أخت أُمّ المؤمنين مَيْمُونَةَ رضي الله عنها(1).
وقيل لها "الكُبْرَى" للاحتراز عن أُخْتها المسمَّاة -أيضًا- لُبَابَة، وهي أُمّ خالد بن الوليد، وكان يقال لهذه "الصُّغرى"(2)، والحارث(3)، وكَثير(4)، وعَوْن(5)، وتَمَّام(6)؛ وفيه يقول العبَّاس:--------------------------------------------
= امرأة أسلمت بعد خديجة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويَقبلُ في بيتها، وقد ماتت في خلافة عثمان قبل زوجها العباس "الاستيعاب" (4/ 461، 504)، و "الإصابة" (8/ 299، (449)، و "أعلام النساء" (4/ 272).
(1) هي أُمُّ المؤمنين ميمونة بنت الحارث بن حزْن الهلالية، كان اسمها بَرَّة فسمَّاها النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة، تزوَّجها صلى الله عليه وسلم بَسرِف سنة سبع للهجرة، روتْ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة. توفِّيت سنة (51 هـ). "الاستيعاب" (4/ 467)، و "الإصابة" (8/ 322)، و "أعلام النساء" (5/ 138).
(2) هي لُبَابَة بنت الحارث بن حزْن الهلالية، أُمُّ خالد بن الوليد، كانت تُلقب بـ "العصماء"، وقد اختُلف في إسلامها وصحبتها، ورجَّح الحافظ ابن حجر أنها أسلمت. "الاستيعاب" (4/ 462)، و"الإصابة" (8/ 299)، و "أعلام النساء" (4/ 271).
(3) هو الحارث بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم، الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. أمه حُجَيْلَة بت جُنْدب بن الربيع الهذلية. يقال: إن أباه غضب عليه فطرده إلى الشام، فلحق بالزبير فجاء وشفع فيه عند خاله العباس، وقد قيل: إنه عَمِيَ بعد موت العباس. انظر: "التبيين في أنساب القرشيين" (ص 138)، و"الإصابة" (2/ 130).
(4) هو كَثِيرُ بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكنى أبا تمَّام، أمَّه روميَّة أمّ ولد اسمها مُسَيْلة، وقيل: سبأ، وقيل: أمه حميرية، وهو شقيق تَمَّام. تابعي جليل، رجَّح ابن عبد البر والذهبي أنه ليس له صحبة، وعدَّه الحافظ في القريب" (ص 808) من صغار الصحابة، فقال: "صحابي صغير". كان فقيهًا، صالحًا، ذكيًّا، ثقةً، لا عقب له. مات بالمدينة في خلافة عبد الملك. "الاستيعاب" 3/ 368)، و "سير أعلام النبلاء" (3/ 443).
(5) هو عَوْنُ بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وُلِد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا رواية له. "التبيين في أنساب القرشيين" (ص 138).
(6) هو تَمَّامُ بن العباس بن عد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو أصغر ولد العباس، أمُّه أمُّ ولد روميَّة. كان تمَّامٌ واليًا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه على المدينة، قيل: كان تمَّام من أشدِّ الناس بطشًا. وليس لتمَّام عقب. "التبيين" (ص 139)، و "الاستيعاب" (1/ 272)، "الإصابة" (1/ 493).
وقيل لها "الكُبْرَى" للاحتراز عن أُخْتها المسمَّاة -أيضًا- لُبَابَة، وهي أُمّ خالد بن الوليد، وكان يقال لهذه "الصُّغرى"(2)، والحارث(3)، وكَثير(4)، وعَوْن(5)، وتَمَّام(6)؛ وفيه يقول العبَّاس:--------------------------------------------
= امرأة أسلمت بعد خديجة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويَقبلُ في بيتها، وقد ماتت في خلافة عثمان قبل زوجها العباس "الاستيعاب" (4/ 461، 504)، و "الإصابة" (8/ 299، (449)، و "أعلام النساء" (4/ 272).
(1) هي أُمُّ المؤمنين ميمونة بنت الحارث بن حزْن الهلالية، كان اسمها بَرَّة فسمَّاها النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة، تزوَّجها صلى الله عليه وسلم بَسرِف سنة سبع للهجرة، روتْ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة. توفِّيت سنة (51 هـ). "الاستيعاب" (4/ 467)، و "الإصابة" (8/ 322)، و "أعلام النساء" (5/ 138).
(2) هي لُبَابَة بنت الحارث بن حزْن الهلالية، أُمُّ خالد بن الوليد، كانت تُلقب بـ "العصماء"، وقد اختُلف في إسلامها وصحبتها، ورجَّح الحافظ ابن حجر أنها أسلمت. "الاستيعاب" (4/ 462)، و"الإصابة" (8/ 299)، و "أعلام النساء" (4/ 271).
(3) هو الحارث بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم، الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. أمه حُجَيْلَة بت جُنْدب بن الربيع الهذلية. يقال: إن أباه غضب عليه فطرده إلى الشام، فلحق بالزبير فجاء وشفع فيه عند خاله العباس، وقد قيل: إنه عَمِيَ بعد موت العباس. انظر: "التبيين في أنساب القرشيين" (ص 138)، و"الإصابة" (2/ 130).
(4) هو كَثِيرُ بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكنى أبا تمَّام، أمَّه روميَّة أمّ ولد اسمها مُسَيْلة، وقيل: سبأ، وقيل: أمه حميرية، وهو شقيق تَمَّام. تابعي جليل، رجَّح ابن عبد البر والذهبي أنه ليس له صحبة، وعدَّه الحافظ في القريب" (ص 808) من صغار الصحابة، فقال: "صحابي صغير". كان فقيهًا، صالحًا، ذكيًّا، ثقةً، لا عقب له. مات بالمدينة في خلافة عبد الملك. "الاستيعاب" 3/ 368)، و "سير أعلام النبلاء" (3/ 443).
(5) هو عَوْنُ بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وُلِد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا رواية له. "التبيين في أنساب القرشيين" (ص 138).
(6) هو تَمَّامُ بن العباس بن عد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو أصغر ولد العباس، أمُّه أمُّ ولد روميَّة. كان تمَّامٌ واليًا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه على المدينة، قيل: كان تمَّام من أشدِّ الناس بطشًا. وليس لتمَّام عقب. "التبيين" (ص 139)، و "الاستيعاب" (1/ 272)، "الإصابة" (1/ 493).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)