عنهما: "واللهِ! لإِسلامُكَ يَوْمَ أسْلَمْتَ كان أحَبَّ إليَّ من إسلَامِ الخَطَّاب -يعني والده- لو أسْلَمَ، لأنَّ إسلَامَكَ كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من إسلامِ الخطَّاب".

• قول زيد بن ثابت رضي الله عنه (ت 42 هـ):
عن الشَّعبي قال: "صلَّى زيدُ بنُ ثابتٍ رضي الله عنه على جنازةٍ، ثم قُرِّبت له بَغلَتُهُ لِيَركَبَهَا، فجاء ابنُ عبَّاس رضي الله عنهما فأخَذَ بركابه"، فقال زيدٌ: "خَلِّ عنه يا ابنَ عمِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "هكذا نَفْعَلُ بالعُلَمَاء"، فقبَّل زيدٌ يدَ ابنِ عبَّاسٍ وقال: "هكذا أُمِرْنَا أن نَفْعَلَ بِأهْلِ بِيْتِ نبيِّنَا"(1).

• قول معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما (ت 60 هـ):
أورد الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية"(2): أنَّ الحسن بن علي دخل عليه في مجلسه، فقال له معاوية: "مرحبًا وأهلًا بابن رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وأمر له بثلاثمائة ألف.
وأورد -أيضًا-(3) أنَّ الحسن والحسين رضي الله عنهما وفدا على معاوية رضي الله عنه فأجازهما بمائتي ألف، وقال لهما: "ما أجاز بهما أحدٌ قبلي"، فقال الحسين: "ولم تعط أحدًا أفضل منَّا".

• قول ابن عبَّاس رضي الله عنهما (ت 68 هـ):
قال رَزين بنُ عُبيد: كنت عبد ابنِ عبَّاس رضي الله عنهما فأتى زينُ العابدين عليُّ بنُ الحسين، فقال له ابنُ عبَّاسٍ: "مَرحَبًا بالحبيبِ ابنِ الحبيب"(4).--------------------------------------------
= العبَّاس جاء إلى عمر … إلخ. وإسناده رجاله ثقات، لكنه منقطع. انظر تخريجه والكلام عليه في النص المحقق برقم (300).
(1) انظر تخريج الأثر والكلام عليه برقم (303) في القسم المحقق.
(2) (8/ 140).
(3) (8/ 139).
(4) إسنادُهُ صحيحٌ.
أخرجه أحمد في "الفضائل" (2/ 777)، رقم (1377)، من طريق أبي إسحاق، عن رَزين بن عُبيد، عن ابن عباس. وابن سعد في "الطبقات" (5/ 213)، من طريق أبي إسحاق، عن العيْزار بن حُريث، عن ابن عباس. وانظر الكلام على رجال إسناده رقم (302) في القسم المحقق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)