وبني المطَّلب، لا يُنَاكحوهم، ولا يبايعوهم(1) … " إلى آخر القصة المشروحة في غير هذا المحلِّ من كتب السِّير والمغازي(2). وكان يقال لهاشم والمطَّلب: "البدران"(3). فأحببتُ أن أذكر مَنْ وقفت عليه الآن من بني المطَّلب، فمنهم:
• عُبَيْدَة(4).
• والحُصَين(5).
• والطفيل(6).
بنو الحارث بن المطَّلب بن عبد مناف.
• ولثانيهم ولدٌ ذكره المَرْزُبَانيُّ(7) في "معجم الشُّعراء"(8).--------------------------------------------
(1) انظر: "مناقب الشافعي" للبيهقي (1/ 42).
(2) طالع إن شئت: "السِّير والمغازي" لابن إسحاق (ص 156)، و"سيرة ابن هشام" (1/ 137 - 138)، و"الروض الأُنف" (1/ 161)، و"الفتح الرباني" (14/ 75). وأما خبر الصحيفة فهو في "سيرة ابن هشام" (1/ 350 وما بعدها).
(3) قال البنا الساعاتي رحمه الله تعالى في "الفتح الرباني" (14/ 75):
"ذكر الزبير بن بكار في "النسب" أنه كان يُقال لهاشم والمطلب "البدران"، ولعبد شمس ونوفل "الأبهران". اهـ. ووجدتُ في "البداية والنهاية" (2/ 237) أن المطَّلب كان يُقال له "القمر" لحسنه، فلعلَّ أخاه هاشمًا كان مثله في الحُسن فقيل لهما "البدران"، والله تعالى أعلم.
(4) صحابي جليل، أسلم قديمًا، وكان مع النَّبي صلى الله عليه وسلم بمكة، ثم هاجر. شهد بدرًا، وبارز فيها هو، وحمزة، وعلي، فجُرح فمات بعد. "الاستيعاب" (3/ 141)، و"الإصابة" (4/ 352).
(5) صحابي جليل، شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرًا والمشاهد بعدها. مات سنة (33 هـ)، وقيل: قبل ذلك. "الإِصابة" (2/ 73)، و"الاستيعاب" (1/ 408).
(6) صحابي جليل، شهد بدرًا وأُحُدًا والمشاهد كلّها. وليس له رواية. مات سنة (32 هـ)، وقيل غيره، عن سبعين سنة. "الإِصابة" (3/ 420)، و"أسد الغابة" (3/ 74).
(7) هو محمد بن عمران بن موسى، أبو عبد الله الكاتب المَرْزُبَانِي -بفتح الميم، وسكون الراء، وضم الزاي، وفتح الباء المنقوطة بواحدة، وفي آخره النون- وُلد في بغداد سنة (292 هـ). كان علَّامةً بالأخبار ورواية الآداب. من أشهر مؤلفاته: "معجم الشعراء"، وهو مطبوع، و"الموفّق في تاريخ الشعراء". مات في شوال سنة (384 هـ). انظر: "الأنساب" (5/ 256)، و"النبلاء" (16/ 446).
(8) لم أجده في "المعجم" المطبوع، فإنَّ الكتاب ناقصٌ من أوله، فهو يبدأ بمن اسمه (عمْرو). وهذا الولد المذكور اسمه (عبد الله بن حصين)، كما قال ابن الكلبي في "جمهرة النسب" (ص 60).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)