[التِّرْمِذِيُّ أَصْلٌ فِي مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ الْحَسَنِ]
قَالَ (1): "وَكِتَابُ التِّرْمِذِيِّ أَصْلٌ فِي مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ الْحَسَنِ، وَهُوَ الَّذِي نَوَّهَ بِذِكْرِهِ، وَيُوجَدُ فِي كَلَامِ غَيْرِهِ مِنْ مَشَايِخِهِ (2)، كَأَحْمَدَ، وَالْبُخَارِيِّ «1»، وَكَذَا مَنْ بَعْدَهُ، كَالدَّارَقُطْنِيِّ (3).
‌‌______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«1» [شاكر] تعبير المؤلف هنا يوهم أن الترمذي من تلاميذ أحمد بن حنبل. وليس كذلك، فإنه لم يلق أحمد ولم يرو عنه، وإن كان من طبقة تلاميذ أحمد الكبار، كالبخاري، وروى عن شيوخ من طبقة أحمد أيضا. وعبارة ابن الصلاح [المقدمة ص 180] هنا أجود، إذ قال: "ويوجد في متفرقات من كلام بعض مشايخه والطبقة التي قبله، كأحمد والبخاري وغيرهما ". [شاكر]--------------------------------------------
= وأما خبر لا علة له؛ إلا أن إماما حافظا أرسله، وقد تبين من وجه آخر إسناده، وقد لزمه في الوجه الآخر أن يكون عن ثقة ولا بد، فهذا ينبغي أن يكون صحيحا على مذهبه في أن المسند الثقة مقدم على المرسل ولا علة في هذا إلا الإرسال وقد انتفت".
(1) يعني ابن الصلاح في المقدمة ص 180.
(2) في "ط": كمشايخه.
(3) استعمل كثير من المتقدمين الحسن بمعان مختلفة ومن أجود من حرر هذه المعاني ومرادهم منها فضيلة الشيخ طارق عوض الله في كتابة الماتع "النقد البناء لحديث أسماء" ص 209 - 240، وفضيلة الشيخ ربيع بن هادى في كتابه "تقسيم الحديث "، وكتاب "القول الحسن" للشيخ أحمد أبو العينين، و"الحسن بمجموع الطرق"لعمرو سليم، وكذلك الكتاب الماتع "الحديث الحسن لذاته ولغيره " لخالد الدريس فقد شفى وكفى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)