وهو ثقة"(1).
311 - وفي "الجامع"(2) للخطيب، من طريقِ عبدِ الله بنِ أحمد ابنِ حنبل قال:
"رأيتُ أبي إذا جاءه الشَّيخُ والحَدَثُ من قريشٍ أو غيرهم من الأشرافِ، لا يَخْرُجُ من بابِ المسجدِ حتى يُخْرِجَهُم فيتقدَّمونَهُ(3)، ثمَّ يَخْرُج بعدهم"(4).--------------------------------------------
= "معروف مشهور في الكوفيين، لم يُذكر بالضعف في الحديث، ولا اتُّهم فيه، إلَّا أنه كان محترقًا فيما كان فيه التَّشَيُّع". "الكامل" (4/ 1627). وقال عنه في ترجمة موسى بن عثمان الحضرمي: "هو صدوق في رواياته، إلَّا أنه غالٍ في جملة الكوفيين". "مختصر الكامل" (ص 717).
وقال أبو حاتم الرَّازي: "صدوق". "الجرح والتعديل" (5/ 246).
قلتُ: واعتمده الحافظ في "التقريب" (ص 582)، وزاد: "يتشيَّع"؛ فلا لوم على الإمام أحمد في تقريبه إليه، طالما كان صدوقًا في حديثه.
(1) إسنادُهُ صحيحٌ إلى الإمامِ أحمد.
أخرجه أبو بكر الخطيب في "التاريخ" (10/ 261) قال: أخبرنا العَتِيقي، حدَّثني يوسف بن عمر القوَّاس، حدَّثنا محمد بن موسى الخلَّال، أخبرنا يعقوب بن يوسف المطوّعي قال: "كان عبد الرَّحمن بن صالح رافضيًّا، وكان يغشى أحمد بن حنبل فيُقرِّبه ويُدْنيه! فقيل له: يا أبا عبد الله! عبد الرَّحمن رافضيٌّ! فقال: سبحان الله! . . ."، فذكره.
العَتِيقيّ شيخ الخطيب، هو أحمد بن محمد البغداديّ، تَرْجَمَهُ في "التاريخ" (5/ 143) وقال: "كتبت عنه، وكان صدوقًا". ووثَّقه أبو القاسم الأزهري، والسمعانيّ، وابن ماكولا، والذهبي. "السِّيَر" (17/ 602).
ويوسف بن عمر القوَّاس، قال فيه الخطيب: "ثقة مأمون". "تاريخ بغداد" (14/ 328). ومحمد بن موسى الخلَّال، أبو العبَّاس، قال فيه يوسف القوَّاس: كان من الثقات. "تاريخ بغداد" (4/ 9). ويعقوب المطوّعي، قال فيه الدَّارقطني: "ثقة، فاضل، مأمون". "تاريخ بغداد" (14/ 291)؛ فالإسناد صحيحٌ.
(2) "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (1/ 546)، رقم (801).
(3) كذا بالأصل، و (ز). والعبارة في (م)، و (ك)، أو (ل)، و (هـ): حتى يخرجهم فيكون هم يتقدَّمونه. . . إلخ، وهو لفظ الخطيب في "الجامع".
(4) إسنادُهُ حسنٌ.
أخرجه في باب تعظيم المحدِّث الأشراف ذوي الأنساب، قال: أنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، أنا إسماعيل بن علي الخُطبيّ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: . . . وذكره. علي المقرئ، هو=
311 - وفي "الجامع"(2) للخطيب، من طريقِ عبدِ الله بنِ أحمد ابنِ حنبل قال:
"رأيتُ أبي إذا جاءه الشَّيخُ والحَدَثُ من قريشٍ أو غيرهم من الأشرافِ، لا يَخْرُجُ من بابِ المسجدِ حتى يُخْرِجَهُم فيتقدَّمونَهُ(3)، ثمَّ يَخْرُج بعدهم"(4).--------------------------------------------
= "معروف مشهور في الكوفيين، لم يُذكر بالضعف في الحديث، ولا اتُّهم فيه، إلَّا أنه كان محترقًا فيما كان فيه التَّشَيُّع". "الكامل" (4/ 1627). وقال عنه في ترجمة موسى بن عثمان الحضرمي: "هو صدوق في رواياته، إلَّا أنه غالٍ في جملة الكوفيين". "مختصر الكامل" (ص 717).
وقال أبو حاتم الرَّازي: "صدوق". "الجرح والتعديل" (5/ 246).
قلتُ: واعتمده الحافظ في "التقريب" (ص 582)، وزاد: "يتشيَّع"؛ فلا لوم على الإمام أحمد في تقريبه إليه، طالما كان صدوقًا في حديثه.
(1) إسنادُهُ صحيحٌ إلى الإمامِ أحمد.
أخرجه أبو بكر الخطيب في "التاريخ" (10/ 261) قال: أخبرنا العَتِيقي، حدَّثني يوسف بن عمر القوَّاس، حدَّثنا محمد بن موسى الخلَّال، أخبرنا يعقوب بن يوسف المطوّعي قال: "كان عبد الرَّحمن بن صالح رافضيًّا، وكان يغشى أحمد بن حنبل فيُقرِّبه ويُدْنيه! فقيل له: يا أبا عبد الله! عبد الرَّحمن رافضيٌّ! فقال: سبحان الله! . . ."، فذكره.
العَتِيقيّ شيخ الخطيب، هو أحمد بن محمد البغداديّ، تَرْجَمَهُ في "التاريخ" (5/ 143) وقال: "كتبت عنه، وكان صدوقًا". ووثَّقه أبو القاسم الأزهري، والسمعانيّ، وابن ماكولا، والذهبي. "السِّيَر" (17/ 602).
ويوسف بن عمر القوَّاس، قال فيه الخطيب: "ثقة مأمون". "تاريخ بغداد" (14/ 328). ومحمد بن موسى الخلَّال، أبو العبَّاس، قال فيه يوسف القوَّاس: كان من الثقات. "تاريخ بغداد" (4/ 9). ويعقوب المطوّعي، قال فيه الدَّارقطني: "ثقة، فاضل، مأمون". "تاريخ بغداد" (14/ 291)؛ فالإسناد صحيحٌ.
(2) "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (1/ 546)، رقم (801).
(3) كذا بالأصل، و (ز). والعبارة في (م)، و (ك)، أو (ل)، و (هـ): حتى يخرجهم فيكون هم يتقدَّمونه. . . إلخ، وهو لفظ الخطيب في "الجامع".
(4) إسنادُهُ حسنٌ.
أخرجه في باب تعظيم المحدِّث الأشراف ذوي الأنساب، قال: أنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، أنا إسماعيل بن علي الخُطبيّ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: . . . وذكره. علي المقرئ، هو=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 576)