Arabic source text

📘 আল-জামি উস সহীহ মিম্মা লাইসা ফিস সহীহাইন (মুকবিল বিন হাদি আল-ওয়াদিয়ি - মৃত্যু 1422 হিজরী)

📘 الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين (مقبل بن هادي الوادعي - ت 1422 هـ)

📘 আল-জামি উস সহীহ মিম্মা লাইসা ফিস সহীহাইন (মুকবিল বিন হাদি আল-ওয়াদিয়ি - মৃত্যু 1422 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قد أخرجه قبل، وفيه تصريح محمد بن أبي يعقوب بالإخبار من رجاء بن حيوة، فعلى هذا فالحديث من المزيد في متصل الأسانيد.
فثبت الحديث والحمد لله.
895 - قال الإمام البزار رحمه الله كما في "كشف الأستار" (ج 3 ص 52): حدثنا يوسف بن موسى، ومحمد بن عثمان بن كرامة، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباسٍ، أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب امرأة فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة، فأذن له، فانطلق في يومٍ مطيرٍ، فإذا هو بالمرأة على غير ماء تغتسل، فلما جلس منها مجلس الرجل من المرأة، ذهب يحرك ذكره، فإذا هو به هدبة، قام فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال له النبي: "صل أربع ركعات" فأنزل الله تبارك وتعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} (1) الآية.
قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس، ولا نعلم رواه عن ابن عيينة إلا عبيد الله بن موسى.
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث صحيح (2)، رجاله رجال الصحيح.
896 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 258): حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا أبو غالب عن أبي أمامة: أن رسول الله--------------------------------------------
(1) سورة هود، الآية: 114.
(2) ثم أورده شيخنا في "أحاديث معلة ظاهرها الصحة" برقم (238). (مصححه)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 77)

صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقبل من خيبر ومعه غلامان فقال علي رضي الله عنه يا رسول الله أخدمنا فقال «خذ أيهما شئت» فقال خر لي قال «خذ هذا ولا تضربه فإني قد رأيته يصلي مقبلنا من خيبر وإني قد نهيت عن ضرب أهل الصلاة» وأعطى أبا ذر الغلام الآخر فقال «استوص به خيرًا» ثم قال «يا أبا ذر ما فعل الغلام الذي أعطيتك؟ » قال أمرتني أن أستوصي به خيرًا فأعتقته.
هذا حديث حسنٌ.
* قال الإمام البخاري رحمه الله في "الأدب المفرد" (ص 68): حدثنا حجاج قال حدثنا حماد هو ابن سلمة قال أخبرنا أبو غالب عن أبي أمامة قال: أقبل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم معه غلامان فوهب أحدهما لعلي صلوات الله عليه وقال «لا تضربه فأني نهيت عن ضرب أهل الصلاة وإني رأيته يصلي منذ أقبلنا» وأعطى أبا ذر غلامًا وقال «استوص به معروفًا» فأعتقه فقال «ما فعل؟ » قال أمرتني أن أستوصي به خيرًا فأعتقته.
هذا حديث حسنٌ. وحجاج هو ابن مِنْهَالٍ.
الحديث أخرجه الإمام أحمد (ج 5 ص 250) فقال رحمه الله: ثنا حسن بن موسى وعفان، قالا: ثنا حماد بن سلمة به. وتصحف عنده أبو غالب إلى أبي طالب.
* وقال الإمام محمد بن نصر المروزي رحمه الله في "الصلاة" (ج 2 ص 922): حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عفان، عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا أبو غالب، عن أبي أمامة: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «إني

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 78)

نهيت عن ضرب أهل الصلاة».
حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد بهذا الإسناد مثله.
هذا حديث حسنٌ. وحجاج هو ابن منهال.
897 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 254): حدثنا نوح بن ميمون -قال أبو عبد الرحمن: هو أبو محمد بن نوح وهو المضروب- حدثنا أبو خريم عقبة بن أبي الصهباء حدثني أبو غالب الراسبي: أنه لقي أبا أمامة بحمص فسأله عن أشياء حدثهم: أنه سمع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يقول «ما من عبد مسلم يسمع أذان صلاة فقام إلى وضوئه إلا غفر له بأول قطرة تصيب كفه من ذلك الماء فبعدد ذلك القطر حتى يفرغ من وضوئه إلا غفر له ما سلف من ذنوبه وقام إلى صلاته وهي نافلة (1)».
قال أبو غالب: قلت لأبي أمامة أأنت سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: إي والذي بعثه بالحق بشيرًا ونذيرًا غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولا أربع ولا خمس ولا ست ولا سبع ولا ثمان ولا تسع ولا عشر وعشر وعشر وصفق بيديه.
هذا حديث حسنٌ.
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 255): حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا سليم بن حيان حدثنا أبو غالب قال سمعت أبا أمامة يقول: إذا وضعت الطهور مواضعه قعدت مغفورًا لك فإن قام يصلي كانت له فضيلة وأجرًا وإن قعد قعد مغفورًا له فقال له رجل--------------------------------------------
(1) بمعنى: أجر وفضيلة، لما سيأتي من قول أبي أمامة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 79)

يا أبا أمامة أرأيت إن قام فصلى تكون له نافلة قال لا إنما النافلة للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كيف تكون له نافلة وهو يسعى في الذنوب والخطايا تكون له فضيلة وأجرًا.
898 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 321): حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن خثيم عن عبد الرحمن بن سابط (1) عن جابر بن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لكعب بن عجرة «أعاذك الله من إمارة السفهاء» قال وما إمارة السفهاء قال «أمراء يكونون بعدي لا يقتدون بهديي ولا يستنون بسنتي فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فأولئك ليسوا مني ولست منهم ولا يردوا علي حوضي ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم وسيردوا على حوضي يا كعب بن عجرة الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة والصلاة قربان -أو قال: برهان- يا كعب بن عجرة إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت النار أولى به يا كعب بن عجرة الناس غاديان فمبتاع نفسه فمعتقها وبائع نفسه فموبقها».
هذا حديث حسنٌ. وإن كان ابن معين يقول: إن حديث عبد الرحمن بن سابط عن جابر مرسل، كما في "تهذيب التهذيب"، فقد أثبت له ابن أبي حاتم السماع من جابر، والمثبت مقدم على النافي.
وابن خثيم هو عبد الله بن عثمان بن خثيم، حسن الحديث.--------------------------------------------
(1) في الأصل: عبد الرحمن بن ثابت. والصواب ما أثبتناه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 80)

وأخرجه معمر في "الجامع" كما في آخر "مصنف عبد الرزاق" (ج 11 ص 345).
وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 399): حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم به.
وقد وقع في هذا السند تخليط، ففيه: حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم. والصواب ما أثبتناه، فوهيب يرويه عن عبد الله بن عثمان، كما في "كشف الأستار" (ج 2 ص 241).
الحديث أخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (ج 2 ص 241) فقال رحمه الله: حدثنا عمرو بن علي، ثنا مُعَلَّى بن أسد، ثنا وهيب به.
ثم قال: لا نعلمه بهذا اللفظ عن جابر إلا بهذا الإسناد.
899 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 354): حدثنا زيد بن الحباب حدثني حسين بن واقد أخبرني عبد الله بن بريدة قال سمعت أبي بريدة يقول: أصبح رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فدعا بلالًا فقال «يا بلال بم سبقتني إلى الجنة ما دخلت الجنة قط إلا سمعت خشخشتك أمامي إني دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك فأتيت على قصر من ذهب مرتفع مشرف فقلت لمن هذا القصر قالوا لرجل من العرب قلت أنا عربي لمن هذا القصر قالوا لرجل من المسلمين من أمة محمد قلت فأنا محمد لمن هذا القصر قالوا لعمر بن الخطاب» فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لولا غيرتك يا عمر لدخلت القصر» فقال يا رسول الله ما كنت لأغار عليك قال وقال لبلال «بم سبقتني إلى الجنة؟ » قال ما أحدثت إلا توضأت وصليت ركعتين فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «بهذا».

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 81)

الحديث أخرجه الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 360) فقال رحمه الله: ثنا علي بن الحسن وهو ابن شقيق، ثنا الحسين بن واقد … فذكره.
وأخرجه الترمذي (ج 10 ص 174) فقال: حدثنا الحسين بن حُرَيْثٍ أبو عمار المروزي، أخبرنا علي بن الحسين بن واقد، قال: حدثني أبي … فذكره، ثم قال: هذا حديث حسن صحيح غريب.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيحٌ.
وأخرج ابن أبي شيبة (ج 12 ص 28) قصة عمر فقال رحمه الله: زيد بن حباب به.
900 - قال أبو داود رحمه الله (ج 3 ص 173): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ أخبرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو أخبرَنَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يَسْهُو فِيهِمَا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».
هذا حديث حسنٌ.
وهشام بن سعد قد تكلم فيه، لكن قال أبو داود: إنه أثبت الناس في زيد بن أَسْلَمَ، كما في "تهذيب التهذيب".
901 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 2 ص 447): حدثنا وكيع حدثنا الأعمش قال أخبرنا أبو صالح عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال إن فلانًا يصلي بالليل فإذا أصبح سرق قال «إنه سينهاه ما يقول».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 82)

902 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 267): حدثنا أحمد بن عبد الملك حدثنا نوح بن قيس الحداني حدثنا خالد بن قيس عن قتادة عن أنس قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال يا رسول الله أخبرني بما افترض الله علي من الصلاة؟ فقال «افترض الله على عباده صلوات خمسًا» قال هل قبلهن أو بعدهن؟ قال «افترض الله على عباده صلوات خمسًا» قالها ثلاثًا قال والذي بعثك بالحق لا أزيد فيهن شيئًا ولا أنقص منهن شيئًا قال فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «دخل الجنة إن صدق».
الحديث أخرجه النسائي (ج 1 ص 228) فقال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا نوح بن قيس به.
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم.
903 - قال أبو داود رحمه الله (ج 2 ص 93): حدثنا محمد بن حرب الواسطي أخبرنا يزيد يعني ابن هارون أخبرنا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله (1) بن الصنابحي قال: زعم أبو محمد أن الوتر واجب فقال عبادة بن الصامت: كذب أبو محمد أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «خمس صلوات افترضهن الله تعالى من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس--------------------------------------------
(1) كذا في "سنن أبي داود" و"مسند أحمد": عبد الله بن الصنابحي. وفي "تهذيب التهذيب": عبد الله بن الصنابحي، والصواب: أبو عبد الله عبد الرحمن بن عُسَيْلَة الصنابحي، وهو تابعي. اهـ راجع "تهذيب التهذيب" ترجمة عبد الرحمن بن عسيلة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 83)

له على الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه».
هذا حديث صحيحٌ.
وقد رواه الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 317) فقال: ثنا حسين بن محمد، ثنا محمد بن مطرف به.
وأخرجه محمد بن نصر في "الصلاة" (ج 2 ص 955) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ، حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن مُطَرِّفٍ به.
904 - قال ابن أبي عاصم رحمه الله في "الآحاد والمثاني" (ج 5 ص 23): حدثنا أبو مسعود الرازي، نا أبو اليمان، نا شعيب بن أبي حمزة، نا عبد الله بن أبي حسين، حدثني عيسى بن طلحة، عن عمرو بن مرة الجهني رضي الله عنه -وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجل من قضاعة فقال: يا رسول الله، إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الصلوات وصمت رمضان وقمت الشهر وآتيت الزكاة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «من فعل ذلك كان مع الشهداء والصديقين».
هذا حديث صحيحٌ.
وأبو مسعود الرازي هو أحمد بن الفرات، مترجم في "تهذيب التهذيب".

‌‌66 - الاقتصاد في الصلاة
905 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 350): حدثنا إسماعيل حدثنا عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن بريدة الأسلمي قال:

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 84)

خرجت ذات يوم لحاجة فإذا أنا بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يمشى بين يدي فأخذ بيدي فانطلقنا نمشي جميعًا فإذا نحن بين أيدينا برجل يصلي يكثر الركوع والسجود فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم "أتراه يرائي؟ " فقلت الله ورسوله أعلم فترك يدي من يده ثم جمع بين يديه فجعل يصوبهما ويرفعهما ويقول "عليكم هديًا قاصدًا عليكم هديًا قاصدًا عليكم هديًا قاصدًا فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه".
* وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 361): حدثنا وكيع حدثنا عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن بريدة الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم "عليكم هديًا قاصدًا فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه".
هذا حديث صحيحٌ.
الحديث أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (ج 1 ص 46) فقال رحمه الله: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون وأبو داود، عن عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن به.
ثم قال: ثنا أبو موسىى، ثنا ابن أبي عدي، عن عيينة به.
وأبو موسى هو محمد بن المثنى.

‌‌67 - الصلاة تعصم الدم
906 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 432): حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن عبيد الله بن عدي بن الخيار أن رجلًا من الأنصار

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 85)

حدثه: أتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو في مجلس فساره يستأذنه في قتل رجل من المنافقين فجهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال «أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ » قال الأنصاري بلى يا رسول الله ولا شهادة له قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أليس يشهد أن محمدًا رسول الله؟ » قال بلى يا رسول الله قال «أليس يصلي؟ » قال بلى يا رسول الله ولا صلاة له فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أولئك الذين نهاني الله عنهم».
هذا حديث صحيحٌ.
وقد سمى معمر الصحابي عبد الله بن عدي، كما في "المسند" بعد هذا الحديث.
واعلم أنه قد أرسل هذا الحديث الإمام مالك كما في "الموطأ مع تنوير الحوالك" (ج 1 ص 185)، وسفيان بن عيينه كما في "الصلاة" لمحمد بن نصر المروزي (ج 2 ص 913)، وأسنده ابن جُرَيْجٍ ومعمر كما تقدم عند الإمام أحمد، وهكذا عند محمد بن نصر المروزي في "الصلاة"، والليث بن سعد وصالح بن كيسان كما في "الصلاة" لمحمد بن نصر المروزي. فالظاهر أن الوصل زيادة لم يعارضها ما هو أرجح منها، فوجب قبولها، لا سيما والإمام مالك إذا شك وفي وصل الحديث وإرساله رواه مرسلًا، والله أعلم.

‌‌68 - المصلي يستريح بالصلاة
907 - قال أبو داود رحمه الله (ج 13 ص 331): حدثنا محمد بن كثير أخبرنا إسرائيل حدثنا عثمان بن المغيرة عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن محمد ابن الحنفية قال: انطلقت أنا وأبي إلى صهر لنا من الأنصار نعوده فحضرت الصلاة فقال لبعض أهله: يا

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 86)

جارية ائتوني بوضوء لعلي أصلي فأستريح قال فأنكرنا ذلك عليه فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «قم يا بلال فأرحنا بالصلاة».
هذا حديث صحيحٌ على شرط البخاري.

‌‌69 - كفر تارك الصلاة
908 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 7 ص 368): حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ وَيُوسُفُ بْنُ عِيسَى قَالَا أخبرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ.
وحَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَا أخبرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِيهِ.
وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الشَّقِيقِيُّ وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَا أخبرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ «الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ».
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيحٌ على شرط مسلم.
الحديث أخرجه النسائي (ج 1 ص 231)، وابن ماجه (ج 1 ص 342)، وأحمد (ج 5 ص 346).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 87)

‌‌70 - من ترك الصلاة جهلا
909 - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه (ج 2 ص 1344): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ «يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ حَتَّى لَا يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلَا صَلَاةٌ وَلَا نُسُكٌ وَلَا صَدَقَةٌ وَلَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللهِ عز وجل فِي لَيْلَةٍ فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنْ النَّاسِ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْعَجُوزُ يَقُولُونَ أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَنَحْنُ نَقُولُهَا». فَقَالَ لَهُ صِلَةُ: مَا تُغْنِي عَنْهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا صَلَاةٌ وَلَا صِيَامٌ وَلَا نُسُكٌ وَلَا صَدَقَةٌ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ ثُمَّ رَدَّهَا عَلَيْهِ ثَلَاثًا كُلَّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ حُذَيْفَةُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فِي الثَّالِثَةِ فَقَالَ: يَا صِلَةُ تُنْجِيهِمْ مِنْ النَّارِ ثَلَاثًا.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا شيخ ابن ماجه علي بن محمد وهو الطنافسي، وهو ثقة.

‌‌71 - أثر شرب الخمر على الصلاة
910 - قال الإمام النسائي رحمه الله (ج 8 ص 314): أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ بْنُ حِصْنِ بْنِ عَلَّاقٍ دِمَشْقِيٌّ قَالَ حَدَّثَنَا عُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ: أَنَّ ابْنَ الدَّيْلَمِيِّ رَكِبَ يَطْلُبُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 88)

الْعَاصِ قَالَ ابْنُ الدَّيْلَمِيِّ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ هَلْ سَمِعْتَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ شَأْنَ الْخَمْرِ بِشَيْءٍ فَقَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ «لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي فَيَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله ثقات، وابن الديلمي هو عبد الله بن فيروز.

‌‌72 - صفة الصلاة
911 - قال أبو داود رحمه الله (ج 2 ص 413): حدثنا مسدد حدثنا بشر بن المفضل عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: قلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كيف يصلي قال فقام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فاستقبل القبلة فكبر فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه ثم أخذ شماله بيمينه فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك ثم وضع يديه على ركبتيه فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى وقبض ثنتين وحلق حلقة ورأيته يقول هكذا. وحلق بشر الإبهام والوسطى وأشار بالسبابة.
هذا حديث حسنٌ.
الحديث أخرجه النسائي (ج 2 ص 236) و (ج 3 ص 35 و 37)، وأخرجه ابن ماجه (ج 1 ص 281).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 89)

912 - قال الإمام النسائي رحمه الله (ج 2 ص 167): أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا عبد الله بن الحارث عن الضحاك بن عثمان عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة قال: ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من فلان. فصلينا وراء ذلك الإنسان وكان يطيل الأوليين من الظهر ويخفف في الأخريين ويخفف في العصر ويقرأ في المغرب بقصار المفصل ويقرأ في العشاء بالشمس وضحاها وأشباهها ويقرأ في الصبح بسورتين طويلتين.
هذا حديث حسنٌ.

‌‌73 - الصلاة إلى سترة
913 - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله (ج 1 ص 414): حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْعِيدَ بِالْمُصَلَّى مُسْتَتِرًا بِحَرْبَةٍ.
هذا حديث صحيحٌ رجاله رجال الصحيح.

‌‌74 - لا يترك شيئا يمر بينه وبين القبلة
914 - قال الحاكم رحمه الله (ج 1 ص 254): حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ علي بن عبد العزيز، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 90)

جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم والزبير بن الخريت، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يصلي فمرت شاة بين يديه فساعاها إلى القبلة حتى ألزق بطنه بالقبلة.
هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه.
915 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2095): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ عَنْ صُهَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَجَاءَتْ جَارِيَتَانِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حَتَّى أَخَذَتَا بِرُكْبَتَيْهِ فَفَرَّعَ بَيْنَهُمَا (1).
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم.
وقد أخرجه أبو داود والنسائي، كما في "تحفة الأشراف".

‌‌75 - ما يقطع الصلاة
916 - قال الإمام البزار رحمه الله كما في "كشف الأستار" (ج 1 ص 281): حَدَّثنا يحيى بن مُحَمد بن السكن، ثنا يحيى بن كثير، ثنا شُعبة، عَن عُبَيد الله بن أبي بكر، عَن أَنَس: أَن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة».
هذا حديث صحيحٌ رجاله رجال الصحيح.--------------------------------------------
(1) أي: حجز وفرق، كما في "النهاية".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 91)

‌‌76 - الرجل يصلي والمرأة حياله
917 - قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج 11 ص 204): حدثنا مسدد أخبرنا يزيد بن زريع أخبرنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة قالت: كان فراشها حيال مسجد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
هذا حديث صحيحٌ.
الحديث أخرجه ابن ماجه (ج 1 ص 308) فقال رحمه الله: حدثنا بكر بن سوادة وسويد بن سعيد، قالا: ثنا يزيد بن زريع … به.
* وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله (ج 6 ص 322): حدثنا عفان حدثنا وهيب قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة أنها قالت: كان يفرش لي حيال مصلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فكان يصلي وأنا حياله.
وأخرجه أبو يَعْلَى (ج 12 ص 409): حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا وهيب … به.

‌‌77 - الحث على الخشوع
918 - وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 3 ص 441): حدثنا علي بن إسحاق قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن رجلًا من

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 92)

أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حدثه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال "إذا كان أحدكم في صلاته فلا يرفع بصره إلى السماء أن يلتمع بصره".
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا علي بن إسحاق وهو أبو الحسن المروزي، وقد وثَّقه ابن مَعِين والنسائي كما في "تهذيب التهذيب".
* قال الإمام النسائي رحمه الله (ج 3 ص 7): أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله أن رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حدثه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول "إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره إلى السماء أن يلتمع بصره".
هذا حديث صحيحٌ.
وقد أخرجه الإمام أحمد رحمه الله (ج 5 ص 295) فقال: ثنا إبراهيم، ثنا ابن المبارك … به.
919 - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله (ج 1 ص 331): حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا طلحة بن يحيى، عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ترفعوا أبصاركم إلى السماء؛ أن تلتمع" يعني في الصلاة.
هذا حديث حسن (1)، وطلحة بن يحيى هو الأنصاري الدمشقي، والظاهر أن حديثه لا ينزل عن الحسن.--------------------------------------------
(1) ثم أورده شيخنا في "أحاديث معلة ظاهرها الصحة" برقم (275). (مصححه)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 93)

920 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 1 ص 435): حدثنا هناد بن السري حدثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الأرقم قال: أقيمت الصلاة فأخذ بيد رجل فقدمه وكان إمام قومه وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء».
قال أبو عيسى: حديث عبد الله بن الأرقم حديث حسن صحيح.
قال أبو عبد الرحمن: هو صحيحٌ على شرط الشَّيخين.
* قال الإمام أبو داود رحمه الله (ج 1 ص 158): حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الأرقم: أنه خرج حاجًّا أو معتمرًا ومعه الناس وهو يؤمهم فلما كان ذات يوم أقام الصلاة صلاة الصبح ثم قال ليتقدم أحدكم -وذهب إلى الخلاء- فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «إذا أراد أحدكم أن يذهب الخلاء وقامت الصلاة فليبدأ بالخلاء».
قال أبو داود: روى وهيب بن خالد وشعيب بن إسحاق وأبو ضمرة هذا الحديث عن هشام بن عروة عن أبيه عن رجل حدثه عن عبد الله بن أرقم، والأكثر الذين رووه عن هشام قالوا كما قال زهير.
الحديث أخرجه النسائي (ج 2 ص 110) فقال رحمه الله: أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن هشام بن عروة به.
وأخرجه ابن ماجه (ج 1 ص 202) فقال رحمه الله: حدثنا محمد بن الصَّبَّاح، أنبأنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة به.
وأخرجه الإمام أحمد (ج 3 ص 483) فقال رحمه الله: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة به.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 94)

وأخرجه (ج 4 ص 35) فقال رحمه الله: ثنا عبد الله بن سعيد، عن هشام به. وسقطت (عن) بين أبي هشام وهو عروة وعبد الله بن أرقم.
وأخرجه عبد الرزاق (ج 1 ص 450): عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كنا مع عبد الله بن الأرقم … وفي هذا التصريح بأن عروة كان مع عبد الله بن الأرقم، إلا أن هذا من رواية معمر عن هشام بن عروة، وفي روايته عنه ضعف.
وأخرجه عبد الرزاق أيضًا: عن الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الأرقم، قال: كنا معه في سفر … وذكر الحديث.
وهذا سند صحيحٌ.
وأخرجه أيضًا: عن ابن جريج، عن أيوب بن موسى، عن هشام بن عروة. وسقط هنا (عن أبيه) كما في "النكت الظراف على تحفة الأشراف" للحافظ، قال عروة: خرجنا في حج أو عمرة مع عبد الله بن الأرقم.
فعلم من هذا صحة ما قاله أبو داود رحمه الله: أن الأكثرين رووه عن هشام بن عروة متصلًا، بدون واسطة بين عروة وعبد الله بن أرقم، وهكذا علم بتصريح عروة كما عند عبد الرزاق أنه كان مع عبد الله بن أرقم.
فصح الحديث، والحمد لله.
921 - قال الإمام النسائي رحمه الله (ج 8 ص 194): أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا فَلَبِسَهُ قَالَ «شَغَلَنِي هَذَا عَنْكُمْ مُنْذُ

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 95)

الْيَوْمَ إِلَيْهِ نَظْرَةٌ وَإِلَيْكُمْ نَظْرَةٌ» ثُمَّ أَلْقَاهُ.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا شيخ النسائي، وقد وثَّقه.
922 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 6 ص 248): حدثنا عثمان بن عمر حدثنا يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يصلي على خمرة فقال «يا عائشة ارفعي عنا حصيرك هذا فقد خشيت أن [يكون] يفتن الناس».
هذا حديث صحيحٌ.
وقال الحافظ الهيثمي في "المجمع" (ج 2 ص 56): وهو عند مسلم وأصحاب السنن مختصرًا في صلاته على الخُمْرَةِ.
923 - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج 6 ص 291): حدثنا إسماعيل حدثنا محمد بن إسحاق قال حدثني عبد الله بن رافع عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إذا حضر العشاء وحضرت الصلاة فابدءوا بالعشاء».
هذا حديث حسنٌ.
وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج 6 ص 303): ثنا يعقوب، قال: ثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن رافع … فذكره.

‌‌78 - الإمام يسوي الصلاة
924 - قال أبو داود رحمه الله (ج 2 ص 364): حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 96)