Arabic source text

📘 আল-জামি উস সহীহ মিম্মা লাইসা ফিস সহীহাইন (মুকবিল বিন হাদি আল-ওয়াদিয়ি - মৃত্যু 1422 হিজরী)

📘 الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين (مقبل بن هادي الوادعي - ت 1422 هـ)

📘 আল-জামি উস সহীহ মিম্মা লাইসা ফিস সহীহাইন (মুকবিল বিন হাদি আল-ওয়াদিয়ি - মৃত্যু 1422 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حسين بن علي، عن زائدة، عن سليمان، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا حتى انتصف الليل، أو بلغ ذلك، ثم خرج إلينا، فقال: "قد صلى الناس ورقدوا وأنتم تنتظرون هذه الصلاة، أما إنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها".
هذا حديث صحيح (1)، وزائدة هو ابن قدامة، وسليمان هو ابن مهران الأعمش، وليس بابن طرخان كما يقول المحقق، فإن الأعمش مشهور بالرواية عن أبي سفيان وهو طلحة بن نافع، وقد جاء مصرحًا به عند ابن أبي شيبة (ج 1 ص 402) من طريق زائدة أنه الأعمش.
وعند الإمام أحمد (ج 3 ص 367) من طريق عمار بن رزيق أنه الأعمش.
872 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3760): حدثنا أبو النضر وحسن بن موسى قالا حدثنا شيبان عن عاصم عن زر عن ابن مسعود قال: أخر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلاة العشاء ثم خرج إلى المسجد فإذا الناس ينتظرون الصلاة قال «أما إنه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم» قال وأنزل هؤلاء الآيات {ليسوا سواء من أهل الكتاب} (2) حتى بلغ {وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين} (3).
هذا حديث حسنٌ.--------------------------------------------
(1) ثم أورده الشيخ رحمه الله في "أحاديث معلة ظاهرها الصحة" برقم (70). (مصححه)
(2) سورة آل عمران، الآية: 113.
(3) سورة آل عمران، الآية: 115.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 57)

الحديث أخرجه البزار، وقال عقبه: لا نعلم رواه عن عاصم بهذا الإسناد إلا شيبان.
وأخرجه أبو يَعْلَى كما في "المقصد العلي" (ج 1 ص 275)، وابن حبان كما في "الموارد" (ص 91).
873 - قال أبو داود رحمه الله (ج 2 ص 89): حدثنا عمرو بن عثمان (1) الحمصي أخبرنا أبي أخبرنا حريز عن راشد بن سعد عن عاصم بن حميد السكوني أنه سمع معاذ بن جبل يقول: أبقينا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في صلاة العتمة فتأخر حتى ظن الظان أنه ليس بخارج والقائل منا يقول صلى فإنا لكذلك حتى خرج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالوا له كما قالوا فقال لهم "أعتموا بهذه الصلاة فإنكم قد فضلتم بها على سائر الأمم ولم تصلِّها أمة قبلكم".
هذا حديث صحيحٌ، ورجاله ثقات حمصيون.
وعاصم بن حُمَيْدٍ قد سمع من معاذ كما ترى، وقول البزار: إنه لا يعلمه سمعه من معاذ، مدفوع بأن ابن سعد والدارقطني أثبتا سماعه من معاذ، ومن علم حجة على من لم يعلم.

‌‌50 - كراهية النوم قبل صلاة العشاء والحديث بعدها إلا في طلب العلم أو في مصالح المسلمين
874 - قال الحافظ ابن حجر في "المطالب العالية" (ج 1 ص 347) بتحقيق الأخ ناصر بن محمد بن عبد العزيز حفظه الله: قال--------------------------------------------
(1) عثمان هو ابن سعيد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 58)

ابن أبي عمر: حدثنا يحيى بن سليم عن هشام بن عروة قال سمعت أبي يقول: سمعت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها كلامي بعد العشاء التي تسميها الأعراب بالعتمة قال وكنا في حجرة بينها وبينها سعف فقالت يا عرية -أو يا عروة- ما هذا السمر إني ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نائمًا قبل هذه الصلاة ولا متحدثًا بعدها إما نائمًا فيسلم وإما مصليًا فيغنم.
هذا حديث حسنٌ.

‌‌51 - فضل الأذان
875 - قال الإمام النسائي رحمه الله (ج 2 ص 13): أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْكُوفِيِّ عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ "إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ وَالْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدِّ صَوْتِهِ وَيُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رَطْبٍ وَيَابِسٍ وَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ".
هذا حديث على شرط الشَّيخين (1).
الحديث أخرجه أحمد (ج 4 ص 284).
876 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3861): حدثنا محمد بن بشر، حدثنا سعيد، حدثنا قتادة.
وعبد الوهاب، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي الأحوص--------------------------------------------
(1) ثم أورده الشيخ رحمه الله في "أحاديث معلة" برقم (54). (مصححه)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 59)

عن عبد الله بن مسعود، قال: بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض أسفاري، سمعنا مناديا ينادي: الله أكبر الله أكبر. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "على الفطرة" فقال: أشهد أن لا إله إلا الله. قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "خرج من النار" قال: ابتدرناه، فإذا هو صاحب ماشية، أدركته الصلاة فنادى بها.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين (1).
الحديث أخرجه أبو يعلى (ج 9 ص 276)، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (ج 10 ص 113 و 114)، وفي الدعاء (ج 2 ص 1013).
877 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 192): حَدَّثَنَا يَزِيدُ (2) عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ -وَأَبُو النَّضْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ- عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ «لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلَاةِ».
قَالَ أَبِي قَالَ أَبُو النَّضْرِ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَبِّ الدِّيكِ وَقَالَ «إِنَّهُ يُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ».
هذا حديث صحيحٌ.
وقد أخرجه أبو داود رحمه الله (ج 14 ص 6) فقال: حدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا--------------------------------------------
(1) ثم أورده شيخنا في "أحاديث معلة ظاهرها الصحة" برقم (309). (مصححه)
(2) في الأصل: يزيد بن عبد العزيز. والصواب ما أثبتناه، فيزيد هو ابن هارون.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 60)

عبد العزيز بن محمد، عن صالح بن كيسان، به.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (ص 525) فقال رحمه الله: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة به.
* وأخرجه مَعْمَرٌ في "الجامع" (ج 11 ص 262) ملحقًا بـ"مصنف عبد الرزاق": عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن زيد بن خالد الجهني، قال: لعن رجل ديكًا صاح عند رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقال: «لا تلعنه؛ فإنه يدعو للصلاة».
وكذا أخرجه أحمد (ج 4 ص 115) فقال رحمه الله: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن صالح بن كَيْسَانَ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن زيد بن خالد به.
وأخرجه ابن حبان كما في "الموارد" (ص 488) من حديث عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة به.
وقد روى هذا الحديث زُهَيْرُ بن محمد عند النسائي في "اليوم والليلة" مرسلًا، وتشكك سفيان بن عيينة عند الحُمَيْدِيِّ (ج 2 ص 356) في وصله وإرساله.
ورواه مسلم بن خالد الزَّنْجِيُّ عند البزار كما في "كشف الأستار" (ج 2 ص 433) فقال فيه: ثنا صالح بن كيسان، عن عَوْنِ بن عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله وهو ابن مسعود … فذكره. قال البزار: أخطأ فيه مسلم بن خالد، والصواب عن صالح بن كيسان عن عبيد الله (1)، عن زيد بن خالد.--------------------------------------------
(1) في الأصل: عن عبيد الله بن زيد بن خالد، والصواب ما أثبتناه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 61)

ورواية زهير بن محمد ومسلم بن خالد ضعيفة، وتشكك سفيان لا يضره؛ إذ معمر وعبد العزيز بن أبي سلمة وعبد العزيز الدراوردي لم يشكوا، وهم أرجح من زهير بن محمد الذي أرسله. فصح الحديث، والحمد لله.

‌‌52 - المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر
878 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 2 ص 510): حدثنا روح، حدثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده، فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه".
حدثنا روح، حدثنا حماد، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وزاد فيه: وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر.
وحماد هو ابن سلمة، تارة يرويه عن محمد بن عمرو بن علقمة، وأخرى عن عمار بن أبي عمار، ولا مانع من أن يكون قد سمعه منها.
وقال ابن جرير (ج 3 ص 526): حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة به.
أحمد بن إسحاق الأهوازي ترجمته في تهذيب التهذيب" هو أحمد بن إسحاق بن عيسى، قال النسائي: صالح، وقال أيضا: كتبنا عنه شيئا يسيرا، صدوق.
* قال أبو داود رحمه الله (ج 6 ص 475): حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا سمع أحدكم النداء والإناء على

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 62)

يده، فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه".
هذا حديث حسن (1).
وأخرجه الحاكم رحمه الله (ج 1 ص 426) فقال: حدثنا أبو النضر الفقيه قال: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي به.
ثم قال: هذا حديث على شرط مسلم ولم يخرجاه. كذا قال، ومحمد بن عمرو لم يخرج له مسلم إلا في المتابعات كما في الميزان.

‌‌53 - رفع الصوت بالأذان
879 - قال الإمام أحمد رحمه الله (6201): حدثنا أبو الجواب،
حدثنا عمار بن زريق، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يغفر الله للمؤذن صوته، ويشهد له كل
رطب ويابسٍ سمع صوته".
هذا حديث حسن (2)، ، رجاله رجال الصحيح.
الحديث أخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (ج 1 ص 180) فقال رحمه الله: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، ثنا أبو الجواب الأحوص بن جواب به.
ثم قال البزار: لا نعلمه عن ابن عمر إلا من هذا الوجه؛ تفرد به عن الأعمش عمار، وعن عمار أبو الجواب.--------------------------------------------
(1) يلغى فقد ذكر في "أحاديث معلة" (466). (الصحيح المسند)
(2) ثم أورده شيخنا في "أحاديث معلة ظاهرها الصحة برقم (270)، (مصححه)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 63)

‌‌54 - إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة
880 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2130): حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ أَبُو عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُقِيمَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ فَقَامَ رَجُلٌ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ فَجَذَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبِهِ فَقَالَ «أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا؟ ! ».
هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.
الحديث أخرجه أبو يَعْلى (ج 4 ص 449) فقال رحمه الله: حدثنا زهير، حدثنا وكيع بن الجراح، حدثنا صالح بن رُسْتُم به.

‌‌55 - الأذان مرتين مرتين
881 - قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج 2 ص 205): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ يُحَدِّثُ عَنْ مُسْلِمٍ أَبِي الْمُثَنَّى عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّمَا كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ وَالْإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ فَإِذَا سَمِعْنَا الْإِقَامَةَ تَوَضَّأْنَا ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ.
قَالَ شُعْبَةُ: لَمْ أَسْمَعْ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ يَعْنِى الْعَقَدِيَّ

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 64)

عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُؤَذِّنِ مَسْجِدِ الْعُرْيَانِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْمُثَنَّى مُؤَذِّنَ مَسْجِدِ الْأَكْبَرِ يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَر … وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
هذا حديث حسنٌ.
وأبو جعفر هو محمد بن إبراهيم بن مسلم، قال فيه ابن معين والدارقطني: لا بأس به، كما في "تهذيب التهذيب".
وأبو المثنى هو مسلم بن المثنى، قال أبو زرعة: ثقة، كما في "تهذيب التهذيب".
الحديث أخرجه النسائي (ج 2 ص 13).

‌‌56 - تربيع التكبير
882 - قال أبو داود رحمه الله (ج 2 ص 169): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاقُوسِ يُعْمَلُ لِيُضْرَبَ بِهِ لِلنَّاسِ لِجَمْعِ الصَّلَاةِ، طَافَ بِي وَأَنَا نَائِمٌ رَجُلٌ يَحْمِلُ نَاقُوسًا فِي يَدِهِ، فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللهِ، أَتَبِيعُ النَّاقُوسَ؟ قَالَ: وَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ فَقُلْتُ: نَدْعُو بِهِ إِلَى الصَّلَاةِ. قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقُلْتُ لَهُ: بَلَى. قَالَ: فَقَالَ: تَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 65)

عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. قَالَ: ثُمَّ اسْتَأْخَرَ عَنِّي غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ قَالَ: ثم تَقُولُ إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا رَأَيْتُ، فَقَالَ: «إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٌّ إِنْ شَاءَ اللهُ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ؛ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ» فَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ، فَجَعَلْتُ أُلْقِيهِ عَلَيْهِ وَيُؤَذِّنُ بِهِ، قَالَ: فَسَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه وَهُوَ فِي بَيْتِهِ، فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ، وَيَقُولُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ مَا رَأَى. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «فَلِلَّهِ الْحَمْدُ».
هذا حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه الترمذي (ج 1 ص 563)، وابن ماجه (ج 1 ص 232)، وقال الترمذي: حديث عبد الله بن زيد حديث حسن صحيح.
وقال ابن خزيمة (ج 1 ص 193): سمعت محمد بن يحيى يقول: ليس في أخبار عبد الله بن زيد في قصة الأذان خبر أصح من هذا؛ لأن محمد بن عبد الله بن زيد سمعه من أبيه.
وقال ابن خزيمة أيضًا (ج 1 ص 197): وخبر محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عَبْدِ رَبِّه، عن أبيه، ثابتٌ صحيحٌ من جهة النقل؛ لأن محمد بن عبد الله بن زيد قد سمعه من أبيه، ومحمد بن إسحاق قد سمعه من محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وليس هو مما دلسه محمد بن إسحاق.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 66)

‌‌57 - المؤذن لا يأخذ على أذانه أجرًا
883 - قال أبو داود رحمه الله (ج 2 ص 234): حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، أَخْبَرَنَا سعيد الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عن مطرف بن عبد الله، عن عثمان بن أبي العاص، قال: قلت. وقال موسى في موضع آخر: إن عثمان بن أبي العاص قال: يا رسول الله، اجعلني إمام قومي، قال: «أنت إمامهم، واقتد بأضعفهم، واتخذ مؤذنًا لا يأخذ على أذانه أجرًا».
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم، وقد أخرج مسلم معنى الشطر الأول منه بسند آخر إلى عثمان بن أبي العاص (ج 1 ص 342).
وسعيد الجريري مختلط، ولكن الراوي عنه حماد بن سلمة، وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط، كما في "الكواكب النيرات".
الحديث أخرجه النسائي (ج 2 ص 23)، وابن ماجه (ج 1 ص 236).

‌‌58 - أول شرعية الأذان
884 - قال أبو داود رحمه الله (ج 2 ص 165): حدثنا عباد بن موسى الختلي وزياد بن أيوب وحديث عباد أتم قالا حدثنا هشيم عن أبي بشر قال زياد أخبرنا أبو بشر عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار قال: اهتم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم للصلاة كيف يجمع الناس لها فقيل له انصب راية عند حضور الصلاة فإذا رأوها آذن بعضهم

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 67)

بعضًا فلم يعجبه ذلك قال فذكر له القنع يعني الشبور -وقال زياد: شبور اليهود- فلم يعجبه ذلك وقال «هو من أمر اليهود» قال فذكر له الناقوس فقال «هو من أمر النصارى» فانصرف عبد الله بن زيد بن عبد ربه وهو مهتم لهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأري الأذان في منامه قال فغدا على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبره فقال له يا رسول الله إني لبين نائم ويقظان إذ أتاني آت فأراني الأذان قال وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يومًا قال ثم أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال له «ما منعك أن تخبرني؟ » فقال سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «يا بلال قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله» قال فأذن بلال.
هذا حديث حسنٌ. وأبو عمير قد وثَّقه ابن سعد، كما في "تهذيب التهذيب". وعمومة أبي عمير من الصحابة، كما في "تهذيب التهذيب" في ترجمة أبي عمير.

‌‌59 - المؤذن مؤتمن
885 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 260): حدثنا زيد بن الحباب أخبرني حسين يعني ابن واقد حدثني أبو غالب أنه سمع أبا أمامة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن».
هذا حديث حسنٌ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 68)

‌‌60 - من سمع النداء لزمته الإجابة
886 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 423): حدثنا عبد الصمد حدثنا عبد العزيز يعني ابن مسلم حدثنا الحصين عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن ابن أم مكتوم: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أتى المسجد فرأى في القوم رقة فقال "إني لأهم أن أجعل للناس إمامًا ثم أخرج فلا أقدر على إنسان يتخلف عن الصلاة في بيته إلا أحرقته عليه" فقال ابن أم مكتوم يا رسول الله إن بيني وبين المسجد نخلًا وشجرًا ولا أقدر على قائد كل ساعة أيسعني أن أصلي في بيتي قال "أتسمع الإقامة؟ " قال نعم قال "فأتها".
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح. والحصين هو ابن عبد الرحمن، وعبد الصمد هو ابن عبد الوارث.
* قال أبو داود رحمه الله (ج 2 ص 257): حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي رزين، عن ابن أم مكتوم، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني رجل ضرير البصر، شاسع الدار، ولي قائد لا يلائمني، فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي؟ قال: "هل تسمع النداء؟ " قال: نعم. قال: "لا أجد لك رخصة".
هذا حديث حسن (1)، وأبو رزين هو مسعود بن مالك الأسدي.
الحديث أخرجه ابن ماجه (ج 1 ص 260).--------------------------------------------
(1) ثم أعل الشيخ رحمه الله هذا الإسناد بعينه، "أحاديث معلة" (359).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 69)

‌‌61 - يقول المؤذن: الصلاة في الرِّحال، في حال المطر
887 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 415): حدثنا أبو نعيم حدثنا مسعر عن عمرو بن دينار قال سمعت عمرو بن أوس قال: أخبرني من سمع منادي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين قامت الصلاة أو حين حانت الصلاة أو نحو هذا «أن صلوا في رحالكم» لمطر كان.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح. ولا يضر إبهام الصحابي؛ لأن جميع الصحابة كلهم عدول، وعلى رغم أنوف الروافض.
* قال الإمام النسائي رحمه الله (ج 2 ص 14): أخبرنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس يقول أنبأنا رجل من ثقيف: أنه سمع منادي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعني في ليلة مطيرة في السفر يقول حي على الصلاة حي على الفلاح صلوا في رحالكم.
هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين.
وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 337) فقال: ثنا عبد الرزاق، أخبرني ابن جُرَيْجٍ، أخبرني عمرو بن دينار … به.
888 - قال أبو داود رحمه الله (ج 3 ص 386): حدثنا محمد بن كثير أنبأنا همام عن قتادة عن أبي المليح عن أبيه: أن يوم حنين كان يوم مطر فأمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مناديه: أن الصلاة في الرحال.
هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين، وهو من الأحاديث التي ألزم الدارقطني البخاري ومسلمًا أن يخرجاها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 70)

وقتادة وإن كان مدلسًا فقد رواه عنه شعبة كما عند النسائي وأحمد، وتابعه أبو قلابة عند أحمد وعبد الرزاق.
الحديث أخرجه النسائي (ج 2 ص 111)، وابن ماجه (ج 1 ص 302)، وأحمد (ج 5 ص 74)، وعبد الرزاق (ج 1 ص 501).

‌‌62 - لا حرج على من لم يحضر الصلاة في المسجد في الليلة الباردة
889 - قال الإمام عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله (ج 1 ص 502): عن ابن جريج عن نافع عن عبد الله بن عمر عن نعيم بن النحام قال: أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ليلة فيها برد وأنا تحت لحافي فتمنيت أن يلقي الله على لسانه ولا حرج، قال: ولا حرج.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (ج 2 ص 67): حدثنا الحسن بن علي، ثنا عبد الرزاق، ثنا ابن جريج، أخبرني نافع مولى ابن عمر، عن عبد الله، عن نعيم النحام رضي الله عنه … فذكره.
وقد وقع تصحيف، وهو أن نافعًا قال: عن عبد الله بن نعيم النحام. وإنما هو عن عبد الله وهو ابن عمر عن نعيم النحام، كما في "مصنف عبد الرزاق"، و"مستدرك الحاكم".
وأخرجه الحاكم (ج 3 ص 259) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 71)

‌‌63 - وجوب الصلوات الخمس
890 - وقال الحاكم رحمه الله (ج 1 ص 389): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر الخولاني، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، عن أبي يحيى بن عامر الكلاعي، قال: سمعت أبا أمامة يقول: قام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فينا في حجة الوداع وهو على ناقته الجدعاء، قد جعل رجليه في غرزي الركاب يتطاول يُسمع الناس، فقال: "ألا تسمعون صوتي؟ " فقال رجل من طوائف الناس: فماذا تعهد إلينا؟ فقال: "اعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم" قال: قلت: يا أبا أمامة، فمثل من أنت يومئذ؟ قال: أنا يا ابن أخي يومئذ ابن ثلاثين سنة، أزاحم البعير أدحرجه قربًا إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
هذا حديث حسنٌ.
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 251): حدثنا زيد بن الحباب حدثنا معاوية بن صالح حدثني سليم بن عامر قال سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب الناس في حجة الوداع وهو على الجدعاء واضع رجله في غراز الرحل يتطاول يقول "ألا تسمعون؟ " فقال رجل من آخر القوم ما تقول قال "اعبدوا ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 72)

وأطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم" قلت له فمذ كم سمعت هذا الحديث يا أبا أمامة قال: وأنا ابن ثلاثين سنة.
وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 262): ثنا عبد الرحمن، عن معاوية بن صالح به.
هذا حديث حسنٌ.
891 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 4 ص 446): حدثنا عبد الله بن الحارث حدثني شبل بن عباد.
وابن أبي بكير يعني يحيى بن أبي بكير حدثنا شبل بن عباد المعنى قال سمعت أبا قزعة يحدث عمرو بن دينار عن حكيم بن معاوية البهزي عن أبيه: أنه قال للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إني حلفت هكذا -ونشر أصابع يديه- حتى تخبرني ما الذي بعثك الله تبارك وتعالى به قال «بعثني الله تبارك وتعالى بالإسلام» قال وما الإسلام قال «شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة أخوان نصيران لا يقبل الله عز وجل من أحد توبة أشرك بعد إسلامه» قال قلت يا رسول الله ما حق زوج أحدنا عليه قال «تطعمها إذا أكلت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت» ثم قال «هاهنا تحشرون هاهنا تحشرون هاهنا تحشرون -ثلاثًا- ركبانًا ومشاة وعلى وجوهكم توفون يوم القيامة سبعين أمة أنتم آخر الأمم وأكرمها على الله تبارك وتعالى تأتون يوم القيامة وعلى أفواهكم الفدام أول ما يعرب عن

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 73)

أحدكم فخذه".
قال ابن أبي بكير: فأشار بيده إلى الشام فقال "إلى هاهنا تحشرون".
هذا حديث حسنٌ. وأبو قزعة هو سويد بن حجير، وهذا من الأحاديث التي ألزم الدارقطني البخاري ومسلمًا أن يخرجاها.

‌‌64 - أهمية الصلاة في نفوس المسلمين وكونها آخر ما يتركونه من الإسلام
892 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 251): حدثنا الوليد بن مسلم حدثني عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله أن سليمان بن حبيب حدثهم عن أبي أمامة الباهلي عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «لينقضن عرى الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها وأولهن نقضًا الحكم وآخرهن الصلاة».
هذا حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه محمد بن نصر في "الصلاة" (ج 1 ص 415) فقال رحمه الله: حدثنا أبو جعفر عبد الله بن محمد المُسْنَدِي، ثنا الوليد بن مسلم به.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 74)

893 - قال الإمام البزار رحمه الله (ج 7 ص 197): حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ كَانَ أَوَّلُ مَا يُعَلِّمُنَا الصَّلاةَ -أَوْ قَالَ: عَلَّمَهُ الصَّلاةَ-.
هذا حديث صحيحٌ.

‌‌65 - فضل الصلاة
894 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 248): حدثنا روح عن هشام عن همام (1) عن واصل مولى أبي عيينة عن محمد بن أبي يعقوب عن رجاء بن حيوة عن أبي أمامة قال: أنشأ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم غزوة فأتيته فقلت يا رسول الله ادع الله لي بالشهادة فقال «اللهم سلمهم وغنمهم» قال فسلمنا وغنمنا قال ثم أنشأ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم غزوًا ثانيًا فأتيته فقلت يا رسول الله ادع الله لي بالشهادة فقال «اللهم سلمهم وغنمهم» قال ثم أنشأ غزوًا ثالثًا فأتيته فقلت يا رسول الله إني أتيتك مرتين قبل مرتي هذه فسألتك أن تدعو الله لي بالشهادة فدعوت الله عز وجل أن يسلمنا ويغنمنا فسلمنا وغنمنا يا رسول الله فادع الله لي بالشهادة فقال «اللهم سلمهم وغنمهم» قال فسلمنا وغنمنا ثم أتيته فقلت يا رسول الله مرني بعمل قال--------------------------------------------
(1) قال الأخ أحمد القدسي حفظه الله: إن همامًا مقحم بين هشام وهو ابن حسان وواصل مولى أبي عيينة، كما في "الحلية" (ج 5 ص 175)، وفي "معجم الطبراني" (ج 8 ص 109).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 75)

«عليك بالصوم فإنه لامثل له» قال فما رئي أبو أمامة ولا امرأته ولا خادمه إلا صيامًا قال فكان إذا رئي في دارهم دخان بالنهار قيل اعتراهم ضيف نزل بهم نازل قال فلبث بذلك ما شاء الله ثم أتيته فقلت يا رسول الله أمرتنا بالصيام فأرجو أن يكون قد بارك الله لنا فيه يا رسول الله فمرني بعمل آخر قال «اعلم أنك لن تسجد لله سجدة إلا رفع الله لك بها درجة وحط عنك بها خطيئة».
حدثنا روح حدثنا مهدي بن ميمون حدثنا محمد بن أبي يعقوب عن رجاء بن حيوة عن أبي أمامة قال: أنشأ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم غزوًا فأتيته … فذكر معناه إلا أنه قال: مرني بعمل آخذه عنك ينفعني الله به قال «عليك بالصوم».
حدثنا فطر بن حماد بن واقد حدثنا مهدي بن ميمون عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن رجاء بن حيوة عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مثله أو نحوه.
وقال الإمام أحمد رحمه الله (ص 255): حدثنا بهز بن أسد وحدثنا مهدي بن ميمون … فذكره مطولًا كالأول.
وقال (ص 258): حدثنا يزيد، حدثنا مهدي بن ميمون … فذكره.
هذا حديث صحيحٌ. وله علة غير قادحة، فقد رواه الإمام أحمد (ج 5 ص 249) فقال: ثنا عبد الصمد، ثنا شعبة، ثنا محمد بن أبي يعقوب الضبي، قال: سمعت أبا نصر يحدث عن رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة … فذكره.
وأخرجه النسائي (ج 4 ص 165) من طريقين إلى شعبة فذكر واسطة بين محمد بن أبي يعقوب ورجاء بن حيوة، فهذه علة لكنها غير قادحة؛ لأن النسائي رحمه الله

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 76)