استعمَلَه بعمل أهلِ النَّارِ، حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ النَّارِ، فيدخلَ به النَّارَ»(1).--------------------------------------------
(1) رواه ابنُ أبي حاتِم في «تفسيره» (3/ ل 206/ أ) نسخة المكتبة المحمودية، ويقابلها في المطبوعة (المحققة!) (5/ 1612)، والطحاوي في «بيان مشكل أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم» رقم (3886) عن يُونُسَ بنِ عبد الأعلى، أخبرنا عبد الله بن وَهْبٍ به.
ورواه مالك في «الموطأ» رقم (2617)، ومن طريقه أحمد (1/ 44)، وأبو داود رقم (4703)، والنسائي في «السُّنن الكُبرى» رقم (11190)، والترمذي رقم (3075)، وابنُ أبي حاتِم في «تفسيره» الإحالة المتقدمة، وابنُ جرير الطبري في «تفسيره» (9/ 113) ط/ البابي (الأعراف: 172)، والفِريابي في «القدر» رقم (27، 28)، وابن حبان رقم (6166)، والحاكم (2/ 324، 544)، وابن منده في «التوحيد» رقم (453)، والآجري في «الشريعة» رقم (324)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» رقم (710)، وفي «القدر» له رقم (60، 61، 62) وغيرهم.
عن ابن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن مُسلم بن يَسار الجُهَني، عن عمر بن الخطاب به.
وهذا إسناد رجاله ثقات؛ خلا مسلم بن يَسار الجهني.
قال ابنُ معين: لا يُعرف.
قال ابنُ عبد البَرِّ: رَجُلٌ مدني مجهول. «التمهيد» (6/ 4).
قال العِجلي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». «تهذيب الكمال» (27/ 557).
قال أبو زُرعة الرازي: مُسلم بن يَسار عن عمر: مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتِم (165).
ومالك بن أنس قد خُولِفَ في إسناد هذا الحديث أيضاً:
خالفه كُلٌّ من:
1 - خالد بن أبي يزيد -وهو ثقة- عند الطحاوي في «بيان المشكل» رقم (3888)، وابن منده في «التوحيد» (454)، وابن عبد البَرِّ في «التمهيد» (6/ 4 - 5).
2 - يزيد بن سنان -وهو ضعيف- عند البخاري في «التاريخ الكبير» (8/ 97)، وابن أبي عاصم في «السُّنة» (201)، والطحاوي في «بيان المشكل» (3887).
3 - عمر بن جُعثم -وهو مقبول كما في «التقريب» - عند أبي داود رقم (4704)، والطبري رقم (15369).
ثلاثتهم (خالد بن أبي يزيد، ويزيد بن سنان، وعمر بن جُعثم) عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد، عن مُسلم بن يَسار، عن نُعيم بن ربيعة، عن عُمر بن الخطاب به.
ورجَّحَ هذه الرواية المتَّصلة بذكر نُعيم بن ربيعة على رواية مالك: الطحاويُّ، والدارقطنيُّ، والمِزِّيُّ.
وزعمُ ابن كثير رحمه الله أن الإمام مالكاً قد أسقط نُعيم بن ربيعة عَمْداً لمَّا جَهِلَ حاله.
انظر: «العلل» للدارقطني (2/ 222)، «الأحاديث التي خُولِفَ فيها مالك» له أيضا ص (156)، «تهذيب الكمال» (27/ 556)، «تفسير ابن كثير» (الأعراف: 172).
في حين رجَّحَ روايةَ مالك المرسلة: ابنُ عبد البَرِّ، وابن القيم. «شفاء العليل» ص (69).
قال الترمذي: هذا حديث حَسَنٌ، ومُسلمُ بن يَسار لم يسمَعْ من عُمر.
قال ابنُ عبد البر: هذا الحديث -وإن كان عليلَ الإسناد- فإنَّ معناه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قد رُوِيَ من وجوهٍ كثيرةٍ.
(1) رواه ابنُ أبي حاتِم في «تفسيره» (3/ ل 206/ أ) نسخة المكتبة المحمودية، ويقابلها في المطبوعة (المحققة!) (5/ 1612)، والطحاوي في «بيان مشكل أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم» رقم (3886) عن يُونُسَ بنِ عبد الأعلى، أخبرنا عبد الله بن وَهْبٍ به.
ورواه مالك في «الموطأ» رقم (2617)، ومن طريقه أحمد (1/ 44)، وأبو داود رقم (4703)، والنسائي في «السُّنن الكُبرى» رقم (11190)، والترمذي رقم (3075)، وابنُ أبي حاتِم في «تفسيره» الإحالة المتقدمة، وابنُ جرير الطبري في «تفسيره» (9/ 113) ط/ البابي (الأعراف: 172)، والفِريابي في «القدر» رقم (27، 28)، وابن حبان رقم (6166)، والحاكم (2/ 324، 544)، وابن منده في «التوحيد» رقم (453)، والآجري في «الشريعة» رقم (324)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» رقم (710)، وفي «القدر» له رقم (60، 61، 62) وغيرهم.
عن ابن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن مُسلم بن يَسار الجُهَني، عن عمر بن الخطاب به.
وهذا إسناد رجاله ثقات؛ خلا مسلم بن يَسار الجهني.
قال ابنُ معين: لا يُعرف.
قال ابنُ عبد البَرِّ: رَجُلٌ مدني مجهول. «التمهيد» (6/ 4).
قال العِجلي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». «تهذيب الكمال» (27/ 557).
قال أبو زُرعة الرازي: مُسلم بن يَسار عن عمر: مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتِم (165).
ومالك بن أنس قد خُولِفَ في إسناد هذا الحديث أيضاً:
خالفه كُلٌّ من:
1 - خالد بن أبي يزيد -وهو ثقة- عند الطحاوي في «بيان المشكل» رقم (3888)، وابن منده في «التوحيد» (454)، وابن عبد البَرِّ في «التمهيد» (6/ 4 - 5).
2 - يزيد بن سنان -وهو ضعيف- عند البخاري في «التاريخ الكبير» (8/ 97)، وابن أبي عاصم في «السُّنة» (201)، والطحاوي في «بيان المشكل» (3887).
3 - عمر بن جُعثم -وهو مقبول كما في «التقريب» - عند أبي داود رقم (4704)، والطبري رقم (15369).
ثلاثتهم (خالد بن أبي يزيد، ويزيد بن سنان، وعمر بن جُعثم) عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد، عن مُسلم بن يَسار، عن نُعيم بن ربيعة، عن عُمر بن الخطاب به.
ورجَّحَ هذه الرواية المتَّصلة بذكر نُعيم بن ربيعة على رواية مالك: الطحاويُّ، والدارقطنيُّ، والمِزِّيُّ.
وزعمُ ابن كثير رحمه الله أن الإمام مالكاً قد أسقط نُعيم بن ربيعة عَمْداً لمَّا جَهِلَ حاله.
انظر: «العلل» للدارقطني (2/ 222)، «الأحاديث التي خُولِفَ فيها مالك» له أيضا ص (156)، «تهذيب الكمال» (27/ 556)، «تفسير ابن كثير» (الأعراف: 172).
في حين رجَّحَ روايةَ مالك المرسلة: ابنُ عبد البَرِّ، وابن القيم. «شفاء العليل» ص (69).
قال الترمذي: هذا حديث حَسَنٌ، ومُسلمُ بن يَسار لم يسمَعْ من عُمر.
قال ابنُ عبد البر: هذا الحديث -وإن كان عليلَ الإسناد- فإنَّ معناه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قد رُوِيَ من وجوهٍ كثيرةٍ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)