وجَلَّ- أنْ يَخْلقَ النَّسَمَةَ؛ قال مَلَكُ الأَرْحامِ معها(1): يا رَبِّ، أذَكَرٌ أم أُنثى؟
فيقضي اللهُ إليه أمرَهُ. ثم يقولُ: يا رَبِّ، أشقِيٌّ أم سعيدٌ؟
فيقضي اللهُ إليه أمرَهُ. ثم يكتبُ بين عَينَيهِ ما هو لاقٍ، حتَّى النَّكْبَةُ* يُنْكَبُها»(2).--------------------------------------------
(1) «معها»: كذا في المخطوطات الثلاث، وفي الأصول الخطيَّة لـ «شفاء العليل» انظر المطبوعة ص (101)، وفي «تهذيب الكمال» (17/ 473) حيث روى الحديث من طريق ابنِ طَبَرْزَذ، ونَبَّه على أنَّها وقعت هكذا في الرِّواية.
ووقع في بقية روايات هذا الحديث عن ابنِ وَهْبٍ وغيره: «معرضاً». والله أعلم.
(2) [[* النَّكبَةُ: المُصيبَةُ من مَصائِب الدَّهْر. «اللسان» (نكب).]]
() رواه المِزِّيُّ في «تهذيب الكمال» (17/ 472) من طريق ابن طَبَرْزَذ بإسناد نسختنا هذه.
ونقله ابن القيم في «شفاء العليل» ص (101) عن «كتاب القدر» لابن وَهْبٍ بإسناده ومتنه.
ورواه أبو داود في «القدر» [انظر «تهذيب الكمال» (17/ 472)]، ومن طريقه ابن بطة في «الإبانة» رقم (1410) من طريق الهَمْداني به.
ورواه الدارمي في «الرد على الجهمية» ص (80) ط/ المكتب الإسلامي. عن أحمد بن صالح المِصري.
ورواه الفِريابي في «القدر» رقم (142) عن أصبغ بن الفَرَج.
ورواه ابن حِبَّان في «صحيحه» (14/ رقم 6178) عن حَرمَلة بن يحيى.
ورواه الطحاوي في «بيان المشكل» (9/ رقم 3873)، واللالكائي رقم (1050) عن يُونُس بن عبد الأعلى.
كلهم (أحمدُ بن صالح المِصري، وأصبغُ بن الفَرَج، وحَرمَلة بن يحيى، ويُونُس بن عبد الأعلى) عن ابنِ وَهْبٍ به.
ورواه الفِريابي في «القدر» رقم (141)، وعنه الآجري في «الشريعة» =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)