. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مدمن الخمر إن مات لقي الله كعابد وثن".
أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (1/ 272)، ومن طريقه ابنُ الجوزيِّ في "العلل المنناهية" (2/ 671) - رقم (1116)، وعبد بن حميد في "مسنده" كما في "منتخبه" (ص 234) - رقم (708).
ورجاله ثقات، إلَّا أن الرَّاوي عن ابن عبَّاس لا يُعرف، وعليه فالإسناد ضعيف. قال ابن الجوزي: "الراوي عن ابن عبَّاس مجهول. والحسن بن صالح، قال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات". اهـ.
قلتُ: لم أجد كلام ابن حبَّان في "المجروحين" في مظانه، مع أنه وثَّقه كما في "الثقات" له (6/ 164). وذكره البخاري في "الصحيح"، وروى له الباقون. قال الحافظ في "التقريب" (ص 239): "ثقة فقيه عابد. رُمِيَ بالتَّشيُّع". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 74): "ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن ابن المنكدر قال: حُدِّثت عن ابن عبَّاس".
• ورواه ابن أبي نجيح، عن ابن المنكدر، عن ابن عبَّاس:
رواه عنه عبد الرزاق في "مصنَّفه" (9/ 239) - رقم (17070)؛ وابن أبي نَجيح، هو أبو معشر (ضعيف الحديث). تقدَّم ضمن تخريج الأثر (305).
الثاني: عن إسرائيل، عن ثُويْر بن أبي فاختة، عن سعيد بن جُبير، عنه رضي الله عنه يرفعه إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من مات مدمن خمرٍ لقي الله كعابد وثن".
أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (2/ 26) - رقم (1553)، والطبراني في "الكبير" (12/ 36) - رقم (12428).
وإسناده ضعيفٌ جدًّا. فيه ثُويْر بن أبي فاختة. قال سفيان الثوري: كان من أركان الكذب.
وقال ابن حبَّان: كان يقلب الأسانيد حتى يجيء في رواياته أشياء كأنها موضوعة! قال النسائي: ليس بثقة. وقال الذهبي: واهٍ. انظر: "المجروحين" (1/ 205)، و"ضعفاء النسائي" رقم (96)، و "الكاشف" (1/ 286).
وضعَّفه ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرَّازيان، كما في "الجرح والتعديل" (2/ 472)، وتحرَّف اسمه على الحافظ الهيثمي إلى (يزيد بن أبي فاختة)! ولذا قال في "المجمع" (5/ 74): "وفي إسناد الطبراني يزيد بن أبي فاختة ولم أعرفه؛ وبقية رجاله ثقات".
* * *
الثالث: عن إسرائيل، وَالمعلَّى بن هلال، كلاهما عن حكيم بن جُبير، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس مرفوعًا: "من لقي الله مدمن خمر كان كعابد وثن".
أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (2/ 26) - رقم (1553)، وأبو نُعيم في "حلية الأولياء" (9/ 253) عن إسرائيل، والدَّارقطنيُّ في "الغرائب والأفراد" كما في "أطرافه" (3/ 164) - رقم (2324)، ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 672) - رقم (1119) عن المعلَّى بن هلال.
قال الدَّارقطنيُّ عقبه: "تفرَّد به حكيم بن جُبير عن سعيد بن جُبير، ولم يروه عنه غير المعلَّى بن =
= رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مدمن الخمر إن مات لقي الله كعابد وثن".
أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (1/ 272)، ومن طريقه ابنُ الجوزيِّ في "العلل المنناهية" (2/ 671) - رقم (1116)، وعبد بن حميد في "مسنده" كما في "منتخبه" (ص 234) - رقم (708).
ورجاله ثقات، إلَّا أن الرَّاوي عن ابن عبَّاس لا يُعرف، وعليه فالإسناد ضعيف. قال ابن الجوزي: "الراوي عن ابن عبَّاس مجهول. والحسن بن صالح، قال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات". اهـ.
قلتُ: لم أجد كلام ابن حبَّان في "المجروحين" في مظانه، مع أنه وثَّقه كما في "الثقات" له (6/ 164). وذكره البخاري في "الصحيح"، وروى له الباقون. قال الحافظ في "التقريب" (ص 239): "ثقة فقيه عابد. رُمِيَ بالتَّشيُّع". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 74): "ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن ابن المنكدر قال: حُدِّثت عن ابن عبَّاس".
• ورواه ابن أبي نجيح، عن ابن المنكدر، عن ابن عبَّاس:
رواه عنه عبد الرزاق في "مصنَّفه" (9/ 239) - رقم (17070)؛ وابن أبي نَجيح، هو أبو معشر (ضعيف الحديث). تقدَّم ضمن تخريج الأثر (305).
الثاني: عن إسرائيل، عن ثُويْر بن أبي فاختة، عن سعيد بن جُبير، عنه رضي الله عنه يرفعه إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من مات مدمن خمرٍ لقي الله كعابد وثن".
أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (2/ 26) - رقم (1553)، والطبراني في "الكبير" (12/ 36) - رقم (12428).
وإسناده ضعيفٌ جدًّا. فيه ثُويْر بن أبي فاختة. قال سفيان الثوري: كان من أركان الكذب.
وقال ابن حبَّان: كان يقلب الأسانيد حتى يجيء في رواياته أشياء كأنها موضوعة! قال النسائي: ليس بثقة. وقال الذهبي: واهٍ. انظر: "المجروحين" (1/ 205)، و"ضعفاء النسائي" رقم (96)، و "الكاشف" (1/ 286).
وضعَّفه ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرَّازيان، كما في "الجرح والتعديل" (2/ 472)، وتحرَّف اسمه على الحافظ الهيثمي إلى (يزيد بن أبي فاختة)! ولذا قال في "المجمع" (5/ 74): "وفي إسناد الطبراني يزيد بن أبي فاختة ولم أعرفه؛ وبقية رجاله ثقات".
* * *
الثالث: عن إسرائيل، وَالمعلَّى بن هلال، كلاهما عن حكيم بن جُبير، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس مرفوعًا: "من لقي الله مدمن خمر كان كعابد وثن".
أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (2/ 26) - رقم (1553)، وأبو نُعيم في "حلية الأولياء" (9/ 253) عن إسرائيل، والدَّارقطنيُّ في "الغرائب والأفراد" كما في "أطرافه" (3/ 164) - رقم (2324)، ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 672) - رقم (1119) عن المعلَّى بن هلال.
قال الدَّارقطنيُّ عقبه: "تفرَّد به حكيم بن جُبير عن سعيد بن جُبير، ولم يروه عنه غير المعلَّى بن =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 715)