فقال هم أولياء فلان وفلان (1) ، اتخذوهم أئمة من دون الإمام الذي جعل الله للناس، فلذلك قال الله تبارك وتعالى: {وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعَذَاب إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ} إلى قوله: {وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} قال: ثم قال أبو جعفر: والله يا جابر هم أئمة الظلم وأشياعتهم (2) .
وفى رواية أخرى: أعداء على هم المخلدون في النار أبد الآبدين، ودهر الداهرين (3) .
وروى عن عبد الله النجاشى قال: سمعت أبا عبد الله يقول: (أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغًا} يعنى والله فلاناً وفلاناً {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَاّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللهِ} إلى قوله … {تَوَّابا رَّحِيمًا} يعنى والله النبي وعليًّا بما صنعوا، أي لو جاءوك بها يا علىّ فاستغفروا مما صنعوا، {وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} ثم قال أبو عبد الله: هو والله--------------------------------------------
(1) يقصد الخلفاء الراشدين الثلاثة، ومن بايعهم.
(2) تفسير العياشى 1/72، والآيات الكريمة في سورة البقرة من 165/167، ومن الواضح أنها تتحدث عن المشركين عبده الأوثان " ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً … . "، فجعلها العياشى: من دون الإمام.
(3) تفسير العياشى 1/72، والآيات الكريمة في سورة البقرة من 165/167، ومن الواضح أنها تتحدث عن المشركين عبده الأوثان " ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً … . "، فجعلها العياشى: من دون الإمام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 525)