الشَّامية. والبلاد المصرية، وسائر بلاد الإسلام عيالٌ عليه، ووالله ما أعلم في الوجود له نظيرًا"(1).
• وقال قاضي القضاة صالح بن عمر البلقيني، وهو من شيوخه كما تقدَّم(2): "الشيخ الفاضل، العلَّامة، الحافظ، جمع فأوعى، واهتم بهذا الفنِّ ولم يزل له يرعى"(3).
• وقال فيه سراج الدِّين العبادي(4) في كلام له: " … هو الذي انعقد على تفرُّده بالحديث النَّبويِّ الإجماع، وأنه في كثرة اطِّلاعه وتحقيقه بلغ ما لا يُستطاع، ودُوِّنت تصانيفه واشتهرت، وثبتت سيادته في هذا الفن النفيس … بل صرَّح العقلاء بأجمعهم بأنه هو المرجوع إليه في التَّعديل والتَّجريح، والتَّحسين والتَّضعيف بعد شيخه شيخ مشايخ الإسلام ابن حجر، حامل راية العلوم والأثر"(5).
• وممن أثنى عليه كذلك من شيوخه:
الإمام المحبُّ ابن القطان(6)، والشِّهاب الحجازي شيخ الأدب(7)، والعلَّامة الأمين الأقصرائي(8)، والشَّمس القرافي(9)، والبدر ابن المِخَلِّطة(10)، وغيرهم(11).--------------------------------------------
(1) "الضوء اللامع" (8/ 20).
(2) مضت ترجمته (ص 49).
(3) "الضوء اللامع" (8/ 21).
(4) له ترجمة في: "الضوء اللامع" (6/ 81 - 83).
(5) "الضوء اللامع" (8/ 22 - 23).
(6) اسمه محمد بن محمد بن علي. ترجمته في: "الضوء اللامع" (9/ 160)، و"وجيز الكلام" (2/ 785).
(7) ترجمته في: "الضوء اللامع" (2/ 147 - 149).
(8) مضت ترجمته (ص 58).
(9) ترجمته في: "الضوء اللامع" (7/ 27).
(10) اسمه محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن المخلِّطة. ترجمته في: "الضوء اللامع" (10/ 8 - 9)، و"وجيز الكلام" (2/ 784).
(11) كعز الدِّين الكناني الحنبلي، والمحيوي الأنصاري، والشيخ البدري قاضي مصر. انظر: "الضوء اللامع" (8/ 21، 22، 24، 26، 27).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)