وقالوا: أصبت. وكان المسلمون إلى على قريباً حين راجع الأمر بالمعروف … " (كتاب المغازي باب غزوة خيبر) . وروى مسلم أكثر من رواية تفيد … ما سبق، وفى إحدى رواياته " ثم قام على فعظم من حق … أبى بكر، وذكر فضيلته وسابقته، ثم مضى إلى أبى بكر فبايعه، فأقبل الناس إلى على فقالوا: أصبت وأحسنت " (كتاب الجهاد - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نورث ماتركنا فهو صداقة) .
واستبد بالأمر: إذا انفرد به غير مشارك له فيه، وقول الإمام: ولكنك استبددت علينا بالأمر: أي لم تشاورنا في أمر الخلافة.

ومن المشهور كذلك أن الإمام علياً لم يبايع إلا بعد وفاة السيدة فاطمة … رضي الله عنهما، ولكن يوجد ما يدل على أنه لم يتآخر هذه الفترة.

وقبل انتهاء فترة الخلافة الأولى القصيرة - التي بارك الله تعالى فيها أيما بركة - كان الصديق قد استقر رأيه على استخلاف عمر بعد تعرفه على آراء كثير من الصحابة الكرام. على أن بعض هؤلاء قد تخوف من خلافة الفاروق لما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)