عبد يبسط كفيه في دبر صلاته ثم يدعو بهذا الدعاء إلَّا كان حقًّا على الله ألا يرد يديه خائبتين: "اللَّهُمَّ إلهي وإلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوب إلهَ جبريل وميكائيل وإسرافيل أسألك أن تجيب دعوتي فإِنِّي مُضْطَر وتعصمني في ديني فإني مبتلى وتنالني برحمتك فإني مذنب وتنفي عنِّي [الفقر](1) فإنِّي متمسكن"(2).--------------------------------------------
= به آخرون وكان شيخًا صالحا فقيها عابدا إلَّا أَنَّهُ كان يخطئ كثيرًا فيما يروي ويتفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه وهو صدوق في روايته إلَّا أن الإنصاف فيه قبول ما وافق الثقات في الروايات وترك ما لم يتابع عليه وهو ممن أستخير الله تعالى فيه. وقد حدث عبد العزيز عنه عن أنس بحديث منكر وَلَا يعرف له سماع من أنس. وقال ابن عديّ: ولخصيف نسخ وأحاديث كثيرة وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه ورواياته إلَّا أن يروي عنه عبد العزيز بن عبد الرَّحمن فإن رواياته عنه بواطيل؛ والبلاء من عبد العزيز لا من خصيف. وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإرجاء. (تهذيب التهذيب 3/ 321 التقريب برقم (8171)
(1) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(2) موضوع آفته البالسيان؛ أخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (3711) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (831) من طريق إسحاق بن خالد البالسي عن عبد العزيز بن عبد الرَّحمن به.
وأورده ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (2/ 433) وقال: "وفيه عبد العزيز بن عبد الرَّحمن البالسي".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 311)