190 - وكذا رواه الرُّويانيُّ في "مسنده"(1) من هذا الوجه، ولفظه أيضًا: "وبَارِكْ لهما في نَسْلِهِمَا".
191 - وأخرجه سَمُّوْيَه في "فوائده"(2) من هذا الوجه؛ لكنَّه بلفظ: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لهما في شَمْلِهِمَا". ولم يقل: "اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا وبَارِكْ عَلَيْهِمَا".
192 - ورويناه في "الذُّرِّيَّة الطَّاهرة"(3) للدُّولابيِّ، ولفظه:
"اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا، وبَارِكْ عَلَيْهِمَا، وبَارِكْ لهما في شِبْلِهِمَا".
وقال الحافظُ ابنُ ناصر(4) راوي الكتاب: "صَوَابُهُ: (نَسْلِهِمَا) "؛ انتهى(5).--------------------------------------------
= "مجمع الزوائد" (9/ 209): "ورجالهما رجال الصحيح غير عبد الكريم بن سليط، ووثَّقه ابن حبان"، وحسَّنه الألباني في "آداب الزفاف" (ص 102).
(1) (1/ 76) - رقم (35).
(2) كتاب "الفوائد" لسَمُّوْيَه يقع في ثمانية أجزاء كما أفاده الكتَّاني في "الرسالة المستطرفة" (ص 95) ونسبه إليه، وكذا أبو سعد السَّمعاني في "التحبير" (1/ 187)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (2/ 1298).
وَصَفَ الحافظ الذهبيُّ الكتاب في "التذكرة" (2/ 566) بقوله: "ومن تأمَّل فوائده المرويَّة عَلِمَ اعتناءه بهذا الشأن". وقال في "النبلاء" (13/ 10): "صاحب تلك الأجزاء الفوائد التي تُنْبئ بحفظه وسعة علمه".
• وسَمُّوْيَه: هو الإِمام الحافظ إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العَبْدي الأصبهاني، أبو بشر، المعروف بـ"سَمُّوْيَه" -بتشديد الميم، على وزن عَلُّوْيَه، كما في "تبصير المنتبه" (2/ 694). وُلِد عام (190 هـ). سمع أبا نُعيم المُلائيّ، وأبا مُسْهِر الغسَّانيّ. وعنه ابن أبي حاتم، محمد بن منده، ومحمد بن أحمد بن يزيد. قال ابن أبي حاتم: سمعنا منه، وهو ثقة صدوق، مات سنة (267 هـ). "سير أعلام النبلاء" (13/ 10)، و"تهذيب تاريخ ابن عساكر" (3/ 27).
(3) (ص 64) -رقم (94) من طريق أبي جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي، عن أبي غسان مالك بن إسماعيل به مثله، ولفظه عنده: "وبارك لهما في شبليهما". بالتثنية.
(4) هو الإِمام المحدِّث الحافظ، أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد السَّلَامي -بفتح المهملة واللام ألف المخففة وفي آخرها الميم- نسبةً إلى بغداد دار السَّلام. وُلِد سنة (467 هـ) ، وسمع من عاصم بن الحسن، وأبي طاهر الأنباري. روى عنه أبو طاهر السِّلَفي، وأبو مسوى المديني. من مؤلفاته: "الأمالي" في الحديث، و"مناقب الإمام أحمد". مات ببغداد في شعبان سنة (550 هـ). "الأنساب" (3/ 349)، و"السِّير" (20/ 265)، و"معجم المؤلفين" (3/ 747).
(5) أفاد محقق "الذُّرِّيَّة الطَّاهرة" (ص 65) أنه وُجِدَ في هامش النسخة الوحيدة التي حقَّق عليها الكتاب ما يلي: "في حاشية الأصل، قال ابن ناصر الدِّين: صوابه نسليهما".=
191 - وأخرجه سَمُّوْيَه في "فوائده"(2) من هذا الوجه؛ لكنَّه بلفظ: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لهما في شَمْلِهِمَا". ولم يقل: "اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا وبَارِكْ عَلَيْهِمَا".
192 - ورويناه في "الذُّرِّيَّة الطَّاهرة"(3) للدُّولابيِّ، ولفظه:
"اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا، وبَارِكْ عَلَيْهِمَا، وبَارِكْ لهما في شِبْلِهِمَا".
وقال الحافظُ ابنُ ناصر(4) راوي الكتاب: "صَوَابُهُ: (نَسْلِهِمَا) "؛ انتهى(5).--------------------------------------------
= "مجمع الزوائد" (9/ 209): "ورجالهما رجال الصحيح غير عبد الكريم بن سليط، ووثَّقه ابن حبان"، وحسَّنه الألباني في "آداب الزفاف" (ص 102).
(1) (1/ 76) - رقم (35).
(2) كتاب "الفوائد" لسَمُّوْيَه يقع في ثمانية أجزاء كما أفاده الكتَّاني في "الرسالة المستطرفة" (ص 95) ونسبه إليه، وكذا أبو سعد السَّمعاني في "التحبير" (1/ 187)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (2/ 1298).
وَصَفَ الحافظ الذهبيُّ الكتاب في "التذكرة" (2/ 566) بقوله: "ومن تأمَّل فوائده المرويَّة عَلِمَ اعتناءه بهذا الشأن". وقال في "النبلاء" (13/ 10): "صاحب تلك الأجزاء الفوائد التي تُنْبئ بحفظه وسعة علمه".
• وسَمُّوْيَه: هو الإِمام الحافظ إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العَبْدي الأصبهاني، أبو بشر، المعروف بـ"سَمُّوْيَه" -بتشديد الميم، على وزن عَلُّوْيَه، كما في "تبصير المنتبه" (2/ 694). وُلِد عام (190 هـ). سمع أبا نُعيم المُلائيّ، وأبا مُسْهِر الغسَّانيّ. وعنه ابن أبي حاتم، محمد بن منده، ومحمد بن أحمد بن يزيد. قال ابن أبي حاتم: سمعنا منه، وهو ثقة صدوق، مات سنة (267 هـ). "سير أعلام النبلاء" (13/ 10)، و"تهذيب تاريخ ابن عساكر" (3/ 27).
(3) (ص 64) -رقم (94) من طريق أبي جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي، عن أبي غسان مالك بن إسماعيل به مثله، ولفظه عنده: "وبارك لهما في شبليهما". بالتثنية.
(4) هو الإِمام المحدِّث الحافظ، أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد السَّلَامي -بفتح المهملة واللام ألف المخففة وفي آخرها الميم- نسبةً إلى بغداد دار السَّلام. وُلِد سنة (467 هـ) ، وسمع من عاصم بن الحسن، وأبي طاهر الأنباري. روى عنه أبو طاهر السِّلَفي، وأبو مسوى المديني. من مؤلفاته: "الأمالي" في الحديث، و"مناقب الإمام أحمد". مات ببغداد في شعبان سنة (550 هـ). "الأنساب" (3/ 349)، و"السِّير" (20/ 265)، و"معجم المؤلفين" (3/ 747).
(5) أفاد محقق "الذُّرِّيَّة الطَّاهرة" (ص 65) أنه وُجِدَ في هامش النسخة الوحيدة التي حقَّق عليها الكتاب ما يلي: "في حاشية الأصل، قال ابن ناصر الدِّين: صوابه نسليهما".=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 457)