عمر بن مخزوم المخزومي(1)، أخي النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم من الرَّضاع، والذي كان زوجًا لابنة عمِّه أمِّ المؤمنين أمِّ سلمة ابنة أبي أميَّة بن المغيرة قبل النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
وقد ألحَقَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم ببني هاشم بني أخيه المطَّلب:
10 - لِمَا ثَبَتَ في "البخاريِّ"(2)، وغيره(3)، عن جبير بن مطعم رضي الله عنه وهو من بني نَوْفَل(4) - قال: مشيتُ أنا وعثمان بن عفَّان رضي الله عنه وهو من بني عبد شمس- إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أعطيتَ بني المطَّلب وتركتنا، وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة!
قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: "إنَّما بنو هاشم وبنو المطَّلب شيءٌ واحدٌ"(5).--------------------------------------------
(1) من السابقين الأولين، مشهور بكنيته، شهد بدرًا، ومات في السنة الرابعة على ما رجَّحه ابن حجر. "أسد الغابة" (3/ 295)، و"تهذيب التهذيب" (4/ 131).
(2) في كتاب فرض الخُمس، باب ومن الدليل على أن الخُمس للإِمام، وأنه يُعطي بعض قرابته دون بعض ما قسم النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم لبني المطلب وبني هاشم من خمس خيبر (6/ 244، فتح) -رقم (3140) - من طريق عُقيل، عن ابن شهاب، عن ابن المسيِّب، عن جُبير بن مطعم. وفي مواضع أخرى.
(3) أخرجه البيهقي من طريق البخاري في "الكبرى" (6/ 340).
-وأبو داود في الخراج والإِمارة والفيء -باب في بيان مواضع قسم الخُمس وسهم ذوي القُربى (3/ 382)، رقم (2978)، من طريق عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزهري به. وابن ماجه مختصرًا في الجهاد -باب قسمة الخمس (2/ 961)، رقم (2881)، من طريق أيوب بن سويد، عن يونس به.
(4) هو جُبير بن مطعم القرشي النوفلي، صحابي جليل، قدم على النَّبي صلى الله عليه وسلم في فداء أسارى بدر، ثم أسلم بعد ذلك عام خيبر، وقيل: ويوم الفتح. كان يُؤخذ عنه النَّسب، وقد أخذه وتعلَّمه من أبي بكر الصِّديق. توفي سنة (95 هـ) بالمدينة النبوية، وقيل غير ذلك. "أسد الغابة" (2/ 6)، و"الإِصابة" (2/ 55).
(5) إسنادُهُ على شَرْطِ مسلمٍ، فقد صرَّح ابنُ إسحاقٍ بالتَّحديثِ.
هذا لفظ البيهقي، فقد أخرجه في "الكبرى" (6/ 341)، وفي "دلائل النبوة" (4/ 240).
- وأخرجه أحمد في "المسند" (4/ 81، 83، 85)، إلَّا أنه زاد: "هم" بعد قوله" "بنو هاشم".
- والنسائي في كتاب قسم الفيء (7/ 136)، رقم (4137)، بلفظ: "إنهم لم يُفارقوني".
- وكذا أبو داود (3/ 384)، رقم (2980)، ولفظه عنده: "إنَّا وبنو المطَّلب لا نفترق في جاهلية ولا إسلام، وإنما نحن وهم شيء واحد، وشبَّك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم، كلُّهم من طريق يونس بن بُكير، عن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)