بجانبه بالحروف، على نحو من اصطلاح المصنف [يعني السيوطي] (رحمه الله تعالى) في رموزه، من كون "خ" للبخاري، و "م" لمسلم، وهكذا.
لكن بينهما تخالف في البعض؛ فالحروف التي رمز بها الدَّيْلَمي عشرون، والمؤلف [يعني السيوطي] ثلاثون … ".
وقال في (1/ 37): "و" الفردوس" للإمام عماد الإسلام أبي شجاع الدَّيْلَمي، ألفه محذوفَ الأسانيد مرتبا على الحروف ليسهل حفظه، وأعلمَ بإزائها بالحروف للمخرِّجين، كما مرّ"(1).
وكذا عزا حاجي خليفة في "كشف الظنون" (2/ 1254)، هذه الرموز إلى أبي شجاع الدَّيْلَمي (الأب) في "الفردوس".
كذا قالا رحمهم الله؛ لكن قد بيّن الحافظ ابن حجر في مقدمة "تسديد القوس" (ل/ 1)، أن واضع هذه الأرقام والرموز هوأبو منصور الدَّيْلَمي (الابن)، في "مسند الفردوس" - الذي أسند فيه أحاديث كتاب "الفردوس" لأبيه -؛ وليس أبا شجاع الدَّيْلَمي (الأب)، في "الفردوس بمأثور الخطاب"؛ فإنه لم يذكر شيئًا من هذه الرموز في مقدمة كتابه (الفردوس)(2).--------------------------------------------
(1) "فيض القدير" (1/ 37)، وانظر "الرسالة المستطرفة" (ص 75 - 76).
(2) قال الحافظ ابن حجر في "تسديد القوس" (ل/ 1): "فذكر أبو منصور في خطبة كتابه … وأنَّه [يعني أبا منصور] عزا كل حديث لمن أخرجه، وجعل =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)