وتَرْجَمَ عليه: "إيجابُ الحُلُول في النَّارِ لِمُبْغِضِ أَهْلِ بَيْتِ المُصْطَفى صلى الله عليه وسلم".
335 - وعند الدَّيلميِّ في "مسنده"(1) عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: "مَنْ أَبْغَضنَا فهُوَ مُنَافِقٌ".
336 - ولفظه عند أحمد في "المناقب"(2): "مَنْ أَبْغَضَ أَهل البَيتِ فهو مُنَافِقٌ"(3).--------------------------------------------
= الحافظ: "صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقَّن، فحديثه القديم أصحُّ". "التقريب" (ص 1022). وانظر: "كتاب المختلطين" رقم (44)، و"الكواكب النيرات" رقم (66)، و "الاغتباط" رقم (113)، وروايته التي في البخاري محمولة على أنها قبل اختلاطه.
وأسد بن موسى، هو ابن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك الأُموي، الملقَّب بـ (أسد السُّنَّة). وثَّقه النسائي، وابن يونس، وابن قانع، والعجلي، والبزار، وابن حبان. "تهذيب التهذيب" (1/ 236). قال في "التقريب" (ص 134): "صدوق يُغرب، وفيه نصْب". أخرح له أبو داود والنسائي. وسَليِم -بفتح أوله- بن حيَّان، هو ابن بسطام الهذلي البصري. قال الإمام أحمد وابن معين والنسائي وابن حجر: ثقة. "التهذيب" (4/ 152) و "التقريب" (ص 404). أمَّا أبو المتوكِّل النَّاجي، واسمه علي بن داود، ويُقال: ابن دُؤاد، بصري مشهور بكنيته فهو (ثقة). "التقريب" (ص 695).
قلتُ: وله طربق أخرجه البزار في "مسنده - مختصر الزوائد" (2/ 177 - رقم (1646)، من رواية داود بن عد الحميد، ثنا عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعًا، وهو حديث فيه طُول، وموضع الشاهد منه قوله: " … ولا يُبْغضُنا أهل البيت أحدٌ إلَّا أكبَّه الله في النار". قال البزار: "أحاديث داود عن عمرو لا نعلم أحدًا تابعه عليها، وهو ضعيف. وعطية كذلك".
(1) لم أجده بهذا اللفظ في "الفردوس" في مظانه.
(2) "فضائل الصحابة" (2/ 661) - رقم (1126).
(3) إسنادُهُ ضعيفٌ.
أخرجه من طريق هشام بن عمار الدِّمشقي، عن أسد، عن الحجَّاج بن أرطأة، عن عطية، عن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه مرفوعًا؛ لكنه قال: "مَنْ أَبْغَضَنَا … " والباقي سواه. وعزاه السيوطي في "الدّر المنثور" (5/ 702) بهذا اللفظ لابن عدي، ولم أجده في "الكامل" في مظانه، ولا في ترتيبه "ذخيرة الحفاظ" لابن طاهر المقدسي.
قلتُ: وفيه علتان.
الأولى: اختلاط هشام بن عمار، فإنه اختلط فصار يُلقَّن فيتلقَّن، كما مضى قريبًا في الحديث (334) =
335 - وعند الدَّيلميِّ في "مسنده"(1) عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: "مَنْ أَبْغَضنَا فهُوَ مُنَافِقٌ".
336 - ولفظه عند أحمد في "المناقب"(2): "مَنْ أَبْغَضَ أَهل البَيتِ فهو مُنَافِقٌ"(3).--------------------------------------------
= الحافظ: "صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقَّن، فحديثه القديم أصحُّ". "التقريب" (ص 1022). وانظر: "كتاب المختلطين" رقم (44)، و"الكواكب النيرات" رقم (66)، و "الاغتباط" رقم (113)، وروايته التي في البخاري محمولة على أنها قبل اختلاطه.
وأسد بن موسى، هو ابن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك الأُموي، الملقَّب بـ (أسد السُّنَّة). وثَّقه النسائي، وابن يونس، وابن قانع، والعجلي، والبزار، وابن حبان. "تهذيب التهذيب" (1/ 236). قال في "التقريب" (ص 134): "صدوق يُغرب، وفيه نصْب". أخرح له أبو داود والنسائي. وسَليِم -بفتح أوله- بن حيَّان، هو ابن بسطام الهذلي البصري. قال الإمام أحمد وابن معين والنسائي وابن حجر: ثقة. "التهذيب" (4/ 152) و "التقريب" (ص 404). أمَّا أبو المتوكِّل النَّاجي، واسمه علي بن داود، ويُقال: ابن دُؤاد، بصري مشهور بكنيته فهو (ثقة). "التقريب" (ص 695).
قلتُ: وله طربق أخرجه البزار في "مسنده - مختصر الزوائد" (2/ 177 - رقم (1646)، من رواية داود بن عد الحميد، ثنا عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعًا، وهو حديث فيه طُول، وموضع الشاهد منه قوله: " … ولا يُبْغضُنا أهل البيت أحدٌ إلَّا أكبَّه الله في النار". قال البزار: "أحاديث داود عن عمرو لا نعلم أحدًا تابعه عليها، وهو ضعيف. وعطية كذلك".
(1) لم أجده بهذا اللفظ في "الفردوس" في مظانه.
(2) "فضائل الصحابة" (2/ 661) - رقم (1126).
(3) إسنادُهُ ضعيفٌ.
أخرجه من طريق هشام بن عمار الدِّمشقي، عن أسد، عن الحجَّاج بن أرطأة، عن عطية، عن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه مرفوعًا؛ لكنه قال: "مَنْ أَبْغَضَنَا … " والباقي سواه. وعزاه السيوطي في "الدّر المنثور" (5/ 702) بهذا اللفظ لابن عدي، ولم أجده في "الكامل" في مظانه، ولا في ترتيبه "ذخيرة الحفاظ" لابن طاهر المقدسي.
قلتُ: وفيه علتان.
الأولى: اختلاط هشام بن عمار، فإنه اختلط فصار يُلقَّن فيتلقَّن، كما مضى قريبًا في الحديث (334) =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 602)