عدوًا ولا حاسدًا، خرجه ابن حبان في "صحيحه" (1).
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا وَدَّعَ من يريد السفر يقول له.
"أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك" (2).
وفي رواية، وكان يقول:
"إن الله إذا استودع شيئًا حفظه" خرجه النسائي (3) وغيره (4).
وخرج الطبراني (5) حديثًا مرفوعًا:
"إن العبد إذا صلّى الصلاة عَلَى وجهها صعدت إِلَى الله ولها برهان كبرهان الشمس وتقول لصاحبها: حفظك الله كما حفظتني، وإذا ضيَّعها لفت كما يلف الثوبُ الخَلِقُ ثم يضرب بها وجه صاحبها وتقول: ضيعك الله كما ضيعتني".
وكان عمر رضي الله عنه يقول في خطبته: اللهم اعصمنا بحفظك وثبتنا عَلَى--------------------------------------------
(1) برقم (2230). وفي إسناده انقطاع بين هاشم بن عبد الله بن الزبير وعمر.
(2) أخرجه أحمد (2/ 7)، والترمذي (3442، 3443)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (524)، وابن خزيمة في "صحيحه" (2531)، والحاكم (1/ 610، 2/ 106) من حديث ابن عمر.
قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وقال في الموضع الثاني: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث سالم.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح عَلَى شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال في الموضع الثاني: وله شاهد عن أنس بن مالك وعبد الله بن يزيد الأنصاري، ثم ساق الحديثين بإسناده إليهما.
(3) في عمل اليوم والليلة (509).
(4) وأخرجه ابن حبان (2376 - موارد)، والبيهقي في "السنن الكبير" (9/ 173).
(5) في الأوسط (3095) عن أنس بنحوه، وفي مسند الشاميين (427) عن عبادة بن الصامت بنحوه.
قال الهيثمي في المجمع (1/ 302) عن حديث أنس: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عباد بن كثير وقد أجمعوا عَلَى ضعفه.
وقال (2/ 122) عن حديث عبادة: رواه الطبراني في الكبير والبزار بنحوه، وفيه الأحوص بن حكيم وثقه ابن المديني والعجلي، وضعفه جماعة، وبقية رجاله موثقون.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 105)