‌‌النَّوعُ الثَّانِي وَالسِّتُّونَ
في مَعرِفَةُ مَن اِختَلَطَ فِي آخِرِ عُمرِهِ (1)
إِمَّا لِخَوفٍ أو ضَرَرٍ أو مَرَضٍ أو عَرَضٍ كَعَبدِ اللَّهِ بنِ لَهِيعَةَ، لَمَّا ذَهَبَت كُتُبُهُ اِختَلَطَ (فِي) (2) عَقلِهِ، فَمَن سَمِعَ مِن هَؤُلَاءِ قَبلَ اِختِلَاطِهِم قُبِلَت) «1» (رِوَايَتُهُم، وَمَن سَمِعَ بَعدَ ذَلِكَ أو شَكَّ فِي ذَلِكَ لَم تُقبَل.
وَمِمَّن اِختَلَطَ بآخرة:
عَطَاءُ بنُ السَّائِبِ (3)، وَأبُو إِسحَاقَ السَّبِيعِيُّ، قَالَ الحَافِظُ أبُو يَعلَى ألخَلِيلِيُّ (4) وَإِنَّمَا سَمِعَ اِبنُ عُيَينَةَ مِنهُ بَعدَ ذَلِكَ (5).
‌‌______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«1» [شاكر] في الأصل قُبل وهو لَحْنُ. [شاكر]--------------------------------------------
(1) انظر: "مقدمة ابن الصلاح" ص 660، و"التقييد والإيضاح" ص 442 و"الشذا الفياح" 2/ 744، "فتح المغيث" 4/ 458، "تدريب الراوي" 2/ 895.
(2) ساقط من "ط".
(3) انظر "المختلطين" للعلائي ص 82، و "الكواكب النيرات) ص 320
(4) انظر الإرشاد للخليلي ترجمة سفيان ابن عيينة 1/ 355
(5) وليس لابن عيينة عن أبي إسحاق السبيعي في الصحيحين حديث. وانظر "مرويات المختلطين في الصحيحين" (ص: 260) لجاسم العيساوي والله أعلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 468)