القليل منهم، وهم:
1 - أبو بكر عبد الله بن محمد القيرواني المالكي، فقيه، مؤرخ، محدث، له مؤلفات، منها: "رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية" وغيره، توفي في القيروان(1). ذكره المازري وأثنى عليه حيث قال: "وعن الشيخ أبي بكر المالكي، وقد شهدنا فضله ودينه وجلالة علمه بالأخبار بما يحصل الثقة في أنفسنا بما يحكيه"(2).
2 - أبو الحسن علي بن محمد الربعي اللخمي القيرواني: كان أحد أئمة المالكية المعتبرين، وأحد أعلام المذهب في زمنه، له تعليق على المدونة أسماه "التبصرة"، توفي بصفاقس سنة (478 هـ)(3). ذكره المازري في "شرح التلقين" وكرر ذكره(4).
3 - أبو محمد عبد الحميد بن محمد الهروي: المعروف بابن الصائغ، فقيه، محدث، من القيروان، نزل المهدية، وتصدى للتدريس والإفتاء فيها، توفي سنة (486 هـ)(5).
4 - أبو محمد القاسم بن محمد الأندلسي: محدث رحل إلى المشرق، وأخذ عن العلماء هناك(6).--------------------------------------------
(1) الأعلام (4/ 121)، ومعجم المؤلفين (2/ 285). وذكر تاريخ وفاته سنة (453 هـ)، وهو خطأ ولا شك، إذ هي سنة ولادة تلميذه المازري، وأما صاحب الأعلام فقال: توفي بعد سنة (453 هـ).
(2) الإمام المازري، لحسن حسني ص (79).
(3) شجرة النور (1/ 117)، الأعلام (4/ 328)، معجم المؤلفين (2/ 503) وجعل تاريخ وفاته (498 هـ).
(4) تحقيق كتاب شرح التلقين من أوله إلى باب سجود السهو، لزكي محمد بخاري، رسالة دكتوراه، شعبة الفقه، كلية الشريعة، الجامعة الإسلامية، (1414 هـ)، (1/ 40).
(5) الديباج المذهب ص (260)، شجرة النور ص (117).
(6) الحديث بإفريقية من القرن السادس إلى القرن الثامن، صنو مسكين، رسالة ماجستير، قسم =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)