فجاءت(1) به، فحمله النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فوضعه في حجره فبال! فَلَطَمَتْهُ بيدها! فقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "أَوْجَعْتِ ابْنِي … "، الحديث(2).--------------------------------------------
(1) في (م): فأتت.
(2) إسنادُهُ حسنٌ.
أخرجه ابن ماجه في كتاب تعبير الرؤيا - باب تعبير الرؤيا (2/ 12936) - رقم (3923) من طريق معاذ بن هشام، عن علي بن صالح، عن سماك، عن قابوس بن المخارق، عن أُمِّ الفضل. وأحمد في "المسند" (6/ 339) من طريق يحيى بن بُكير، عن إسرائيل، عن سماك به. وتمامه عنده: "قالت: هات إزارك حتى نغسله، قال: إنَّما يُغسل بول الجارية، ويُنْضح بول الغلام". والطبراني في "المعجم الكبير" (3/ 20 و 32) - رقم (2526 و 2541) من طريق علي بن صالح، عن سماك به. وابن سعد في "الطبقات الكبرى" (8/ 279) في ترجمة أُمِّ الفضل - من طريق عبيد الله بن موسي، عن إسرائيل، عن سماك به. جميعهم بنحو لفظ أحمد. وأبو يعلى في "مسنده" (12/ 500) - رقم (7074) من طريق يحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل، عن سماك به. وأخرجه أبو داود في كتاب الطهارة - باب بول الصبي يصيب الثوب (1/ 261) - رقم (385) من طريق مسدَّد والربيع بن نافع، عن أبي الأحوص، عن سماك به، ولم يذكر الرؤيا التي رأتُها أُمُّ الفضل. ومثله ابن خزيمة في "صحيحه" (1/ 143) - رقم (282) من طريق أبي الأحوص به. وكذا ابن أبي شيبة في "المصنِّف" (7/ 284) - رقم (36115) عن أبي الأحوص به.
قلتُ: رجال هذا الإسناد ثقات، اللَّهُمَّ إلَّا قابوس بن المخارق بن سُليم الشيباني الكوفي، ويُقال: ابن أبي المخارق، أخرج له أبو داود والنسائي وابن ماجه؛ لم يرو عنه سوى سماك بن حرب: قال النسائي: لا بأس به. واعتمد هذا الحكم الحافظ في "التقريب" (ص 789). وأورده ابن حبان في "الثقات" (5/ 327)، والذهبي في "الميزان" (5/ 445) ولم يذكر فيه سوى قول النسائي السابق، بينما قال في "الكاشف" (2/ 126): يُجهل. وأورده البخاري في "التاريخ الكبير" (7/ 193)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (7/ 145) ولم يذكرا في شيئًا.
• وقد اختُلف في سماع قابوس بن المخارق من أُمِّ الفضل، وهل سمع منها أم لا؟
وقد صرَّح أبو حاتم بأنه سمع منها كما في "الجرح والتعديل" (7/ 145). وأعلَّه البوصيري بالانقطاع بقوله: "هذا إسناد رجاله ثقات، قال المزِّيِّ في "التهذيب" و"الأطراف": روى قابوس عن أبيه، عن أُمِّ الفضل". انظر: "مصباح الزجاجة" (3/ 217). وجاءت عبارته في طبعة دار الكتب العلمية (ص 503) مصرِّحًا بانقطاعه، فقال: "هذا إسنادٌ رجاله ثقات إلَّا أنه منقطع … "، ثم ساق كلام الحافظ المزِّيّ السابق. واحتمل ابن حجر سماعَ قابوسٍ منها، فقد ذكر في "التهذيب" (8/ 267) أن ابن يونس ذكره في "تاريخ مصر" فيمن قدم مع محمد بن أبي بكر مصر في خلافة علي، فهو على هذا قديم لا يقنع إدراكه لِأُمِّ الفضل. وأنَّ حديثه عنها في "صحيح ابن خزيمة".
• ومما تجدر الإشارة إليه هاهنا: أن ابن يونس روى في "تاريخ مصر" أثرًا عن قابوس بن المخارق، =
(1) في (م): فأتت.
(2) إسنادُهُ حسنٌ.
أخرجه ابن ماجه في كتاب تعبير الرؤيا - باب تعبير الرؤيا (2/ 12936) - رقم (3923) من طريق معاذ بن هشام، عن علي بن صالح، عن سماك، عن قابوس بن المخارق، عن أُمِّ الفضل. وأحمد في "المسند" (6/ 339) من طريق يحيى بن بُكير، عن إسرائيل، عن سماك به. وتمامه عنده: "قالت: هات إزارك حتى نغسله، قال: إنَّما يُغسل بول الجارية، ويُنْضح بول الغلام". والطبراني في "المعجم الكبير" (3/ 20 و 32) - رقم (2526 و 2541) من طريق علي بن صالح، عن سماك به. وابن سعد في "الطبقات الكبرى" (8/ 279) في ترجمة أُمِّ الفضل - من طريق عبيد الله بن موسي، عن إسرائيل، عن سماك به. جميعهم بنحو لفظ أحمد. وأبو يعلى في "مسنده" (12/ 500) - رقم (7074) من طريق يحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل، عن سماك به. وأخرجه أبو داود في كتاب الطهارة - باب بول الصبي يصيب الثوب (1/ 261) - رقم (385) من طريق مسدَّد والربيع بن نافع، عن أبي الأحوص، عن سماك به، ولم يذكر الرؤيا التي رأتُها أُمُّ الفضل. ومثله ابن خزيمة في "صحيحه" (1/ 143) - رقم (282) من طريق أبي الأحوص به. وكذا ابن أبي شيبة في "المصنِّف" (7/ 284) - رقم (36115) عن أبي الأحوص به.
قلتُ: رجال هذا الإسناد ثقات، اللَّهُمَّ إلَّا قابوس بن المخارق بن سُليم الشيباني الكوفي، ويُقال: ابن أبي المخارق، أخرج له أبو داود والنسائي وابن ماجه؛ لم يرو عنه سوى سماك بن حرب: قال النسائي: لا بأس به. واعتمد هذا الحكم الحافظ في "التقريب" (ص 789). وأورده ابن حبان في "الثقات" (5/ 327)، والذهبي في "الميزان" (5/ 445) ولم يذكر فيه سوى قول النسائي السابق، بينما قال في "الكاشف" (2/ 126): يُجهل. وأورده البخاري في "التاريخ الكبير" (7/ 193)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (7/ 145) ولم يذكرا في شيئًا.
• وقد اختُلف في سماع قابوس بن المخارق من أُمِّ الفضل، وهل سمع منها أم لا؟
وقد صرَّح أبو حاتم بأنه سمع منها كما في "الجرح والتعديل" (7/ 145). وأعلَّه البوصيري بالانقطاع بقوله: "هذا إسناد رجاله ثقات، قال المزِّيِّ في "التهذيب" و"الأطراف": روى قابوس عن أبيه، عن أُمِّ الفضل". انظر: "مصباح الزجاجة" (3/ 217). وجاءت عبارته في طبعة دار الكتب العلمية (ص 503) مصرِّحًا بانقطاعه، فقال: "هذا إسنادٌ رجاله ثقات إلَّا أنه منقطع … "، ثم ساق كلام الحافظ المزِّيّ السابق. واحتمل ابن حجر سماعَ قابوسٍ منها، فقد ذكر في "التهذيب" (8/ 267) أن ابن يونس ذكره في "تاريخ مصر" فيمن قدم مع محمد بن أبي بكر مصر في خلافة علي، فهو على هذا قديم لا يقنع إدراكه لِأُمِّ الفضل. وأنَّ حديثه عنها في "صحيح ابن خزيمة".
• ومما تجدر الإشارة إليه هاهنا: أن ابن يونس روى في "تاريخ مصر" أثرًا عن قابوس بن المخارق، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 509)