"الأوسط"(1)؛ وسَنَدُهُ ضعيفٌ(2).
339 - وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"اللَّهُمَّ ارْزُقْ مَنْ أَبْغَضَنِي وَأَهْلَ بَيْتِي كَثْرَةَ المالِ وَالْعِيَالِ؛ كَفَاهُم بِذلِكَ أَنْ يَكْثُرَ مَالُهُم فَيَطُولَ حِسَابُهُمْ، وَأَنْ تَكْثُرَ عِيَالُهُمْ فَيَكْثُرَ شَيَاطِينُهُمْ"، أورده الدَّيلميُّ(3) وابنه معًا بلا إسناد.--------------------------------------------
(1) (3/ 99) - رقم (2426).
(2) بل ضعيفٌ جدًّا.
أخرجه "الأوسط" من طريق عبد الله بن عمرو الواقفي، حدثنا شريك، عن محمد بن زيد، معاوية بن حُدَيْج، عن الحسن به. قال الطبراني: "لم يرو هدا الحديث عن شريك إلَّا عبد الله". وهو عنده في "المعجم الكبير" (3/ 81) - رقم (2726) بمثل إسناده عن معاوية بن حُدَيج عن الحسن، وفيه قصة:
قال معاوية بن حُدَيج: أرسلني معاوية بن أبي سفيان رحمه الله إلى الحسن بن علي رضي الله عنهم أخطب على يزيد بنتًا له أو أُختًا له، فأتيتُه فذكرتُ له يزيد، فقال: إنَّا قوم لا تَزَوَّجُ نساؤنا حتى نستأمرهنَّ؛ فائتِها، فأتيتُها فذكرت لها يزيد، فقالت: والله لا يكون ذلك حتى يسير فينا صاحبك كما سار فرعون في بني إسرائيل، يُذبِّح أبناءهم ويستحيي نساءهم! فرجحت إلى الحسن، فقلت: أرْسلْتي إلى فلقة من الفلق تُسمِّي أسير المؤمنين فرعون! فقال: "يا معاوية! إياك وبُغْضَنَا … "، فذكره.
قلتُ: آفته عبد الله بن عمرو الواقِفِيّ، كما وقع في الطبراني- بفتح الواو وكسر القاف والفاء، نسبةً الى بطن في الأوس من الأنصار، كما في "الأنساب" (5/ 567) - وقيل: الواقِعِيّ- بعد القاف عن مهملة، كما في "تكملة الإكمال" (7/ 306) - وهو الذي رجَّحه ابن نقطة، وهو بهذه النِّسبة في سائر كتب الرجال التي اطَّلعت عليها. انظر: "الجرح والتعديل" (5/ 119)، و "الضعفاء الكبير" (2/ 284)، و "الكامل" (4/ 1569)، و "ضعفاء الدارقطني" (ص 264)، و "ضعفاء ابن الجوزي" (2/ 134)، و "الكشف الحثيث" (ص 155)، و "الميزان" (4/ 155)، و "اللسان" (3/ 374).
وهو متَّهم بالكذب، وقد انفرد به.
قال علي بن المدينيّ: "كان يضع الحديث". وقال الدَّارقطنيُّ: "بصريّ يكذب". وقال أبو حاتم: "ليس حديثه بشيء، ضعيف الحديث، كان لا يصدق"، قال ابن عدي: "أحاديثه كلُّها مقلوبة، وهو إلى الضَّعف أقرب منه إلى الصِّدق". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 172): "رواه الطبراني في "الأوسط" [3/ 99]، وفيه عبد الله بن عمرر الواقفي، وهو كذَّاب". وأورده (4/ 278) من طريق الطبراني في "الكبير" وقال الكلام نَفْسَهُ، ولكن وقع في: (عبد الله بن عمر الواقفي) بدل (عمرو)، وهو خطأ مطبعيّ.
(3) "الفردوس بمأثور الخطاب" (1/ 492) - رقم (2007)، ولم أقف على إسناده لأحكمَ عليه، والظاهر أنه لا يثبت كما سيشير المصنِّف.
339 - وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"اللَّهُمَّ ارْزُقْ مَنْ أَبْغَضَنِي وَأَهْلَ بَيْتِي كَثْرَةَ المالِ وَالْعِيَالِ؛ كَفَاهُم بِذلِكَ أَنْ يَكْثُرَ مَالُهُم فَيَطُولَ حِسَابُهُمْ، وَأَنْ تَكْثُرَ عِيَالُهُمْ فَيَكْثُرَ شَيَاطِينُهُمْ"، أورده الدَّيلميُّ(3) وابنه معًا بلا إسناد.--------------------------------------------
(1) (3/ 99) - رقم (2426).
(2) بل ضعيفٌ جدًّا.
أخرجه "الأوسط" من طريق عبد الله بن عمرو الواقفي، حدثنا شريك، عن محمد بن زيد، معاوية بن حُدَيْج، عن الحسن به. قال الطبراني: "لم يرو هدا الحديث عن شريك إلَّا عبد الله". وهو عنده في "المعجم الكبير" (3/ 81) - رقم (2726) بمثل إسناده عن معاوية بن حُدَيج عن الحسن، وفيه قصة:
قال معاوية بن حُدَيج: أرسلني معاوية بن أبي سفيان رحمه الله إلى الحسن بن علي رضي الله عنهم أخطب على يزيد بنتًا له أو أُختًا له، فأتيتُه فذكرتُ له يزيد، فقال: إنَّا قوم لا تَزَوَّجُ نساؤنا حتى نستأمرهنَّ؛ فائتِها، فأتيتُها فذكرت لها يزيد، فقالت: والله لا يكون ذلك حتى يسير فينا صاحبك كما سار فرعون في بني إسرائيل، يُذبِّح أبناءهم ويستحيي نساءهم! فرجحت إلى الحسن، فقلت: أرْسلْتي إلى فلقة من الفلق تُسمِّي أسير المؤمنين فرعون! فقال: "يا معاوية! إياك وبُغْضَنَا … "، فذكره.
قلتُ: آفته عبد الله بن عمرو الواقِفِيّ، كما وقع في الطبراني- بفتح الواو وكسر القاف والفاء، نسبةً الى بطن في الأوس من الأنصار، كما في "الأنساب" (5/ 567) - وقيل: الواقِعِيّ- بعد القاف عن مهملة، كما في "تكملة الإكمال" (7/ 306) - وهو الذي رجَّحه ابن نقطة، وهو بهذه النِّسبة في سائر كتب الرجال التي اطَّلعت عليها. انظر: "الجرح والتعديل" (5/ 119)، و "الضعفاء الكبير" (2/ 284)، و "الكامل" (4/ 1569)، و "ضعفاء الدارقطني" (ص 264)، و "ضعفاء ابن الجوزي" (2/ 134)، و "الكشف الحثيث" (ص 155)، و "الميزان" (4/ 155)، و "اللسان" (3/ 374).
وهو متَّهم بالكذب، وقد انفرد به.
قال علي بن المدينيّ: "كان يضع الحديث". وقال الدَّارقطنيُّ: "بصريّ يكذب". وقال أبو حاتم: "ليس حديثه بشيء، ضعيف الحديث، كان لا يصدق"، قال ابن عدي: "أحاديثه كلُّها مقلوبة، وهو إلى الضَّعف أقرب منه إلى الصِّدق". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 172): "رواه الطبراني في "الأوسط" [3/ 99]، وفيه عبد الله بن عمرر الواقفي، وهو كذَّاب". وأورده (4/ 278) من طريق الطبراني في "الكبير" وقال الكلام نَفْسَهُ، ولكن وقع في: (عبد الله بن عمر الواقفي) بدل (عمرو)، وهو خطأ مطبعيّ.
(3) "الفردوس بمأثور الخطاب" (1/ 492) - رقم (2007)، ولم أقف على إسناده لأحكمَ عليه، والظاهر أنه لا يثبت كما سيشير المصنِّف.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 604)