89 - وَأَمَّا حديثُ أبي شُرَيْح(1)، وأبي قُدَامة(2)؛ فقد تقدَّما في خُزَيْمَة(3).
90 - وَأَمَّا حديثُ أبي هريرة(4):
فهو عند البزَّار في "مسنده"(5) بلفظ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني خَلَّفتُ فيكم اثنين لن تَضِلُّوا بعدهما أبدًا: كتابَ الله، ونَسَبِي، ولن يتفرَّقا حتى يَرِدَا عليَّ الحَوْضَ"(6).--------------------------------------------
(1) هو الصحابي الجليل أبو شُريح الخُزاعي، واسمه خويلد بن عمرو الخُزاعي، وقيل: غير ذلك. من بني عدي بن عمرو بن ربيعة. أسلم قبل الفتح، وكان معه لواء خزاعة يوم الفتح. روى عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- أحاديث، ومات بالمدينة سنة (68 هـ)."الإصابة" (7/ 173)، و "تهذيب الأسماء واللغات" (2/ 243).
(2) هو أبو قُدامة الأنصاري، قيل: هو أبو قدامة بن الحارث، من بني عبد مناة من بني عُبيد. ويقال: أبو قدامة بن سهل بن الحارث. شهد أحدًا، وله فيها أثر حسن، وبقي بها حتى قُتل مع علي بصفين، رضي الله عنهما. "أسد الغابة" (6/ 246)، و"الإصابة" (7/ 274).
(3) انظر حديث رقم (73).
(4) هو صحابي شهير من دَوْس، أحفظ الصحابة لأخبار رسول الله -صلي الله عليه وسلم-. انظر ترجمته في: "الإصابة" (7/ 348)، و"أسد الغابة" (6/ 3131)، و"الاستيعاب" (4/ 332)، و "تهذيب التهذيب" (12/ 237)، و "حلية الأولياء" (1/ 376)، و "غاية النهاية في طبقات القراء" (1/ 370).
(5) (3/ 223 - كشف) - رقم (2617).
(6) إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا.
أخرجه البزار من طريق صالح بن موسي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول لله صلى الله عليه وسلم … وذكره.
قلتُ: مداره على صالح بن موسي بن إسحاق الطلحي، وهو متروك الحديث.
قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث جدًّا، كثير المناكير عن الثقات. وقال النسائي وأبو نعيم والحافظ ابن حجر: متروك. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وقال البخاري: منكر الحديث، وقال الذهبي: واهٍ. انظر: "التهذيب" (4/ 369)، و"المجروحين" (1/ 369)، و"التاريخ الكبير" (4/ 291)، و "التقريب" (ص 448)، و "الكاشف" (1/ 499). واضطرب الهيثمي في "المجمع" في حاله على عادته في الحكم على الرجال: فقال في (9/ 163): ضعيف! وهذا من تسامحه رحمه الله. ومثله في (2/ 280)! وقال في (2/ 32) و (9/ 148)، و (4/ 35): متروك؛ فأصاب في المواضع الثلاثة. وقال في (1/ 298): منكر الحديث.
90 - وَأَمَّا حديثُ أبي هريرة(4):
فهو عند البزَّار في "مسنده"(5) بلفظ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني خَلَّفتُ فيكم اثنين لن تَضِلُّوا بعدهما أبدًا: كتابَ الله، ونَسَبِي، ولن يتفرَّقا حتى يَرِدَا عليَّ الحَوْضَ"(6).--------------------------------------------
(1) هو الصحابي الجليل أبو شُريح الخُزاعي، واسمه خويلد بن عمرو الخُزاعي، وقيل: غير ذلك. من بني عدي بن عمرو بن ربيعة. أسلم قبل الفتح، وكان معه لواء خزاعة يوم الفتح. روى عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- أحاديث، ومات بالمدينة سنة (68 هـ)."الإصابة" (7/ 173)، و "تهذيب الأسماء واللغات" (2/ 243).
(2) هو أبو قُدامة الأنصاري، قيل: هو أبو قدامة بن الحارث، من بني عبد مناة من بني عُبيد. ويقال: أبو قدامة بن سهل بن الحارث. شهد أحدًا، وله فيها أثر حسن، وبقي بها حتى قُتل مع علي بصفين، رضي الله عنهما. "أسد الغابة" (6/ 246)، و"الإصابة" (7/ 274).
(3) انظر حديث رقم (73).
(4) هو صحابي شهير من دَوْس، أحفظ الصحابة لأخبار رسول الله -صلي الله عليه وسلم-. انظر ترجمته في: "الإصابة" (7/ 348)، و"أسد الغابة" (6/ 3131)، و"الاستيعاب" (4/ 332)، و "تهذيب التهذيب" (12/ 237)، و "حلية الأولياء" (1/ 376)، و "غاية النهاية في طبقات القراء" (1/ 370).
(5) (3/ 223 - كشف) - رقم (2617).
(6) إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا.
أخرجه البزار من طريق صالح بن موسي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول لله صلى الله عليه وسلم … وذكره.
قلتُ: مداره على صالح بن موسي بن إسحاق الطلحي، وهو متروك الحديث.
قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث جدًّا، كثير المناكير عن الثقات. وقال النسائي وأبو نعيم والحافظ ابن حجر: متروك. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وقال البخاري: منكر الحديث، وقال الذهبي: واهٍ. انظر: "التهذيب" (4/ 369)، و"المجروحين" (1/ 369)، و"التاريخ الكبير" (4/ 291)، و "التقريب" (ص 448)، و "الكاشف" (1/ 499). واضطرب الهيثمي في "المجمع" في حاله على عادته في الحكم على الرجال: فقال في (9/ 163): ضعيف! وهذا من تسامحه رحمه الله. ومثله في (2/ 280)! وقال في (2/ 32) و (9/ 148)، و (4/ 35): متروك؛ فأصاب في المواضع الثلاثة. وقال في (1/ 298): منكر الحديث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)