وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ ثم اعتذر إليه فقال "إني كرهت أن أذكر الله تعالى ذكره إلا على طهر -أو قال: على طهارة-".
حديث صحيحٌ.
الحديث أخرجه النسائي (ج 1 ص 37)، وابن ماجه (ج 1 ص 126).
51 - الاستئذان في التسليم إذا كان يحتاج إلى استئذان
3561 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 10 ص 284): حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن وإسحاق بن منصور قالا أخبرنا محمد بن يوسف عن إسرائيل عن ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش عن حذيفة قال: سألتني أمي متي عهدك تعني بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلت ما لي به عهد منذ كذا وكذا فنالت مني فقلت لها دعيني آتي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك فأتيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فصليت معه المغرب فصلى حتى صلى العشاء ثم انفتل فتبعته فسمع صوتي فقال «من هذا حذيفة؟ » قلت نعم قال «ما حاجتك؟ غفر الله لك ولأمك» قال «إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة».
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل.
الحديث أخرجه أحمد (ج 5 ص 391) فقال: ثنا حسين بن محمد، ثنا إسرائيل به.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 274)
52 - كيفية الإجابة على أهل الكتاب
3562 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 233): حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن إسحاق. وابن أبي عدي عن محمد بن إسحاق حدثني ابن أبي حبيب -وقال يزيد عن ابن أبي حبيب- عن مرثد بن عبد الله اليزني عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إني راكب غدًا إلى يهود فلا تبدءوهم بالسلام وإذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم».
هذا حديث صحيحٌ. وقد تابع ابن إسحاق عليه عبد الحميد بن جعفر وعبد الله بن لهيعة، كما في "تحفة الأشراف".
3563 - قال الإمام النسائي رحمه الله في "عمل اليوم والليلة" (ص 305): أخبرنا واصل بن عبد الأعلى قال حدثنا أبو أسامة عن عبد الحميد وهو ابن جعفر عن يزيد عن مرثد بن عبد الله عن أبي بصرة الغفاري: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «إني راكب إلى يهود فمن انطلق معي فإن سلموا عليكم فقولوا وعليكم».
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم.
الحديث أخرجه الإمام أحمد (ج 6 ص 398) فقال: حدثنا أبو عاصم، عن عبد الحميد يعني ابن جعفر، قال: أخبرني يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، عن أبي بصرة الغفاري به. ثم قال رحمه الله: ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، قال سمعت أبا بصرة … وذكر الحديث.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 275)
53 - كيفية الاستئذان
3564 - قال أبو داود رحمه الله (ج 14 ص 83): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا أبو الأحوص عن منصور عن ربعي قال حدثنا رجل من بني عامر: أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو في بيت فقال ألج فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لخادمه «اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان فقل له قل السلام عليكم أأدخل» فسمعه الرجل فقال السلام عليكم أأدخل فأذن له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فدخل.
حدثنا هناد بن السري عن أبي الأحوص عن منصور عن ربعي بن حراش قال: حدثت أن رجلًا من بني عامر استأذن على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم … بمعناه.
قال أبو داود: وكذلك حدثنا مسدد حدثنا أبو عوانة عن منصور عن ربعي، ولم يقل عن رجل من بني عامر.
حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن منصور عن ربعي عن رجل من بني عامر: أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم … بمعناه قال: فسمعته فقلت السلام عليكم أأدخل.
هذا حديث صحيحٌ، على شرط الشَّيخين. ولا يضر ما فيه من الاختلاف على ربعي، إذ قد صرح بالتحديث في الرواية الأولى، والله أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 276)
54 - رسول الرجل إلى الرجل إذنه
3565 - قال أبو داود رحمه الله (ج 14 ص 93): حدثنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حماد عن حبيب وهشام عن محمد عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «رسول الرجل إلى الرجل إذنه».
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم. وحماد هو ابن سلمة، وحبيب هو ابن الشَّهِيد، وهشام هو ابن حسان، ومحمد هو ابن سيرين.
55 - الحب في الله
3566 - قال أبو داود رحمه الله (ج 14 ص 29): حدثنا مسدد أخبرنا يحيى عن ثور قال حدثني حبيب بن عبيد عن المقدام بن معدي كرب وقد كان أدركه: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
الحديث أخرجه الترمذي (ج 7 ص 71) وقال: حديث المقدام حديث حسن صحيح غريب.
3567 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 140): حدثنا زيد بن الحباب حدثنا حسين بن واقد حدثني ثابت البناني حدثني أنس بن مالك قال: كنت جالسًا عند رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذ مر رجل فقال رجل من القوم يا رسول الله إني لأحب هذا الرجل قال «هل أعلمته
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 277)
ذلك؟ » قال لا فقال «قم فأعلمه» قال فقام إليه فقال يا هذا والله إني لأحبك في الله قال أحبك الذي أحببتني له.
هذا حديث حسنٌ.
* وقال معمر بن راشد رحمه الله في "الجامع" كما في آخر "مصنف عبد الرزاق" (ج 11 ص 200): عن الأشعث بن عبد الله عن أنس بن مالك قال: مر رجل بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعنده ناس فقال رجل ممن عنده إني لأحب هذا لله فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أعلمته؟ » قال لا قال «فقم إليه فأعلمه» فقام إليه فأعلمه فقال أحبك الذي أحببتني له قال ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبره بما قال فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أنت مع من أحببت ولك ما احتسبت».
هذا حديث صحيحٌ.
3568 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 241): حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال: ما جاء بك فقلت ابتغاء العلم فقال لقد بلغني أن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يفعل … -فذكر الحديث- فقال له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «المرء مع من أحب» قال فما برح يحدثني حتى حدثني أن الله عز وجل جعل بالمغرب بابًا مسيرة عرضه سبعون عامًا للتوبة لا يغلق ما لم تطلع الشمس من قبله وذلك قول الله عز وجل {يوم يأتي بعض آيات ربك
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 278)
لا ينفع نفسًا إيمانها} (1).
هذا حديث حسنٌ.
3569 - قال الإمام البخاري رحمه الله في "الأدب المفرد" (ص 137): حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا مروان قال حدثنا يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجل ومعه صبي فجعل يضمه إليه فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أترحمه؟ » قال نعم قال «فالله أرحم بك منك به وهو أرحم الراحمين».
هذا حديث صحيحٌ. ومروان هو ابن معاوية الفَزَارِيُّ، وقد تابعه الوليد بن القاسم الهمداني، عن زبيد بن كيسان به، كما في "تحفة الأشراف".
3570 - قال الإمام البخاري رحمه الله في "الأدب المفرد" (ص 129): حدثنا علي قال حدثنا سفيان حدثنا بن أبي نجيح عن عبيد الله بن عامر يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص: يبلغ به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا».
حدثنا محمد بن سلام، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، سمع عبيد الله بن عامر يحدث، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، يبلغ به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مثله.
هذا حديث صحيحٌ. وعبيد الله بن عامر ترجمه الحافظ في "تهذيب التهذيب" في عبد الرحمن بن عامر، ورجح الحافظ أنه عبيد الله بن عامر، ثم نقل--------------------------------------------
(1) سورة الأنعام، الآية: 158.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 279)
عن ابن معين أنه قال: ثقة.
3571 - قال الإمام أبو يعلى رحمه الله (ج 10 ص 495): حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي حدثنا محمد بن فضيل (1) عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "إن من عباد الله عبادًا يغبطهم الأنبياء والشهداء" قيل: من هم لعلنا نحبهم؟ قال: "هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا أنساب وجوههم نور على منابر من نور لا يخافون إن خاف الناس ولا يحزنون إن حزن الناس" ثم قرأ: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} (2).
هذا حديث حسنٌ. وعبد الرحمن بن صالح الأزدي شيعي، بل قال يعقوب بن يوسف المطوعي: كان عبد الرحمن بن صالح رافضيًّا، وكان يغشى أحمد بن حنبل فيقربه ويدنيه، فقيل له فيه، فقال: سبحان الله، رجل أحب قومًا من أهل بيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهو ثقة.
وقد تابعه واصل بن عبد الأعلى بن هلال كما في "تفسير النسائي"، قال النسائي رحمه الله في "التفسير" (ج 1 ص 90): أنا واصل بن عبد الأعلى بن هلال (3)، أنا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن عمارة بن القعقاع، به.
3572 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5707): حدثنا عبد الصمد--------------------------------------------
(1) الظاهر أنه سقط هاهنا: عن أبيه، كما ستراه في سند النسائي، وهكذا في "تفسير ابن جرير" (ج 11 ص 132)، وهكذا في "تفسير ابن كثير" (ج 4 ص 214).
(2) سورة يونس، الآية: 62.
(3) في الأصل: واصل بن عبد الأعلى بن واصل، والصحيح ما أثبتناه كما في "تهذيب التهذيب".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 280)
حدثنا حماد عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «أسامة أحب الناس إلي» ما حاشا فاطمة ولا غيرها.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
والقائل: ما حاشا فاطمة ولا غيرها، هو عبد الله بن عمر، كما في "المسند" (5848). وأصل الحديث في البخاري في المغازي، كما في "تحفة الأشراف".
3573 - قال الإمام البزار رحمه الله كما في "كشف الأستار" (ج 2 ص 437): حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: نا شعبة، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو أن رجلين دخلا في الإسلام فاهتجرا، لكان أحدهما خارجا عن الإسلام حتى يرجع" يعني الظالم.
هذا حديث صحيحٌ (1)، وقد أخرجه الحاكم (ج 1 ص 22) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين جميعا ولم يخرجاه، وعبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد ثقة مأمون، وقد خرَّجا جميعا له غير حديث تفرد به عن أبيه، وشعبة وغيرهما. اهـ
كذا قال الحاكم، وليس كما يقول: بل الحديث على شرط مسلم؛ لأن البخاري لم يخرج لعبد الوارث بن عبد الصمد، كما في "تهذيب التهذيب"، و"التقريب".
3574 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 10 ص 246): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ أخبرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو أخبرَنَا زَائِدَةُ عَنْ عَاصِمٍ--------------------------------------------
(1) ثم أورده شيخنا في "أحاديث معلة ظاهرها الصحة" برقم (304). (مصححه).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 281)
عَنْ زِرٍّ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ "إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ".
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ.
* وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله في "فضائل الصحابة" (ج 2 ص 337) من طريق معاوية بن عمرو به. ثم قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر قال: استأذن ابن جرموز على علي فقال: من هذا؟ فقال: ابن جرموز يستأذن. قال: ائذنوا له، ليدخل قاتل الزبير النار، إني سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يقول: "إن لكل نبي حواري (1)، وحواري الزبير".
3575، 3576 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 236): حدثنا وكيع حدثنا جعفر بن برقان عن حبيب بن أبي مرزوق عن عطاء بن أبي رباح عن أبي مسلم الخولاني قال: أتيت مسجد أهل دمشق فإذا حلقة فيها كهول من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإذا شاب فيهم أكحل العين براق الثنايا كلما اختلفوا في شيء ردوه إلى الفتى -فتى شاب- قال قلت لجليس لي من هذا قال هذا معاذ بن جبل قال فجئت من العشي فلم يحضروا قال فغدوت من الغد قال فلم يجيئوا فرحت فإذا أنا بالشاب يصلي إلى سارية فركعت ثم تحولت--------------------------------------------
(1) كذا (حواري) في الأصل، وهو اسم إن مؤخر، ينبغي أن يكون منصوبًا منونًا كما في الترمذي.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 282)
إليه قال فسلم فدنوت منه فقلت إني لأحبك في الله قال فمدني إليه قال كيف قلت قلت إني لأحبك في الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحكي عن ربه يقول «المتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله» قال فخرجت حتى لقيت عبادة بن الصامت فذكرت له حديث معاذ بن جبل فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحكي عن ربه عز وجل يقول «حقت محبتي للمتحابين في وحقت محبتي للمتباذلين في وحقت محبتي للمتزاورين في والمتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله».
حدثنا إبراهيم بن أبي العباس حدثنا أبو المليح حدثنا حبيب بن أبي مرزوق عن عطاء حدثنا أبو مسلم قال: دخلت مسجد حمص فإذا حلقه فيها اثنان وثلاثون رجلًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفيهم فتى شاب أكحل.
هذا حديث حسنٌ. وأبو المليح هو الحسن بن عمرو الرَّقِّيُّ، كما في "تهذيب التهذيب".
وأخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (ج 5 ص 328) فقال: حدثنا أبو أحمد مَخْلَدُ بن الحسن بن أبي زُمَيْلٍ إملاءً من كتابه، حدثنا الحسن بن عمرو بن يحيى الفزاري ويكنى أبا عبد الله ولقبه أبو المليح يعني الرقي، عن حبيب بن أبي مرزوق به.
* قال الترمذي رحمه الله (ج 7 ص 65): حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا كثير بن هشام أخبرنا جعفر بن برقان أخبرنا حبيب بن أبي
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 283)
مرزوق عن عطاء بن أبي رباح عن أبي مسلم الخولاني حدثني معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول "قال الله عز وجل المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء".
هذا حديث حسن صحيح وأبو مسلم الخولاني اسمه عبد الله بن ثوب.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيحٌ.
3577 - قال أبو داود رحمه الله (ج 4 ص 384): حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة أخبرنا عبد الله بن يزيد المقرئ أخبرنا حيوة بن شريح قال سمعت عقبة بن مسلم يقول حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي عن الصنابحي عن معاذ بن جبل: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخذ بيده وقال "يا معاذ والله إني لأحبك" فقال "أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك". وأوصى بذلك معاذ الصنابحي وأوصى به الصنابحي أبا عبد الرحمن.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا عقبة بن مسلم وقد وثَّقه يعقوب بن سفيان.
الحديث أخرجه النسائي (ج 3 ص 53).
3578 - قال أبو داود رحمه الله (ج 4 ص 333): حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا سليمان، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر أنه قال: يا رسول الله، الرجل يحب القوم ولا
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 284)
يستطيع أن يعمل كعملهم؟ قال: "أنت يا أبا ذر مع من أحببت" قال: فإني أحب الله ورسوله، قال: "فإنك مع من أحببت" قال: فأعادها أبو ذر، فأعادها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
وسليمان هو ابن المغيرة.
الحديث أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" ص (128) فقال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة به.
56 - خير المجالس أوسعها
3579 - قال أبو داود رحمه الله (ج 13 ص 170): أخبرنا القعنبي، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الموال، عن عبد الرحمن بن عمرة الأنصاري، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "خير المجالس أوسعها".
قال أبو داود: هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرة الأنصاري.
هذا حديث صحيح على شرط البخاري (1).
* الحديث أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" ص (388): حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو عامر، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي، حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، قال: أذن أبو سعيد--------------------------------------------
(1) علم الشيخ رحمه الله عليه بالإلغاء من "الصحيح المسند"، وأورده في "أحاديث معلة" برقم (164). (مصححه).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 285)
بجنازة فكأنه تخلف حتى أخذ القوم مجالسهم، ثم جاء بعد فلما رآه القوم تسرعوا وقام بعضهم عنه ليجلس في مجلسه. فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "خير المجالس أوسعها"، ثم تنحى في مجلس واسع.
57 - حق المجلس
3580 - قال الإمام البخاري رحمه الله في "الأدب المفرد" (ص 392): حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا سليمان بن بلال عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن المجالس بالصعدات فقالوا يا رسول الله ليشق علينا الجلوس في بيوتنا قال "فإن جلستم فأعطوا المجالس حقها" قالوا وما حقها يا رسول الله قال "إدلال السائل ورد السلام وغض الأبصار والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
هذا حديث حسنٌ.
58 - إكرام القادم إلى المجلس
3581 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5710): حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد حدثنا خالد الحذاء أن أبا المليح قال لأبي قلابة: دخلت أنا وأبوك على ابن عمر فحدثنا: أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فألقى له وسادة من أدم حشوها ليف فلم أقعد عليها بقيت بيني وبينه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 286)
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
59 - لا يجلس في الشمس التي تضر
3582 - قال أبو داود رحمه الله (ج 13 ص 171): حدثنا مسدد أخبرنا يحيى عن إسماعيل قال حدثني قيس عن أبيه: أنه جاء ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب فقام في الشمس فأمر به فحول إلى الظل.
هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين. وهو من الأحاديث التي ألزم الدارقطني البخاري ومسلمًا أن يخرجاها.
60 - القادم إلى المجلس يسلم
3583 - قال الإمام البخاري رحمه الله في "الأدب المفرد" (ص 342): حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني محمد بن جعفر بن أبي كثير عن يعقوب بن زيد التيمي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة: أن رجلًا مر على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو في مجلس فقال السلام عليكم فقال «عشر حسنات» فمر رجل آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله فقال «عشرون حسنة» فمر رجل آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال «ثلاثون حسنة» فقام رجل من المجلس ولم يسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «ما أوشك ما نسي صاحبكم إذا جاء أحدكم المجلس فليسلم فإن بدا له أن يجلس فليجلس وإذا قام فليسلم ما الأولى بأحق من الآخرة».
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 287)
هذا حديث صحيحٌ.
3584 - قال أبو داود رحمه الله (ج 14 ص 102): حدثنا محمد بن كثير أنبأنا جعفر بن سليمان عن عوف عن أبي رجاء عن عمران بن حصين قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال السلام عليكم فرد عليه السلام ثم جلس فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم "عشر" ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله فرد عليه فجلس فقال "عشرون" ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فرد عليه فجلس فقال "ثلاثون".
هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.
الحديث أخرجه الترمذي (ج 7 ص 462) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث عمران بن حصين.
وأخرجه الإمام أحمد (ج 4 ص 439)، والدارمي (ج 2 ص 360)، كلاهما عن محمد بن كثير، حدثنا جعفر بن سليمان به.
61 - النهي عن جلستين
3585 - قال الإمام أبو بكر بن أبي شيبة رحمه الله (ج 8 ص 486): حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الحُبَابِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو الْمُنِيبِ الْعَتَكِيُّ، قَالَ: حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أَنَّهُ نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ، وَعَنْ مَجْلِسَيْنِ، أَمَّا اللِّبْسَتَانِ: فَتُصَلِّي فِي السَّرَاوِيلِ لَيْسَ عَلَيْك شَيْءٌ غَيْرُهُ، وَالرَّجُلُ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَا
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 288)
يَتَوَشَّحُ بِهِ، وَالْمَجْلسُ: أَنْ يَحْتَبِيَ بِالثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَيُبْصَرَ عَوْرَتُهُ، وَيَجْلِسُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ.
هذا حديث حسنٌ.
62 - لا يجلس في مجلس فيه منكر إلا أن يغير
3586 - قال الإمام النسائي رحمه الله (ج 8 ص 213): حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: صَنَعْتُ طَعَامًا فَدَعَوْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ فَدَخَلَ فَرَأَى سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ فَخَرَجَ وَقَالَ «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا مسعود بن جويرية، وقد قال النسائي ومسلمة بن قاسم: لا بأس به، كما في "تهذيب التهذيب"، وقد تابعه أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني كما تقدم، كلاهما يرويانه عن وكيع به.
* وقال الإمام أبو يعلى الموصلي رحمه الله في "المسند" (ج 1 ص 342): حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني قال حدثنا وكيع عن هشام عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن علي: أنه صنع طعامًا فدعا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاء فرأى في البيت سترًا فيه تصاوير فرجع قال: فقلت: يا رسول الله ما رجعك بأبي أنت وأمي؟ قال: «إن في البيت سترًا فيه تصاوير وإن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه تصاوير».
هذا حديث صحيحٌ. وقد أخرجه ابن ماجه (ج 2 ص 1114).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 289)
وقال أبو يعلى رحمه الله (ص 421): حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا معاذ، حدثني أبي، عن قتادة به.
3587 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 8 ص 90): حدثنا سويد أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا يونس بن أبي إسحاق حدثنا مجاهد قال أخبرنا أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أتاني جبريل فقال إني كنت أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت عليك البيت الذي كنت فيه إلا أنه كان في باب البيت تمثال الرجال وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل وكان في البيت كلب فمر برأس التمثال الذي بالباب فليقطع فليصير كهيئة الشجرة ومر بالستر فليقطع ويجعل منه وسادتين منتبذتين توطآن ومر بالكلب فيخرج» ففعل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكان ذلك الكلب جروًا للحسن أو الحسين تحت نضد له فأمر به فأخرج.
هذا حديث حسن صحيح.
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه أبو داود (ج 11 ص 213).
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (8032): حدثنا أبو قطن حدثنا يونس بن عمرو بن عبد الله يعني ابن أبي إسحاق عن مجاهد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أتاني جبريل عليه السلام فقال إني كنت أتيتك الليلة فلم يمنعني أن أدخل عليك البيت الذي أنت فيه إلا أنه كان في البيت تمثال رجل -وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل- فمُر
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 290)
برأس التمثال يقطع فيصير كهيئة الشجرة ومر بالستر يقطع فيجعل منه وسادتان توطآن ومُر بالكلب فيُخرج" ففعل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإذا الكلب جرو كان للحسن والحسين عليهما السلام تحت نضد لهما.
هذا حديث حسنٌ.
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (8056): حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن مجاهد عن أبي هريرة: أن جبريل عليه السلام جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فعرف صوته فقال "ادخل" فقال إن في البيت سترًا في الحائط فيه تماثيل فاقطعوا رءوسها فاجعلوها بساطًا أو وسائد فأوطئوه فإنا لا ندخل بيتًا فيه تماثيل.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.
3588 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 353): حَدَّثَنَا زَيْدٌ هُوَ ابْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: احْتَبَسَ جِبْرِيلُ عليه السلام عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ: "مَا حَبَسَكَ؟ " قَالَ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ.
هذا حديث حسنٌ.
63 - كراهية الجلوس في مجلس لا يذكر الله فيه
3589 - قال الإمام النسائي رحمه الله في "عمل اليوم والليلة" (ص 313): أخبرني زكريا بن يحيى، قال حدثنا محمد بن بشار، حدثنا
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 291)
أبو عامر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «ما من قوم يجلسون مجلسًا لا يذكرون الله فيه إلا كانت عليهم حسرة يوم القيامة، وإن دخلوا الجنة».
هذا حديث صحيحٌ.
وقد اختلف فيه على أبي صالح، فتارة يرويه عن أبي هريرة كما عند أبي داود (ج 13 ص 202)، وأخرى عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا وأخرى موقوفًا عند النسائي في "عمل اليوم والليلة"، ولا يضر إن شاء الله؛ فيحمل على أن أبا صالح روى عن أبي سعيد وأبي هريرة، وأما رواية الوقف عن أبي سعيد فإن رواية الرفع أرجح، والله أعلم.
3590 - قال أبو داود رحمه الله (ج 13 ص 202): حدثنا محمد بن الصباح البزاز حدثنا إسماعيل بن زكريا عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم (1) حسرة».
هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.
64 - يقوم الشخص لآخر ويجلسه في مجلسه
3591 - قال أبو داود رحمه الله (ج 14 ص 128): حدثنا الحسن بن علي وابن بشار قالا حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا إسرائيل عن--------------------------------------------
(1) في نسخة: عليهم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 292)
ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو عن عائشة بنت طلحة عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ما رأيت أحدًا كان أشبه سمتًا وهديًا ودلًّا -وقال الحسن: حديثًا وكلامًا، ولم يذكر الحسن السمت والهدي والدل- برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من فاطمة كرم الله وجهها كانت إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها وقبلها وأجلسها في مجلسه وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها.
هذا حديث حسنٌ.
* الحديث رواه الترمذي (ج 10 ص 374) وزاد فيه: فلما مرض النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم دخلت فاطمة فأكبت عليه فقبلته ثم رفعت رأسها فبكت ثم أكبت عليه ثم رفعت رأسها فضحكت فقلت إن كنت لأظن أن هذه من أعقل نسائنا فإذا هي من النساء فلما توفي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قلت لها أرأيت حين أكببت على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فرفعت رأسك فبكيت ثم أكببت عليه فرفعت رأسك فضحكت ما حملك على ذلك قالت إني إذًا لبذرة أخبرني أنه ميت من وجعه هذا فبكيت ثم أخبرني أني أسرع أهله لحوقًا به وذاك حين ضحكت.
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عائشة.
قال أبو عبد الرحمن: وبعض ألفاظه في "الصحيح".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 293)