وذكر الماوردى والرويانى وجهين لأصحابنا فى جواز تكافؤ الأدلة، ونقلا أن الأكثرين على جواز وقوعه، ثم فرعا عليه مسألة تعارض الدليلين وحكيا وجهين:
أحدهما: تخيير.
والثانى: يأخذ بالأغلظ (1).
* * *--------------------------------------------
(1) قارن هذه المسألة بما كتبه المؤلف رحمه الله فى البحر المحيط 3/ 265.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 433)