أبي طالب قال: كنت قاعدًا عند النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم يوم مطر فمرت امرأة على حمار ومعها مُكَاري(1) فهوت يد الحمار في وَهْدَةٍ من الأرض فسقطت المرأة فأعرض النّبيّ صلى الله عليه وسلم بوجهه(2) فقيل: إنها مُتَسْرَوِلَةٌ. فقال: "اللهم اغفر للمتسرولات [من أمتي])(3). قالها ثلاثًا(4).--------------------------------------------
= متروك رمي بالرفض. (تهذيب التهذيب 1/ 613 التقريب برقم 735)
(1) المكارى الذي يكرو بيده في مشيه. (لسان العرب 51/ 812 تاج العروس 1/ 9658)
(2) "بوجهه": ساقط من (ي) و (م).
(3) ورد الحديث بهذه الزيادة في جميع المصادر التي خرجته.
(4) موضوع آفته إبراهيم بن زكريا وأصبغ بن نباتة؛ أخرجه البيهقي في "الآداب" (1/ 503) والعقيلي في "الضعفاء" (1/ 45) وابن عدي في "الكامل" (1/ 652) والدولابي في "الكنى والأسماء" (2/ 514) وابن الجوزي في "الموضوعات" (3/ 54) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (4/ 602) من طريق إبراهيم بن زكريا به.
وتتمته: "يا أيها الناس اتخذوا السراويلات فإنَّها من أستر ثيابكم وحصنوا بها نساءَكم إذا خَرجْنَ". قال ابن عدي: "هذا الحديث منكر لا يرويه عن همام غير إبراهيم بن زكريا ولا أعرفه إلا من هذا الوجه".
وقال ابن الجوزي: "هذا حديث موضوع والمتهم به إبراهيم بن زكريا".
وأورده ابن أبي حاتم في "العلل" (1/ 294) والسيوطي في "اللآلئ" (2/ 122) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (1/ 981) وابن عراق في =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 294)