صحيحٌ.
3545 - قال أبو بكر القطيعي في "زوائد فضائل الصحابة" (ج 1 ص 239): حدثنا علي بن الحسن القطيعي قال: نا موسى بن عبد الرحمن أبو عيسى المسروقي حدثنا أبو أسامة قال: حدثني محمد بن عمرو قال: حدثني يحيى بن عبد الرحمن قال: قالت عائشة: لا أزال هائبة لعمر بعدما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، صنعت حريرة (1) وعندي سودة بنت زمعة جالسة، فقلت لها: كلي. فقالت: لا أشتهي ولا آكل. فقلت: لتأكلن أو لألطخن وجهك. فلطخت وجهها، فضحك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو بيني وبينها، فأخذت منها فلطخت وجهي، ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يضحك، إذ سمعنا صوتًا جاءنا ينادي: يا عبد الله بن عمر! فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "قوما فاغسلا وجوهكما؛ فإن عمر داخل"، فقال عمر: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم، أأدخل؟ فقال: "ادخل ادخل".
هذا حديث حسنٌ.

‌‌38 - تعليم من لا يحسن السلام كيف يقول
3546 - قال أبو داود رحمه الله (ج 11 ص 137): حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ أخبرَنَا يَحْيَى عَنْ أَبِي غِفَارٍ أخبرَنَا أَبُو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ وَأَبُو تَمِيمَةَ اسْمُهُ--------------------------------------------
(1) في "النهاية": والحريرة: الحساء المطبوخ والدسم والماء.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 263)

طَرِيفُ بْنُ مُجَالِدٍ عَنْ أَبِي جُرَيٍّ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا يَصْدُرُ النَّاسُ عَنْ رَأْيِهِ لَا يَقُولُ شَيْئًا إِلَّا صَدَرُوا عَنْهُ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا هَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ مَرَّتَيْنِ قَالَ «لَا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلَامُ فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ قُلْ السَّلَامُ عَلَيْكَ» قَالَ قُلْتُ أَنْتَ رَسُولُ اللهِ قَالَ «أَنَا رَسُولُ اللهِ الَّذِي إِذَا أَصَابَكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ (1) كَشَفَهُ عَنْكَ وَإِنْ أَصَابَكَ عَامُ سَنَةٍ فَدَعَوْتَهُ أَنْبَتَهَا لَكَ وَإِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ قَفْرٍ أَوْ فَلَاةٍ فَضَلَّتْ رَاحِلَتُكَ فَدَعَوْتَهُ رَدَّهَا عَلَيْكَ» قَالَ قُلْتُ اعْهَدْ إِلَيَّ قَالَ «لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا» قَالَ فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا وَلَا عَبْدًا وَلَا بَعِيرًا وَلَا شَاةً قَالَ «وَلَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنْ الْمَعْرُوفِ وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ الْمَعْرُوفِ وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنْ الْمَخِيلَةِ وَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ وَإِنْ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ».
هذا حديث حسنٌ. وأبو غفار هو المثنى بن سعد، ويقال: ابن سعيد الطائي.
الحديث أخرجه الترمذي (ج 7 ص 506) من طريق خالد الحذَّاء، عن أبي تميمة بنحوه. وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 64): ثنا عفان، ثنا وُهَيْبٌ، ثنا خالد--------------------------------------------
(1) الضمير في «دعَوته» الخ، يعود إلى الله، فهو الذي يكشف الضر.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 264)

الحذاء، عن أبي تميمة الهجيمي نحوه.
وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 63): ثنا هُشَيْمٌ، ثنا يونس بن عبيد، عن عبد ربه الهجيمي، عن جابر بن سليم أو سليم بن جابر بنحوه.
وقال محمد بن نصر المروزي رحمه الله في "الصلاة" (ج 2 ص 813): حدثنا يحيى بن يحيى، أنا إسماعيل بن علية، عن سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من قومه بنحوه.
فالحديث يرتقي إلى الصحة، والحمد لله.

‌‌39 - من سلمت عليه الملائكة
3547 - قال أبو داود رحمه الله (ج 10 ص 344): حدثنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حماد عن ثابت عن مطرف عن عمران بن حصين قال: نهى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن الكي فاكتوينا فما أفلحن ولا أنجحن.
قال أبو داود: وكان يسمع تسليم الملائكة فلما اكتوى انقطع عنه فلما ترك رجع إليه.
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم.

‌‌40 - رد جبريل السلام على حارثة بن النعمان
3548 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 433): حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري أخبرني عبد الله بن عامر بن

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 265)

ربيعة عن حارثة بن النعمان قال: مررت على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومعه جبريل عليه السلام جالس في المقاعد فسلمت عليه ثم أجزت فلما رجعت وانصرف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال "هل رأيت الذي كان معي؟ " قلت نعم قال "فإنه جبريل وقد رد عليك السلام".
هذا حديث صحيحٌ.
الحديث أخرجه عبد بن حُمَيْدٍ (ج 1 ص 408).

‌‌41 - الجني يقريء النبي صلى الله عليه وسلم السلام
3549 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2510): حدثني عبد الجبار بن محمد يعني الخطابي حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن عكرمة عن ابن عباس: أن رجلًا خرج فتبعه رجلان ورجل يتلوهما يقول ارجعا قال فرجعا قال فقال له إن هذين شيطانان وإني لم أزل بهما حتى رددتهما فإذا أتيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأقرئه السلام وأعلمه أنا في جمع صدقاتنا ولو كانت تصلح له لأرسلنا بها إليه قال فنهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عند ذلك عن الخلوة.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا شيخ الإمام أحمد: عبد الجبار بن محمد، وقد روى عنه جماعة ولم يوثِّقه معتبر، لكنه قد تابعه زكريا بن عدي عند الإمام أحمد (2719)، وعبد الله بن محمد النفيلي عند الحاكم (ج 2 ص 102) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري ولم يخرجاه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 266)

وأخرج الحديث أبو يَعْلى (ج 4 ص 460) فقال رحمه الله: حدثنا زهير، حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
ثم قال رحمه الله: حدثنا هاشم بن الحارث، حدثنا عبيد الله بن عمرو بإسناده … نحوه.
وأخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (ج 2 ص 427) فقال رحمه الله: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، ثنا زكريا بن عدي به.

‌‌42 - رد السلام من حقوق المجلس
3550 - قال الإمام البخاري رحمه الله في "الأدب المفرد" (ص 392): حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا سليمان بن بلال عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن المجالس بالصعدات فقالوا يا رسول الله ليشق علينا الجلوس في بيوتنا قال "فإن جلستم فأعطوا المجالس حقها" قالوا وما حقها يا رسول الله قال "إدلال السائل ورد السلام وغض الأبصار والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
هذا حديث حسنٌ.

‌‌43 - السلام على الأموات
3551 - قال الإمام النسائي رحمه الله (ج 3 ص 43): أخبرنا عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق قال حدثنا معاذ بن معاذ عن

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 267)

سفيان بن سعيد ح وأخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا وكيع وعبد الرزاق عن سفيان عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم "إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام".
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم.

‌‌44 - من ألقي عليه السلام فواجب عليه أن يرد
3552 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 20): حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا شعبة عن يزيد الرشك قال شعبة قرأته عليه قال سمعت معاذة العدوية قالت سمعت هشام بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «لا يحل لمسلم أن يهجر مسلمًا فوق ثلاث ليال فإن كان تصارما فوق ثلاث فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صرامهما وأولهما فيئًا فسبقه بالفيء كفارته فإن سلم عليه فلم يرد عليه ورد عليه سلامه ردت عليه الملائكة ورد على الآخر الشيطان فإن ماتا على صرامهما لم يجتمعا في الجنة أبدًا».
قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن يزيد الرشك عن معاذة عن هشام بن عامر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لا يحل لمسلم أن يهجر مسلمًا فوق ثلاث ليال فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صرامهما وأولهما فيئًا يكون سبقه بالفيء كفارة له وإن سلم فلم يقبل ورد عليه سلامه ردت عليه الملائكة ورد على الآخر الشيطان

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 268)

وإن ماتا على صرامهما لم يدخلا الجنة جميعًا أبدًا".
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
الحديث أخرجه أبو يعلى (ج 3 ص 127)، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (ص 145) فقال رحمه الله: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، عن يزيد، عن معاذة به. ورواه الطيالسي في "المسند" (ص 170).

‌‌45 - إثم من سلم عليه فلم يرد
3553 - قال أبو داود رحمه الله (ج 12 ص 257): حدثنا محمد بن المثني أخبرني محمد بن خالد ابن عثمة أخبرنا عبد الله بن المنيب يعني المدني قال أخبرني هشام بن عروة عن عروة عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال "لا يكون لمسلم أن يهجر مسلمًا فوق ثلاثة فإذا لقيه سلم عليه ثلاث مرار كل ذلك لا يرد عليه فقد باء بإثمه".
هذا حديث حسنٌ.

‌‌46 - كيفيات الرد على المسلم
3554 - قال الإمام البخاري في "الأدب المفرد" (ص 356): حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهب قال أخبرني حيوة عن عقبة بن مسلم عن عبد الله بن عمرو قال: بينما

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 269)

نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ظل شجرة بين مكة والمدينة إذ جاء أعرابي من أجلف الناس وأشدهم فقال السلام عليكم فقالوا وعليكم.
هذا حديث صحيحٌ.
3555 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 8 ص 178): حدثنا قتيبة أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خرج على أبي بن كعب فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «يا أبي» وهو يصلي فالتفت أبي ولم يجبه وصلى أبي فخفف ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال السلام عليك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «وعليك السلام ما منعك يا أبي أن تجيبني إذ دعوتك؟ » فقال يا رسول الله إني كنت في الصلاة قال «أفلم تجد فيما أوحى الله إلي أن {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} (1)؟ » قال بلى ولا أعود إن شاء الله قال «أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها؟ » قال نعم يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «كيف تقرأ في الصلاة؟ » قال فقرأ أم القرآن فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «والذي نفسي بيده ما أنزلت في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها وإنها سبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته».--------------------------------------------
(1) سورة الأنفال، الآية: 24.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 270)

هذا حديث حسن صحيح.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ.

‌‌47 - كيف يرد من أبلغ السلام
3556 - قال الإمام النسائي رحمه الله في "عمل اليوم والليلة" (ص 301): أخبرني أحمد بن فضالة، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعنده خديجة وقال: إن الله يقرئ خديجة السلام. فقالت: إن الله هو السلام، وعلى جبريل السلام وعليك السلام ورحمة الله.
هذا حديث حسنٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا شيخ النسائي أحمد بن فضالة، وقد قال النسائي: لا بأس به. وقد تابعه قتيبة بن سعيد عند الحاكم (ج 3 ص 186) وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
3557 - قال أبو داود رحمه الله (ج 5 ص 465): حدثنا مسدد أخبرنا عبد الوارث عن عامر الأحول عن بكر بن عبد الله عن ابن عباس قال: أراد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الحج فقالت امرأة لزوجها أحجني مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على جملك فقال ما عندي ما أحجك عليه قالت أحجني على جملك فلان قال ذاك حبيس في سبيل الله عز وجل فأتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال إن امرأتي تقرأ عليك السلام ورحمة الله وإنها سألتني الحج معك قالت أحجني مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلت ما عندي ما أحجك عليه فقالت أحجني على جملك فلان

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 271)

فقلت ذاك حبيس في سبيل الله فقال "أما إنك لو أحججتها عليه كان في سبيل الله" قال وإنها أمرتني أن أسألك ما يعدل حجة معك فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم "أقرئها السلام ورحمة الله وبركاته وأخبرها أنها تعدل حجة معي" يعني عمرة في رمضان.
هذا حديث حسنٌ، وقد أخرج البخاري ومسلم بعضه.
وعامر هو ابن عبد الواحد الأحول.

‌‌48 - القائم من المجلس يسلم
3558 - قال الإمام البخاري رحمه الله في "الأدب المفرد" (ص 342): حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني محمد بن جعفر بن أبي كثير عن يعقوب بن زيد التيمي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة: أن رجلًا مر على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو في مجلس فقال السلام عليكم فقال «عشر حسنات» فمر رجل آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله فقال «عشرون حسنة» فمر رجل آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال «ثلاثون حسنة» فقام رجل من المجلس ولم يسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «ما أوشك ما نسي صاحبكم إذا جاء أحدكم المجلس فليسلم فإن بدا له أن يجلس فليجلس وإذا قام فليسلم ما الأولى بأحق من الآخرة».
هذا حديث صحيحٌ.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 272)

‌‌49 - السلام عند دخول البيت
3559 - قال أبو داود رحمه الله (ج 7 ص 171): حدثنا عبد السلام بن عتيق أخبرنا أبو مسهر أنبأنا إسماعيل بن عبد الله يعني ابن سماعة حدثنا الأوزاعي حدثني سليمان بن حبيب عن أبي أمامة الباهلي: عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال "ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل رجل خرج غازيًا في سبيل الله فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة أو يرده بما نال من أجر وغنيمة ورجل راح إلى المسجد فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة أو يرده بما نال من أجر وغنيمة ورجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله عز وجل".
هذا حديث صحيحٌ.
الحديث أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (ص 375) فقال رحمه الله: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا أبو حفص عثمان بن أبي العاتكة، قال: حدثني سليمان بن حبيب … فذكره.

‌‌50 - لا يسلم على من يقضي حاجته
3560 - قال أبو داود رحمه الله (ج 1 ص 34): حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الأعلى حدثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن حضين بن المنذر أبي ساسان عن المهاجر بن قنفذ: أنه أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 273)