أنس بن مالك](1) رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"نحن وَلَدُ عَبْدِ المطَّلِبِ سادةُ أَهْلِ الجنَّةِ، أنا، وَحَمْزَةُ، وعَلِيٌّ، وجَعْفَرٌ، والحَسَنُ، والحُسينُ، والمَهْديُّ رضي الله عنهم". رواه ابن ماجه(2).--------------------------------------------
(1) ما بين المعقوفين ساقط من (م).
(2) إسنادُهُ. منكرٌ، والحديثُ موضوعٌ كما سبق برقم (198).
أخرجه في كتاب الفتن، باب خروج المهدي (2/ 1368)، برقم (4087)، من طريق علي بن زياد اليمامي [صوابه: عبد الله بن زياد كما سيأتي]، عن عكرمة بن عمَّار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (3/ 264): "هذا إسناد فيه مقال، علي بن زياد لم أرَ من جرحه ولا أعلم من وثَّقه، وباقي الرجال ثقات". اهـ. ونَقَلَ البوصيري في الموضع نفسه عن الحافظ المِزِّيّ أن الصواب في إسناده: (عبد الله بن زياد)، وليس: علي بن زياد. وسبقه الحُسيني إلى ذلك في كتابه "التذكرة" (2/ 1196)، فنقله عن شيخه المَزِّي مباشرة، فقال: "قال شيخنا: والصواب عبد الله بن زياد". والله تعالى أعلم.
قلتُ: هو في "تهذيب الكمال" (10/ 285)، في ترجمة سعد بن عبد الحميد، وأعاده في ترجمة علي بن زياد (20/ 433). وهو كما قال الحافظ المِزِّي، فإن جميع من تكلَّم في الرجال سمَّاه (عبد الله بن زياد): البخاري، وأبو حاتم، وابن عدي، والعُقيلي، والذهبي في "المغني"، وأورده في "الميزان" فيمن اسمه (علي)، والحُسيني في "التذكرة" (2/ 856)، وأورده في (2/ 1196)، فيمن اسمه عليّ على الشك، وتبعه ابن حجر في "التهذيب" (5/ 198)، وأورده في (7/ 273)، فيمن اسمه (علي).
أمَّا قول البوصيري في عبد الله بن زياد: "لم أرَ من جرحه ولا أعلم من وثَّقه"! فهو غريب منه رحمه الله! كيف وقد تكلَّم فيه البخاري، وابن عدي، والعُقيلي، والذهبي، والحُسيْني، وكلُّهم ممن سبقه، والحافظ ابن حجر وهو عصرِيُّه. أمَّا بالنسبة لتوثيقه، فلقد وثَّقه ابن حبَّان (8/ 341)!
قلتُ: وهو علة الحديث، كنيته أبو العلاء اليماميّ، وقيل: السُّحيميّ، وقيل: البحرانيّ.
قال فيه البخاري: "منكر الحديث". "التاريخ الكبير" (5/ 95)، وأورده ابن عدي في "الكامل" (4/ 1557)، وكذا العُقيلي في "الضعفاء" (2/ 25)، ونقلا كلام البخاري السابق. وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (5/ 62)، ولم يذكر في شيئًا. وقال الذهبي: "لا يُدرى من هو! ". "الميزان" (5/ 155). وقال في "المغني في الضعفاء" (1/ 538): "منكر الحديث". وقال الحُسيْني: "مجهول". "التذكرة" (2/ 856)، وانظر: (2/ 1196). وقال ابن حجر: "ضعيف". "التقريب" (ص 696).
وأمَّا سعد بن عبد الحميد، فهو أبو معاذ الأنصاري، أخرج له الترمذي والنسائي وابن ماجه. قال ابن حبَّان في "المجروحين" (1/ 357): "كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، وممن فحُشَ وهمْه حتى حَسْنَ التَّنَكُّب عن الاحتجاج به". وقال الحافظ في "التقريب" =
"نحن وَلَدُ عَبْدِ المطَّلِبِ سادةُ أَهْلِ الجنَّةِ، أنا، وَحَمْزَةُ، وعَلِيٌّ، وجَعْفَرٌ، والحَسَنُ، والحُسينُ، والمَهْديُّ رضي الله عنهم". رواه ابن ماجه(2).--------------------------------------------
(1) ما بين المعقوفين ساقط من (م).
(2) إسنادُهُ. منكرٌ، والحديثُ موضوعٌ كما سبق برقم (198).
أخرجه في كتاب الفتن، باب خروج المهدي (2/ 1368)، برقم (4087)، من طريق علي بن زياد اليمامي [صوابه: عبد الله بن زياد كما سيأتي]، عن عكرمة بن عمَّار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (3/ 264): "هذا إسناد فيه مقال، علي بن زياد لم أرَ من جرحه ولا أعلم من وثَّقه، وباقي الرجال ثقات". اهـ. ونَقَلَ البوصيري في الموضع نفسه عن الحافظ المِزِّيّ أن الصواب في إسناده: (عبد الله بن زياد)، وليس: علي بن زياد. وسبقه الحُسيني إلى ذلك في كتابه "التذكرة" (2/ 1196)، فنقله عن شيخه المَزِّي مباشرة، فقال: "قال شيخنا: والصواب عبد الله بن زياد". والله تعالى أعلم.
قلتُ: هو في "تهذيب الكمال" (10/ 285)، في ترجمة سعد بن عبد الحميد، وأعاده في ترجمة علي بن زياد (20/ 433). وهو كما قال الحافظ المِزِّي، فإن جميع من تكلَّم في الرجال سمَّاه (عبد الله بن زياد): البخاري، وأبو حاتم، وابن عدي، والعُقيلي، والذهبي في "المغني"، وأورده في "الميزان" فيمن اسمه (علي)، والحُسيني في "التذكرة" (2/ 856)، وأورده في (2/ 1196)، فيمن اسمه عليّ على الشك، وتبعه ابن حجر في "التهذيب" (5/ 198)، وأورده في (7/ 273)، فيمن اسمه (علي).
أمَّا قول البوصيري في عبد الله بن زياد: "لم أرَ من جرحه ولا أعلم من وثَّقه"! فهو غريب منه رحمه الله! كيف وقد تكلَّم فيه البخاري، وابن عدي، والعُقيلي، والذهبي، والحُسيْني، وكلُّهم ممن سبقه، والحافظ ابن حجر وهو عصرِيُّه. أمَّا بالنسبة لتوثيقه، فلقد وثَّقه ابن حبَّان (8/ 341)!
قلتُ: وهو علة الحديث، كنيته أبو العلاء اليماميّ، وقيل: السُّحيميّ، وقيل: البحرانيّ.
قال فيه البخاري: "منكر الحديث". "التاريخ الكبير" (5/ 95)، وأورده ابن عدي في "الكامل" (4/ 1557)، وكذا العُقيلي في "الضعفاء" (2/ 25)، ونقلا كلام البخاري السابق. وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (5/ 62)، ولم يذكر في شيئًا. وقال الذهبي: "لا يُدرى من هو! ". "الميزان" (5/ 155). وقال في "المغني في الضعفاء" (1/ 538): "منكر الحديث". وقال الحُسيْني: "مجهول". "التذكرة" (2/ 856)، وانظر: (2/ 1196). وقال ابن حجر: "ضعيف". "التقريب" (ص 696).
وأمَّا سعد بن عبد الحميد، فهو أبو معاذ الأنصاري، أخرج له الترمذي والنسائي وابن ماجه. قال ابن حبَّان في "المجروحين" (1/ 357): "كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، وممن فحُشَ وهمْه حتى حَسْنَ التَّنَكُّب عن الاحتجاج به". وقال الحافظ في "التقريب" =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 536)