وقال في موضع يُبيِّن عقيدة أهل السُّنَّة في الأزواج والعترة: " … وأهل السُّنَّة يُحَرِّمون الكلَّ، ويُعظِّمونهنَّ حقَّ العظمة، وهو الحقُّ البَحت. وكذلك يعترفون بعظمة أولاده صلى الله عليه وآله وسلم من فاطمة الزَّهراء رضي الله عنها، ويذكرونهم جميعًا بالخير والدُّعاء والثناء، فمن لم يراع هذه الحرمة لأزواجه المطهَّرات، وعترته الطَّاهرات فقد خالف ظاهر الكتاب وصريح النَّصِّ منه"(1).

• قول العلَّامة عبد الرَّحمن بن ناصر السَّعديِّ (ت 1376 هـ):
قال في "التنبيهات اللطيفة"(2): " … فمحبَّة أهل بيت النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم واجبةٌ من وجوه، منها:
أولًا: لإِسلامهم وفضلهم وسوابقهم.
ومنها: لِمَا يتميَّزوا به من قرب النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم واتِّصالهم بنسبه.
ومنها: لِمَا حثَّ عليه ورغَّب فيه".

• قول الشَّيخ حافظ بن أحمد الحكميِّ (ت 1377 هـ):
قال رحمه الله في "سلم الوصول"(3):
"وأَهْلُ بَيْتِ المُصْطَفى الأطْهَارُ … وتابعيه السَّادةُ الأخيارُ
فكُلُّهم في مُحكَمِ القُرآنِ … أثْنَى عليهم خالقُ الأكوانِ"

• قول الشَّيخ العلَّامة محمد بن صالح بن عثيمين حفظه الله:
قال في "شرح العقيدة الواسطية"(4): "ومن أصول أهل السُّنَّة والجماعة أنهم يُحبُّون آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يُحبُّونهم للإِيمان، وللقرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يكرهونهم أبدًا"(5).--------------------------------------------
(1) "الدين الخالص" (3/ 268). وانظر: "قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر" له (ص 101، 103).
(2) انظر: "التنبيهات اللطيفة على ما احتوت عليه العقيدة الواسطة من المباحث المنيفة" (94).
(3) انظر: "معارج القبول بشرح سلم الوصول" (3/ 1196).
(4) "شرح العقيدة الواسطية" (2/ 273).
(5) كما أشار الدكتور ناصر العقل في كتابه: "بحوث في عقيدة أهل السنة والجماعة" (ص 51) على أنَّ حبَّ أهل البيت من أصول الدين عند أهل السنة، فقال: "كما يدين أهل السنة بحبِّ آل بيت =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)