فأخرجه الشافعيُّ(1)، وابنُ ماجه في "سننه"(2)، والحاكمُ في "مستدركه" وقال: "أوردتُه تعجُّبًا لا مُحتجًّا به"(3)، وآخرون(4). وصرَّح النَّسائيُّ بأنَّه منكرٌ(5). وجَزَمَ غيرُهُ من الحفَّاظ بأنَّ الأحاديث التي قبله أصحُّ إسنادًا(6)، والله الموفِّق.
* * *
وأكثر من ذُكِرَ من أشباهه صلى الله عليه وسلم من أهْلِ بَيْتِهِ وأقْرِبَائه خاصَّة؛ وهم:
• إبراهيم، ولده صلى الله عليه وسلم(7).--------------------------------------------
(1) لم أجده في "مسند الشافعي" المطبوع، وجزم ابن تيمية أن هذا الحديث ليس في "مسنده". "منهاج السنَّة" (4/ 211).
(2) في كتاب الفتن - باب شدة الزمان (2/ 1340) - رقم (4039) من طريق الشافعي، عن محمد بن خالد الجَنَديِّ، عن أبان بن صالح، عن الحسن عن أنس.
(3) "مستدرك الحاكم" (4/ 488) - رقم (8363) من طريق الشافعي به مثله.
(4) فقد أخرجه كذلك: أبو نُعيم في "حلية الأولياء" (9/ 161) وقال بعده: "غريب من حديث الحسن لم نكتبه إلَّا من حديث الشافعي". والقضاعي في "مسند الشهاب" (2/ 68) - رقم (898، 899)، وأبو عمرو الدَّاني في "السُّنن الواردة في الفتن" (3/ 521) - رقم (217)، و (589). والخليلي في "الإرشاد" (1/ 426) في ترجمة يونس بن عبد الأعلى. وأبو بكر الخطيب في "تاريخه" (4/ 443) في ترجمة أحمد بن عبد الله بن العباس الطائي. وابن عساكر في "تاريخه" (43/ 190) في ترجمة علي بن محمد الأزدي، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 862) - رقم (1447)، والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (2/ 527) في ترجمة يونس؛ كلُّهم من طريق يونس بن عبد الأعلى به.
- وأخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (1/ 604) - رقم (1041) من طريق المزني، عن الشافعي به مثله.
(5) كما نقله ابن الجوزي في "العلل" (2/ 862)، وهو كما قال. ونقله أيضًا صاحب "عقد الدُّرر" في مقدمته (ص 60)، وبمثله قال الذهبي في "الميزان" (6/ 132)، و"تلخيص العلل" رقم (959)، بل حَكَمَ عليه الصَّغاني بالوضع، كما حكاه عنه الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 511).
(6) جزم بذلك الإمام البيهقي في "البعث والنشور"، وابن الجوزى في "علله" (2/ 862). والقرطبي في "التذكرة في أحوال الموتي" (701)، وابن القيم في "المنار المنيف" (ص 143).
(7) هو إبراهيم بن محمد صلى الله عليه وسلم، أُمُّه مارية القبطية. وُلِدَ في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة، ومات سنة عشر، ودُفن بالبقيع. ثبت في "صحيح البخاري" (1383، 3255) من حديث البراء أنه صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ له مرضعًا في الجنة". "الإصابة" (1/ 321)، و"المعارف" "لابن قتيبة" (ص 84)، و "ذخائر العُقبى" (ص 263).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 547)