وله نظير فى أصول الدين، وهو أن ظهور المعجزة (1) على وفق دعوى النبى -صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم- تتنزل منزلة قوله سبحانه: صدق أنه رسول، وكذا سكوت الشيخ أو إيماؤه ينزل منزلة قوله: نعم أخبرنى فلان بما ذكرت فارو عنى، فإن فرق بينهما بأن دلالة المعجزة على صدق النبى -صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم- قطعة بخلاف سكوت المحدث، ولهذا اختلف فيه، بخلاف المعجزة، فالجواب: لأن المعجزة مسر (2) فى الأصل الكلى فاحتيج فيه إلى دلالة قاطعة، ورواية الحديث فرع جزئى فاكتفى فيه بالظن، وسكوت الشيخ على الوجه المذكور يفيده.
* * *--------------------------------------------
(1) المعجزة أمر خارق للعادة داعية إلى الخير والسعادة مقرونة بدعوى النبوة قصد به إظهار صدق من ادعى أنه رسول من اللَّه.
القاموس 2/ 181، التعريفات للجرجانى ص 219، وغاية المرام للآمدى ص 233.
(2) هكذا فى الأصل، ولعلها: مبشر
* * *--------------------------------------------
(1) المعجزة أمر خارق للعادة داعية إلى الخير والسعادة مقرونة بدعوى النبوة قصد به إظهار صدق من ادعى أنه رسول من اللَّه.
القاموس 2/ 181، التعريفات للجرجانى ص 219، وغاية المرام للآمدى ص 233.
(2) هكذا فى الأصل، ولعلها: مبشر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)