فرواه أحمد في "مسنده"(1)، ولفظه: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-:
"إنِّي تَارِكٌ فيكم خليفتين: كتابَ الله عز وجل؛ حَبْلٌ ممدودٌ ما بين السَّماءِ والأرْضِ، أوْ ما بين السَّماءِ إلى الأَرْضِ، وعِتْرَتي أهْلَ بَيْتِي، وإنَّهما لن يتفرقا حتى يَرِدَا عليَّ الحَوْضَ"(2).
75 - وأمَّا حديثُ سَهْل(3) فقد تقدَّم مع خُزَيْمَة(4).
76 - وأمَّا حديث ضُمَيْرة الاْسلمي(5):
فهو في "الموالاة" من حديث إبراهيم بن محمد الأسلمي، عن حسين بن--------------------------------------------
= (42 هـ) "الإِصابة" (2/ 490)، و "النبلاء" (2/ 246).
(1) (5/ 189) و (5/ 182).
(2) إسنادُه حسنٌ بشواهده.
أخرجه أحمد، وعبد بن حميد في "مسنده" (ص 107) - رقم (240)، وابن أبي شيبة في "المصنَّف" (6/ 313) - رقم (31670)، وعنه الطبرانيُّ في "الكبير" (5/ 153 - 154) - رقم (4921، 4922، 4923)، وابن أبي عاصم في "السنة" (2/ 642 - 643) - رقم (1548، 1549)، والفسوي في "المعرفة والتارِيخ" (1/ 537)، وابن الأنباري كما عزاه المتَّقي في "الكنز" (1/ 186) - رقم (945)؛ كلُهم من طريق شَريك، عن الرُّكين بن الرَّبيع، عن القاسم بن حسَّان، عن زيد بن ثابت رضي الله عنه مرفوعًا.
شريك بن عبد الله النَّخعيُّ (صدوق سيِّئ الحفظ)، روى له مسلم في الشواهد والمتابعات. "التقريب" (ص 436)، والرُّكين بن الرَّبيع (ثقة). "التقريب" (ص 329)، روى له مسلم وأصحاب السُّنن. والقاسم بن حسَّان، هو العامري الكوفي، ذكره ابن حبَّان في "الثقات" (5/ 305). قال الحافظ: "مقبول". "التقريب" (ص 790).
(3) هو سهل بن سعد بن مالك الأنصاري السَّاعديُ، كان اسمه في أول الأمر حزنًا، فسمَّاه النبي صلى الله عليه وسلم سهلًا. روى عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- أحاديث كثيرة، وهو آخر من مات من الصحابة بالمدينة. "الإِصابة" (3/ 167)، و"النبلاء" (3/ 422).
(4) انظر حديث رقم (73).
(5) هو ضمَيْرة بن أبي ضمَيرة، مولى رسول الله -صلي الله عليه وسلم-، له ولأبيه أبي ضُميرْة صحبة، وهو جدُّ حسين بن عبد الله بن أبي ضميرة. قال ابن حبان: ضُمَيْرة بن أبى ضمَيْرة الليثي. "أسد الغابة" (3/ 136)، و"الإصابة" (3/ 401).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 351)