الزواية الآتية، فدفعة النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: فإنها لم تكن نبوة إلا كانت إلخ. وراعي مرتبة الخوف في ذلك أيضاً بقوله: سددوا وقاربوا.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 208)