مَرْدُويَه(1)، وابنِ أبي حاتم(2)، وعَبْدٍ(3) في "تفاسيرهم" من حديث موسى بنِ عُقْبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عُمَرَ رضي الله عنهما قال:
"طَافَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ فَتْح مَكُّةَ على نَاقَتِهِ القَصْوَاء(4)، يَسْتَلِمُ الأَرْكَانَ بِمِحْجَنٍ(5) في يده. فما وَجَد لها مناخًا في المسجد، حتَّى نزل على أيدي الرجال، فخرج بها إلى بطن المسيل، فَأُنِيخَت. ثُمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطَبَهُمْ على رَاحِلَتِه، فَحَمِدَ اللَّهَ عز وجل، وأثنى عليه بما هو له أهلٌ. ثُمَّ قَالَ:
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الجَاهِلِيَّةِ وَتَعَظُّمها بآبَائِهَا؛ فالنَّاسُ رَجُلَانِ. رَجُلٌ بَرٌّ تَقِيٌّ كَرِيمٌ على اللَّهِ، وفَاجِرٌ شَقِيٌّ هَيِّنٌ عَلَى اللَّهِ.
إنَّ اللَّهَ يَقُولُ: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}(6) ".
ثُمَّ قَالَ: "أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ".--------------------------------------------
= -وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي" (2/ 487) - رقم (462) عن ابن المقرئ، مقتصرًا على قوله: "طاف رسول اللَه صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقته القصواء".
(1) عزاه له السيوطي في" الدُّر المنثور" (6/ 108).
(2) في "التفسير" (10/ 3306) - رقم (18622) من طريق أسد بن موسى، عن يحيى بن زكريا القطان، لكنه قال: عن موسى بن عُبيدة به، وموسى بن عُبيْدة ضعيف، وقد توبع كما مذكر المصنِّف.
(3) أخرجه عبد بن حميدٍ في "تفسيره" من طريق أبي عاصم الضَّحَّاك، عن خلد، لكنه قال: عن موسى بن عُبيدة به، عزاه له ابن كثير بهذا الإِسناد في "التفسير" (6/ 388). ونسبه له السيوطي في "الدُّرِّ المنثور" (6/ 108).
- وأخرجه في "مسنده" كما في "المنتخب" (ص 253) - رقم (795) قال: أنا أبو عاصم، عن موسى بن عُبيدة به. وابن أبي شيبة في "المصنَّف" (7/ 405) - رقم (36908) من طريق عيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة به.
(4) القَصواء: بفح القاف ممدودًا، ويقُصر. قيل: سمِّيت القَصْواء لا لأنها مجدوعة الأُذن، بل لأنَّ القَصْواء لقبٌ لها. انظر: "مرقاة المفاتيح" (10/ 530).
(5) المِحْجَنُ: عَصًا معقَّفة الرأس كالصَّوْلجان، والمبم زائدة، ويُجمع على محاجن. "النهاية" (1/ 347) - ماة (حَجَنَ).
(6) الحجرات (آية: 13).
"طَافَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ فَتْح مَكُّةَ على نَاقَتِهِ القَصْوَاء(4)، يَسْتَلِمُ الأَرْكَانَ بِمِحْجَنٍ(5) في يده. فما وَجَد لها مناخًا في المسجد، حتَّى نزل على أيدي الرجال، فخرج بها إلى بطن المسيل، فَأُنِيخَت. ثُمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطَبَهُمْ على رَاحِلَتِه، فَحَمِدَ اللَّهَ عز وجل، وأثنى عليه بما هو له أهلٌ. ثُمَّ قَالَ:
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الجَاهِلِيَّةِ وَتَعَظُّمها بآبَائِهَا؛ فالنَّاسُ رَجُلَانِ. رَجُلٌ بَرٌّ تَقِيٌّ كَرِيمٌ على اللَّهِ، وفَاجِرٌ شَقِيٌّ هَيِّنٌ عَلَى اللَّهِ.
إنَّ اللَّهَ يَقُولُ: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}(6) ".
ثُمَّ قَالَ: "أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ".--------------------------------------------
= -وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي" (2/ 487) - رقم (462) عن ابن المقرئ، مقتصرًا على قوله: "طاف رسول اللَه صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقته القصواء".
(1) عزاه له السيوطي في" الدُّر المنثور" (6/ 108).
(2) في "التفسير" (10/ 3306) - رقم (18622) من طريق أسد بن موسى، عن يحيى بن زكريا القطان، لكنه قال: عن موسى بن عُبيدة به، وموسى بن عُبيْدة ضعيف، وقد توبع كما مذكر المصنِّف.
(3) أخرجه عبد بن حميدٍ في "تفسيره" من طريق أبي عاصم الضَّحَّاك، عن خلد، لكنه قال: عن موسى بن عُبيدة به، عزاه له ابن كثير بهذا الإِسناد في "التفسير" (6/ 388). ونسبه له السيوطي في "الدُّرِّ المنثور" (6/ 108).
- وأخرجه في "مسنده" كما في "المنتخب" (ص 253) - رقم (795) قال: أنا أبو عاصم، عن موسى بن عُبيدة به. وابن أبي شيبة في "المصنَّف" (7/ 405) - رقم (36908) من طريق عيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة به.
(4) القَصواء: بفح القاف ممدودًا، ويقُصر. قيل: سمِّيت القَصْواء لا لأنها مجدوعة الأُذن، بل لأنَّ القَصْواء لقبٌ لها. انظر: "مرقاة المفاتيح" (10/ 530).
(5) المِحْجَنُ: عَصًا معقَّفة الرأس كالصَّوْلجان، والمبم زائدة، ويُجمع على محاجن. "النهاية" (1/ 347) - ماة (حَجَنَ).
(6) الحجرات (آية: 13).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 641)