بِالأعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَتَأْتُونَ بِالأَثْقَالِ، فَيُعْرَضُ عَنْكُمْ".
ثم نادى فقال(1): "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! -ورفع يديه يَضَعَهُمَا(2) عَلَى رؤوس قُرَيْشٍ- أَيُّهَا لنَّاسُ! إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ، مَنْ بَغَى بهم- قَالَ زُهَيْرٌ رَاوِيه: أَظُنُّهُ قَالَ: العَوَاثِر-، كَبَّهُ اللَّهُ عز وجل لِمنْخَرَيْهِ". يقول ذلك ثلاث مرَّات(3).
398 - وكذا أخرجه البزَّار في "مسنده"(4) ، وهو عند الحاكم في تفسير سورة الأنفال من "مستدركه"(5) مختصرٌ.--------------------------------------------
(1) (فقال) سقطت من (ز).
(2) تصحَّفت (يضعهما) في (ز) إلى: (بعضهما).
(3) إسنادُهُ حسنٌ.
أخرجه في باب مولى القوم من أنفسهم، من طريق عمرو بن خالد، حدَّثنا زهير، حدَّثنا عبد الله بن عثمان قال: أخبرني إسماعيل بن عُبيْد به. مضى إسناد هذا الحديث برقم (349). وعمرو بن خالد، هو ابن فرُّوخ التميمي (ثقة). أخرج له البخاري، وابن ماجه. "التقريب" (ص 734). وزهير، هو ابن معاوية أبو خيثمة (ثقة ثبت)، أخرج له الجماعة. "التقريب" (ص 342).
(4) (3/ 294 - كشف) - رقم (2780) من طريق بشر بن المفضَّل، ثنا عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن إسماعيل به. قال البزار: "لا نعلم يرويه بهذا اللفظ إلَّا رفاعة بن أبي رافع، وهذه الطريق من حِسَان الطرق التي تُروى عنه".
(5) "مستدرك الحاكم" (2/ 358) - رقم (3266) من طريق سفيان، عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن إسماعيل بن عُبيْد بن رفاعة، عن أبيه، عن جدِّه؛ مختصرًا بلفظ: "جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشًا فقال: "هل فيكم غيركم؟ ". قالوا: فينا ابن أختنا، وفينا حليفنا، وفينا مولانا. فقال: "حليفنا منا، وابن أُختنا منا، ومولانا منا، إنَّ أوليائي منكم المتقون". قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرِّجاه". ووافقه الذَّهبيُّ.
- وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (5/ 45، 46) - برقم (4544، 4545، 4547) من طرقٍ عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم به. قال الهيثمي عقب إيراده في "مجمع الزوائد" (10/ 26): "ورجال أحمد والبزار، وإسناد الطبراني ثقات".
وقد ساق المصنَّف شطره الأخير: "إنَّ قريشًا أهل أمانة … " في الباب المتقدِّم برقميْ (349، 350) من طريق الشافعي والبيهقي بهذا الإِسناد، وتتبَّعتُ -هناك- طرقه في تخريجه.
• وله شاهدٌ مرسلٌ من حديث الحَكَمِ بن مِيناء -بالكسر- مرفوعًا:
أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (5/ 251) - رقم (2778)، وأبو يعلي في "مسنده"=
ثم نادى فقال(1): "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! -ورفع يديه يَضَعَهُمَا(2) عَلَى رؤوس قُرَيْشٍ- أَيُّهَا لنَّاسُ! إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ، مَنْ بَغَى بهم- قَالَ زُهَيْرٌ رَاوِيه: أَظُنُّهُ قَالَ: العَوَاثِر-، كَبَّهُ اللَّهُ عز وجل لِمنْخَرَيْهِ". يقول ذلك ثلاث مرَّات(3).
398 - وكذا أخرجه البزَّار في "مسنده"(4) ، وهو عند الحاكم في تفسير سورة الأنفال من "مستدركه"(5) مختصرٌ.--------------------------------------------
(1) (فقال) سقطت من (ز).
(2) تصحَّفت (يضعهما) في (ز) إلى: (بعضهما).
(3) إسنادُهُ حسنٌ.
أخرجه في باب مولى القوم من أنفسهم، من طريق عمرو بن خالد، حدَّثنا زهير، حدَّثنا عبد الله بن عثمان قال: أخبرني إسماعيل بن عُبيْد به. مضى إسناد هذا الحديث برقم (349). وعمرو بن خالد، هو ابن فرُّوخ التميمي (ثقة). أخرج له البخاري، وابن ماجه. "التقريب" (ص 734). وزهير، هو ابن معاوية أبو خيثمة (ثقة ثبت)، أخرج له الجماعة. "التقريب" (ص 342).
(4) (3/ 294 - كشف) - رقم (2780) من طريق بشر بن المفضَّل، ثنا عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن إسماعيل به. قال البزار: "لا نعلم يرويه بهذا اللفظ إلَّا رفاعة بن أبي رافع، وهذه الطريق من حِسَان الطرق التي تُروى عنه".
(5) "مستدرك الحاكم" (2/ 358) - رقم (3266) من طريق سفيان، عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن إسماعيل بن عُبيْد بن رفاعة، عن أبيه، عن جدِّه؛ مختصرًا بلفظ: "جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشًا فقال: "هل فيكم غيركم؟ ". قالوا: فينا ابن أختنا، وفينا حليفنا، وفينا مولانا. فقال: "حليفنا منا، وابن أُختنا منا، ومولانا منا، إنَّ أوليائي منكم المتقون". قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرِّجاه". ووافقه الذَّهبيُّ.
- وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (5/ 45، 46) - برقم (4544، 4545، 4547) من طرقٍ عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم به. قال الهيثمي عقب إيراده في "مجمع الزوائد" (10/ 26): "ورجال أحمد والبزار، وإسناد الطبراني ثقات".
وقد ساق المصنَّف شطره الأخير: "إنَّ قريشًا أهل أمانة … " في الباب المتقدِّم برقميْ (349، 350) من طريق الشافعي والبيهقي بهذا الإِسناد، وتتبَّعتُ -هناك- طرقه في تخريجه.
• وله شاهدٌ مرسلٌ من حديث الحَكَمِ بن مِيناء -بالكسر- مرفوعًا:
أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (5/ 251) - رقم (2778)، وأبو يعلي في "مسنده"=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 665)